المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:نافع، فذكره (¬١ عن أبو داود: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع
الإسناد 2:أبو داود عن بقية أوله عن عبيد الله، وأسنده
الإسناد 3:الثقفي عن عبيد الله

البخاري: والمحفوظ ما روى عُبيد الله, وأيوب, ومالك، وابن جُريج، والليث, وعدة من أهل الحجاز، وأهل العراق, عن نافع, عن ابن عمر, في رفع الأيدي عند الركوع, وإذا رفع رأسه من الركوع، ولو صح حديث العمري، عن نافع، عن ابن عمر، لم يكن مخالفا للأول، لأن أولئك قالوا: «إذا رفع رأسه من الركوع»، فلو ثبت استعملنا كليهما، وليس هذا من الخلاف الذي يخالف بعضهم بعضا، لأن هذه زيادة في الفعل، والزيادة مقبولة إذا ثبتت. «رفع اليدين» (١٤١ و ١٤٢). ⦗٢١٥⦘ - وأخرجه مالك (٢٠١) (¬١). وعبد الرزاق (٢٥٠٤ و ٢٥٢٠) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٢٩) قال: حدثنا ابن إدريس، عن عُبيد الله. وفي ١/ ٢٧١ (٢٨١٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عُبيد الله. و «البخاري» في «رفع اليدين» (٣٥ و ١٠٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث. وفي (٨٣) قال: أخبرنا محمود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (١١١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا صالح. وفي (١٢٩) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا مالك. وفي (١٣٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عُبيد الله. و «أَبو داود» (٧٤٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جُريج، وعُبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وصالح بن كيسان) عن نافع، أن عبد الله بن عمر، كان إذا افتتح الصلاة، رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما دون ذلك (¬٢). - وفي رواية: «عن نافع، أن ابن عمر كان يكبر في الصلاة حين يستفتح، وحين يركع، وحين يتصوب ليسجد، قبل أن يضع رأسه، وحين يرفع من السجدة، ثم حين يضع يعود ليسجد، قبل أن يضع وجهه، وحين يرفع رأسه من السجدة، ثم حين يستوي من المثنى قائما. قال ابن جُريج: وكان طاووس يقول: كذلك كانت الصلاة» (¬١). - وفي رواية: «أن ابن عمر كان يكبر بيديه حين يستفتح، وحين يركع، وحين يقول: سمع الله لمن حمده، وحين يرفع رأسه من الركعة، وحين يستوي قائمًا من مثنى، قال: ولم يكن يكبر بيديه، إذا رفع رأسه من السجدتين. قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى منهن أرفعهن؟ قال: لا، سواء، قلت: أكان يخلف بشيء منهن أذنيه؟ قال: لا، ولا يبلغ وجهه، فأشار لي إلى الثديين، أو أسفل منهما» (¬٢). ⦗٢١٦⦘ - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه كان يرفع يديه، إذا رفع رأسه من السجدة الأولى» (¬٣). - وفي رواية: «أن عبد الله بن عمر، كان إذا استقبل الصلاة، رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من السجدتين كبر، ورفع يديه» (¬٤). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه كان يرفع يديه، إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين يرفعهما» (¬٥). «موقوف». - قال أَبو داود: لم يذكر: «رفعهما دون ذلك» أحد غير مالك، فيما أعلم. - وأخرجه أحمد (٦١٦٤) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ... مثل ذلك. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛ فرواه بقية، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ كان إذا افتتح رفع يديه، ولم يزد على هذا. ورواه عبد الأعلى، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ وذكر الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند قوله: سمع الله لمن حمده، وعند النهوض من الركعتين. ⦗٢١٧⦘ وتابعه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن عُبيد الله، على هذا اللفظ، إلا أنه لم يرفعه. ورواه إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عُقبة، وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود. وإسماعيل بن عياش في حديثه عن المدنيين ضعف. ورواه محمد بن بشر، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فعله، غير مرفوع، وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود. وأشبهها بالصواب ما قاله عبد الأعلى بن عبد الأعلى. ورواه مالك بن أنس، عن نافع، واختُلِف عنه؛ فرواه رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي الرفع من الركوع، ولم يُتَابَع عليه. والمحفوظ عن مالك ما رواه في «الموطأ»: عن نافع، عن ابن عمر موقوفا؛ أنه كان يرفع إذا افتتح، وإذا رفع رأسه من الركوع. وروي عن عبد الله بن نافع الصائغ، وعن خالد بن مخلد، وعن إسحاق الجهني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ بقول رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، ولا يصح ذلك في حديث مالك. وروى داود بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ كان يرفع في كل رفع ووضع. وهذا اللفظ وهم على مالك في الموضعين، في رفعه، ولفظه. وروي عن أيوب السَّخْتِياني، وموسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنهما؛ فرواه إبراهيم بن طهمان عنهما، ورفع الحديث إلى النبي ﷺ وذكر فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع. وتابعه حماد بن سلمة، عن أيوب. ⦗٢١٨⦘ وقيل: عن هُدبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وإنما أراد: حماد بن سلمة، والله أعلم. والصحيح: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. وكذلك قال أَبو ضمرة، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر. وروي عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا. ورواه إسماعيل بن أُمية، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر. والموقوف عن نافع أصح. «العلل» (٢٩٠٢). ٦٨٦٠ - عن الحكم بن عتيبة, قال: رأيت طاووسا حين يفتتح الصلاة, يرفع يديه, وحين يركع، وحين يرفع رأسه من الركوع، فحدثني رجل من أصحابه، أنه يحدثه عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. أخرجه أحمد (٥٠٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٥٠٣٤) قال: حدثناه أَبو النضر، بمعناه. كلاهما (محمد بن جعفر، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، فذكره (¬١). - أَخرجه البخاري, في «رفع اليدين» (١٣١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، قال: رأيت طاووسا يرفع يديه، إذا كبر، وإذا رفع رأسه من الركوع. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨١٣) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، قال: رأيت نافعا وطاووسا يرفعان أيديهما بين السجدتين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.