إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد، فلا يمنعها» (¬١). ⦗١٢٥⦘ - وفي رواية: «إذا استأذنت أحدكم امرأته أن تأتي المسجد فلا يمنعها». قال: وكانت امرأة عمر بن الخطاب تصلي في المسجد، فقال لها: إنك لتعلمين ما أحب، فقالت: والله لا أنتهي حتى تنهاني، قال: فطعن عمر، وإنها لفي المسجد (¬٢). - وفي رواية: «لا تمنعوا، يعني النساء، المساجد، إذا استأذنكم إليها». قال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن، فأقبل عليه عبد الله، حين قال ذلك، فسبه (¬٣). - وفي رواية: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها». فقال فلان بن عبد الله: إذا والله أمنعها، فأقبل عليه ابن عمر، فشتمه شتيمة، لم أره شتمها أحدا قبله قط، ثم قال: أحدثك عن رسول الله ﷺ وتقول: إذا والله أمنعها (¬٤). - وفي رواية: «لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد». فقال ابن لعبد الله: إنا لنمنعهن قال: فسبه سبا شديدا، وقال: نحدثك عن النبي ﷺ وتقول: إنا لنمنعهن؟!» (¬١). - وفي رواية: «إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهن» (¬٢). - وفي رواية: «إذا استأذنكم نساؤكم، بالليل، إلى المسجد، فأذنوا لهن» (¬٣). ⦗١٢٦⦘ أخرجه عبد الرزاق (٥١٠٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٥١٢٢) عن ابن عُيينة، عن ابن شهاب. و «الحميدي» (٦٢٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و «ابن أبي شيبة» (٧٦٩٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجُمحي. و «أحمد» ٢/ ٧ (٤٥٢٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٩ (٤٥٥٦) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٥٧ (٥٢١١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجُمحي. وفي ٢/ ١٤٠ (٦٢٥٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ١٤٣ (٦٣٠٣) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا حنظلة. وفي (٦٣٠٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا حنظلة. وفي ٢/ ١٥١ (٦٣٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ١٥٦ (٦٤٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني حنظلة. و «الدَّارِمي» (٤٦٥) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي (١٣٩١) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. و «البخاري» ١/ ١٧٢ (٨٦٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن حنظلة. وفي ١/ ١٧٣ (٨٧٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٧/ ٣٨ (٥٢٣٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و «مسلم» ٢/ ٣٢ (٩١٩) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٩٢٠) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٩٢٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حنظلة. و «ابن ماجة» (١٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «النَّسَائي» ٢/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٧٨٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن الزُّهْري. و «أَبو يَعلى» (٥٤٢٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٥٤٤٣ و ٥٥٧٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجُمحي. وفي (٥٤٩١) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٥٥١٠) قال: ⦗١٢٧⦘ حدثنا عبد الله بن عمر (¬١)، الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن حنظلة. وفي (٥٥٣٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٥٥٥٩) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم النكري، قال: حدثنا مبشر، يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. و «ابن خزيمة» (١٦٧٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من الزُّهْري (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وحنظلة بن أبي سفيان الجُمحي) عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬٢). ـ وفي رواية الحميدي، وأبي خيثمة، قال سفيان: يرون أنه بالليل. - وفي رواية عَمرو بن محمد، قال سفيان: قال رجل: عن نافع، فسره أنه بالليل. - وفي رواية إسحاق بن أبي إسرائيل، قال سفيان: فسروه بالليل. - وفي رواية علي بن خَشرَم، قال سفيان: نرى أنه بالليل. - وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، قال سفيان: يعني بالليل. - وفي رواية سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال سفيان: قال نافع: بالليل. - وفي رواية يحيى بن حكيم، قال سفيان: جاءنا رجل فحدثناه، عن نافع: إنما هو بالليل. ⦗١٢٨⦘ - قال البخاري، عقب (٨٦٥): تابعه شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. - أَخرجه أحمد (٢٨٣) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سالم بن عبد الله، قال: كان عمر رجلا غيورا، فكان إذا خرج إلى الصلاة، اتبعته عاتكة ابنة زيد، فكان يكره خروجها، ويكره منعها، وكان يحدث، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا استأذنكم نساؤكم إلى الصلاة، فلا تمنعوهن». - جعله من مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه (¬١).