المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه

قال: «الذي تفوته صلاة العصر, فكأنما وتر أهله وماله» (¬١). - وفي رواية: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤ و ٢١٩١) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٤٦١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٢/ ٨ (٤٥٤٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ١٣٤ (٦١٧٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي ٢/ ١٤٥ (٦٣٢٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٦٣٢٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم (ح) ويعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي (٢٤٢٦٤) ⦗٨٥⦘ قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب (ح) وهاشم، عن ابن أبي ذِئب. و «الدَّارِمي» (١٣٣٥) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عُيينة. و «مسلم» ٢/ ١١١ (١٣٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان. وفي (١٣٦٤) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي, واللفظ له، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن ماجة» (٦٨٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ١/ ٢٥٤، وفي «الكبرى» (١٥١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٤٤٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. وفي (٥٤٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. وفي (٥٤٩٥ و ٥٤٩٦) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٥٠٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و «ابن خزيمة» (٣٣٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وأحمد بن عَبدة، قالا: حدثنا سفيان. سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وابن أخي ابن شهاب، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، وابن أبي ذِئب، وعَمرو بن الحارث، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬١). - في رواية عبد الرزاق «المُصَنَّف»: فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة الوسطى. - وفي رواية ابن خزيمة؛ قال مالك: تفسيره ذهاب الوقت. ٦٧٦٠ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله» (¬١). ⦗٨٦⦘ - وفي رواية: «إن الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله». قلت لنافع: حتى تغيب الشمس؟ قال: نعم (¬٢). - وفي رواية: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وولده». قال أَبو محمد: «أو ماله» (¬٣). أخرجه مالك (٢١) (¬٤). وعبد الرزاق (٢٠٧٥) عن ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ٤٨ (٥٠٨٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ٥٤ (٥١٦١) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٦٤ (٥٣١٣) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثني حماد الخياط، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ١٠٢ (٥٧٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ١٢٤ (٦٠٦٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي ٢/ ١٤٨ (٦٣٥٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج. و «الدَّارِمي» (١٣٣٦) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عُبيد الله. و «البخاري» ١/ ١١٥ (٥٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٢/ ١١١ (١٣٦٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «أَبو داود» (٤١٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و «التِّرمِذي» (١٧٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» ١/ هامش ٢٥٥، وفي «الكبرى» (٣٦٤) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (٣٦٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (٥٥٠٦) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن ليث. وفي (٥٨٠٦) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني صخر بن جويرية. وفي (٥٨٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق. و «ابن حِبَّان» (١٤٦٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. ⦗٨٧⦘ سبعتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جُريج، وأيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وصخر بن جويرية، وجويرية بن أسماء) عن نافع، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: وقال عُبيد الله بن عمر: «أتر»، واختلف على أيوب فيه، وقال الزُّهْري: عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «وتر». - قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ, وقد رواه الزُّهْري أيضا، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ. ٦٧٦١ - عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ترك العصر، حتى تغيب الشمس، من غير عذر، فكأنما وتر أهله وماله» (¬١). - وفي رواية: «من ترك العصر متعمدا، حتى تغرب الشمس، فكأنما وتر أهله وماله» (¬٢). - وفي رواية: «من ترك العصر حتى تفوته، فكأنما وتر أهله وماله». وقال شَيبان: يعني غلب على أهله وماله (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦٢) قال: حدثنا هُشيم، عن حجاج. و «أحمد» ٢/ ١٣ (٤٦٢١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج. وفي ٢/ ٢٧ (٤٨٠٥) و ٢/ ٧٦ (٥٤٦٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج. وفي ٢/ ٧٥ (٥٤٥٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. و «عَبد بن حُميد» (٧٥٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة. ⦗٨٨⦘ كلاهما (الحجاج بن أَرطَاة، ويحيى بن أبي كثير) عن نافع، فذكره (¬٤). • حديث عراك بن مالك، قال: أخبرني عبد الله بن عمر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله». يأتي في مسند نوفل بن معاوية، رضي الله تعالى عنه. ٦٧٦٢ - عن سليمان بن يسار، قال: أتيت على ابن عمر، وهو جالس على البلاط. قال: وناس يصلون، فقلنا: يا أبا عبد الرَّحمَن، ألا تصلي؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تصلى صلاة في يوم مرتين» (¬١). - وفي رواية: «عن سليمان مولى ميمونة، قال: أتيت على ابن عمر وهو بالبلاط، والقوم يصلون في المسجد، قلت: ما يمنعك أن تصلي مع الناس، أو القوم؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ قال: لا تصلوا صلاة في يوم مرتين» (¬٢). - وفي رواية: «عن سليمان مولى ميمونة، قال: رأيت ابن عمر جالسا على البلاط، والناس يصلون، قلت: يا أبا عبد الرَّحمَن، ما لك لا تصلي؟ قال: إني قد صليت، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تعاد الصلاة في يوم مرتين» (¬٣). - وفي رواية: «عن سليمان بن يسار, أنه رأى ابن عمر جالسا بالبلاط، ⦗٨٩⦘ والناس يصلون، فقلت: ما يجلسك والناس يصلون؟ قال: إني قد صليت، وإن رسول الله ﷺ نهانا أن نعيد صلاة في يوم مرتين» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٦٧٣٨) قال: حدثنا عباد بن العوام. و «أحمد» ٢/ ١٩ (٤٦٨٩) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤١ (٤٩٩٤) قال: حدثنا يزيد. و «أَبو داود» (٥٧٩) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «النَّسَائي» ٢/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٩٣٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن خزيمة» (١٦٤١) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: حدثنا عيسى (ح) وحدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «ابن حِبَّان» (٢٣٩٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا همام بن يحيى. ثمانيتهم (عباد بن العوام، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، ويزيد بن زُريع، وأَبو خالد الأحمر، وعيسى بن يونس، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وهمام بن يحيى) عن حسين بن ذكوان المعلم، قال: حدثنا عَمرو بن شعيب، عن سليمان بن يسار مولى ميمونة، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: عَمرو بن شعيب في نفسه ثقة، يحتج بخبره، إذا روى عن غير أبيه، فأما روايته، عن أبيه، عن جَدِّه، فلا تخلو من انقطاع وإرسال فيه، فلذلك لم نحتج بشيء منه. ٦٧٦٣ - عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: كنت قائمًا أصلي إلى البيت، وشيخ إلى جانبي، فأطلت الصلاة، فوضعت يدي على خصري، فضرب الشيخ صدري بيده ضربة لا يألو، فقلت في نفسي: ما رابه مني، فأسرعت الانصراف، فإذا غلام خلفه قاعد، فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، ⦗٩٠⦘ فجلست حتى انصرف، فقلت: أبا عبد الرَّحمَن، ما رابك مني؟ قال: أنت هو؟ قلت: نعم، قال: ذاك الصلب في الصلاة، و كان رسول الله ﷺ ينهى عنه (¬١). - وفي رواية: «عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فضرب يدي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله ﷺ ينهى عنه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٢٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٢/ ٣٠ (٤٨٤٩) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ١٠٦ (٥٨٣٦) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٩٠٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع. و «النَّسَائي» ٢/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٩٦٧) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان بن حبيب. و «أَبو يَعلى» (٥٧٧٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وسفيان بن حبيب) عن سعيد بن زياد الشيباني، قال: حدثنا زياد بن صبيح الحنفي، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.