رسول الله ﷺ: أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، امرأة فرعون» (¬١). أخرجه أحمد (٢٦٦٨) قال: حدثنا يونس. وفي ١/ ٣١٦ (٢٩٠٣) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن. وفي ١/ ٣٢٢ (٢٩٥٩) قال: حدثنا عبد الصمد. و «عَبد بن حُميد» (٥٩٧) قال: حدثنا محمد بن الفضل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٩٧) قال: أخبرنا العباس بن محمد، قال: حدثنا يونس. وفي (٨٢٩٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي (٨٣٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال. و «أَبو يَعلى» (٢٧٢٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يونس بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٧٠١٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أَبَان الواسطي. ستتهم (يونس بن محمد، وأَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن الفضل أَبو النعمان، والحجاج بن المنهال، ومحمد بن أبان) عن داود بن أبي الفرات، قال: حدثنا علباء بن أحمر، عن عكرمة، فذكره (¬٢). ⦗٥٣٠⦘ - قال أَبو حاتم بن حبان: ماتت خديجة بمكة، قبل هجرة المصطفى ﷺ إلى المدينة بثلاث سنين. ٦٦٣٦ - عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ ذكر خديجة، وكان أَبوها يرغب أن يزوجه، فصنعت طعاما وشرابا، فدعت أباها، ونفرا من قريش، فطعموا، وشربوا حتى ثملوا، فقالت خديجة لأبيها: إن محمد بن عبد الله يخطبني، فزوجني إياه، فزوجها إياه، فخلقته، وألبسته حلة، وكذلك كانوا يفعلون بالآباء، فلما سري عنه سكره، نظر فإذا هو مخلق، وعليه حلة، فقال: ما شأني؟ ما هذا؟ قالت: زوجتني محمد بن عبد الله، قال: أنا أزوج يتيم أبي طالب؟ لا لعمري، فقالت خديجة: أما تستحي؟ تريد أن تسفه نفسك عند قريش، تخبر الناس أنك كنت سكران؟ فلم تزل به، حتى رضي» (¬١). أخرجه أحمد (٢٨٥١) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي (٢٨٥٢) قال: حدثنا عفان. كلاهما (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، فيما يحسب حماد، فذكره (¬٢).