امرأة: هنيئا لك الجنة، عثمان بن مظعون، فنظر إليها رسول الله ﷺ نظر غضبان، فقال: وما يدريك؟ قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك، فقال رسول الله ﷺ: والله، إني لرسول الله، وما أدري ما يفعل بي، فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله ⦗٥٢٥⦘ ﷺ قال رسول الله ﷺ: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون، فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله ﷺ بيده، وقال: مهلا يا عمر، ثم قال: ابكين، وإياكن ونعيق الشيطان، ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب، فمن الله ﷿، ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان» (¬١). - وفي رواية: «لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون بالجنة، قال: فنظر إليها رسول الله ﷺ نظرة غضب، فقال لها: ما يدريك؟ فوالله، إني لرسول الله، وما أدري ما يفعل بي ـ قال عفان: ولا به ـ قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك! فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ حين قال ذلك لعثمان، وكان من خيارهم، حتى ماتت رقية ابنة رسول الله ﷺ فقال: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون، قال: وبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال النبي ﷺ لعمر: دعهن يبكين، وإياكن ونعيق الشيطان، ثم قال رسول الله ﷺ: مهما يكون من القلب، والعين، فمن الله والرحمة، ومهما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان، وقعد رسول الله ﷺ على شفير القبر، وفاطمة إلى جنبه، تبكي فجعل النبي ﷺ يمسح عين فاطمة بثوبه، رحمة لها». أخرجه أحمد (٢١٢٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ١/ ٣٣٥ (٣١٠٣) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى (ح) وحدثناه عفان. أربعتهم (يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحسن بن موسى، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهران، فذكره (¬١).