ناس: نحن لا نصدق محمدا، فارتدوا كفارا، فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل» (¬١). - وفي رواية: «وقال أَبو جهل: أيخوفنا محمد بشجرة الزقوم؟ هاتوا تمرا وزبدا، فتزقموا» (¬٢). أخرجه أحمد (٣٥٤٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢١٩ و ١١٤٢٠) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا أَبو النعمان. و «أَبو يَعلى» (٢٧٢٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى. ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، والحسن بن موسى، وأَبو النعمان) عن ثابت بن يزيد أبي زيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، فذكره (¬٣). ٦٥٨١ - عن أبي ظبيان؛ قال: حدثنا ابن عباس، قال: «ليلة أسري بنبي الله ﷺ دخل الجنة، فسمع في جانبها وجسا، قال: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا بلال المؤذن، فقال نبي الله ﷺ حين جاء إلى الناس: قد أفلح بلال، رأيت له كذا وكذا، قال: فلقيه موسى ﷺ فرحب به، وقال: مرحبا بالنبي الأمي، قال: وهو رجل آدم طويل، سبط شعره مع أذنيه، أو فوقهما، فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا موسى، ﵇، قال: فمضى، فلقيه عيسى فرحب به، وقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا عيسى، قال: ⦗٤٧٨⦘ فمضى، فلقيه شيخ جليل متهيب، فرحب به وسلم عليه، وكلهم يسلم عليه ـ قال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أَبوك إبراهيم، قال: ونظر في النار، فإذا قوم يأكلون الجيف، قال: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ورأى رجلا أحمر أزرق، جعدا شعثا إذا رأيته، قال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا عاقر الناقة، قال: فلما دخل النبي ﷺ المسجد الأقصى، قام يصلي، ثم التفت فإذا النبيون أجمعون يصلون معه، فلما انصرف جيء بقدحين، أحدهما عن اليمين، والآخر عن الشمال، في أحدهما لبن، وفي الآخر عسل، فأخذ اللبن فشرب منه، فقال الذي كان معه القدح: أصبت الفطرة». أخرجه أحمد (٢٣٢٤) قال: حدثنا عثمان بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه) قال: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، فذكره (¬١).