حين أسري به، فقال: موسى آدم طوال، كأنه من رجال شنوءة، وقال: عيسى جعد مربوع، وذكر مالكا خازن جهنم، وذكر الدجال» (¬١). - وفي رواية: «مررت ليلة أسري بي على موسى بن عمران، ﵇، رجل آدم طوال جعد، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم، مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، وأري مالكا خازن النار، والدجال، في آيات أراهن الله إياه: ﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾» (¬٢). أخرجه أحمد (٢١٩٧) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٢١٩٨) قال: حدثنا حسين، في تفسير شَيبان. وفي ١/ ٢٥٩ (٢٣٤٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. وفي ١/ ٣٤٢ (٣١٧٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ١/ ٣٤٢ (٣١٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٤/ ١١٦ (٣٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة (ح) قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي و ٤/ ١٥٣ (٣٣٩٦) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ١/ ١٠٥ (٣٣٧) قال: حدثني محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٣٨) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. ⦗٤٤١⦘ ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة، عن أبي العالية الرياحي، فذكره (¬٣). - في رواية شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عند مسلم، قال: كان قتادة يفسرها، أن نبي الله ﷺ قد لقي موسى، ﵇. - صرح قتادة بالسماع في رواية محمد بن جعفر غُندَر، عن شعبة، عنه.