المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لمكة: ما أطيبك من بلد، وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنت غيرك» (¬١). أخرجه التِّرمِذي (٣٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن موسى البصري. و «ابن حِبَّان» (٣٧٠٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا فضيل بن الحسين الجَحدري. كلاهما (محمد بن موسى، وفضيل بن الحسين) عن فضيل بن سليمان النميري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثنا سعيد بن جبير، وأَبو الطفيل، فذكراه (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠). - وفُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩). - وقال البزار: هذا الحديث قد روي عن أبي هريرة وغيره، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد. وقد قال بعض من رواه، عن ابن خثيم: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس»، ولم يذكر «أبا الطفيل»، وجمعهما بشر، عن فضيل. «مسنده» (٤٦٩٠). ٦٥٣٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «لما خرج رسول الله ﷺ من مكة، قال: أما والله، لأخرج منك، وإني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلي، وأكرمه على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت، يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا تمنعوا طائفا ببيت الله، ساعة من ليل، ولا نهار، ولولا أن تطغى قريش، لأخبرتها ما لها عند الله، اللهم إنك أذقت أولهم وبالا، فأذق آخرهم نوالا». أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٦٢) قال: حدثنا محمود بن خِداش، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن عطاء (¬١)، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة؛ هو ابن عَمرو بن عثمان الحضرمي المَكِّي، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٥٤٥). - قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من وجهين؛ أحدهما رواه طلحة بن عَمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، فذكرنا حديث طلحة لضعف طلحة. «مسنده» (٥٠٩٥). ٦٥٣٠ م- عن أبي نصر، عن ابن عباس؛ «في قوله تعالى: ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾ قال: كانت المرأة إذا جاءت النبي ﷺ لتسلم، حلفها بالله: ما خرجت من بغض زوجي، ما خرجت إلا حبا لله ولرسوله». ⦗٤٠٧⦘ أَخرجه التِّرمِذي (¬١) (٣٣٠٨)، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: وأَبو نصر هذا، لم يُعرَف بِسَماعه من ابن عباس. «الجامع الصحيح» (٥١٠٥). - وقال ابن هانئ: وقيل له، يعني لأَحمد بن حَنبل: أَبو نصر الذي يُحَدث عن ابن عباس، يَروي عنه الأَغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، من أَبو نصر هذا؟ قال: لا أَعرفه، قيل له: أَتُراه حُميد بن هلال؟ قال: هذا؟!. «سؤالاته» (٢٢٤٧). - وقال البزار: لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إِلا بهذا الإِسناد، وأَبو نصر لم يرو عنه إِلا خليفة. «كشف الأستار» (٢٢٧٢). ٦٥٣١ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «خرج ضمرة بن جُندب من بيته مهاجرا، فقال لأهله: احملوني، فأخرجوني ⦗٤٠٨⦘ من أرض المشركين إلى رسول الله ﷺ فمات في الطريق قبل أن يصل إلى النبي ﷺ فنزل الوحي: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت﴾ حتى بلغ: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾». أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن أشعث، عن عكرمة، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.