بمكة، ثم أمر بالهجرة، وأنزل عليه: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾». أخرجه أحمد (١٩٤٨). والتِّرمِذي (٣١٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. ⦗٤٠٣⦘ كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن جَرير بن عبد الحميد، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٦٥٢٦ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: أصحاب محمد ﷺ الذين هاجروا معه إلى المدينة» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، في قول الله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: هم الذين هاجروا مع النبي ﷺ من مكة إلى المدينة» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠١٥) و ١٤/ ٣٣٤ (٣٧٧٧٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» (٢٤٦٣) قال: حدثنا حسين، وأَبو نُعيم. وفي ١/ ٣١٩ (٢٩٢٨) قال: حدثنا هاشم. وفي ١/ ٣٢٤ (٢٩٨٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ١/ ٣٥٤ (٣٣٢١) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٠٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عَمرو. سبعتهم (عبد الرحيم بن سليمان، وحسين بن محمد، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن آدم، ووكيع بن الجراح، وعَمرو بن محمد العنقزي) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٣). ٦٥٢٧ - عن أَبي الشعثاء جابر بن زيد، قال: قال ابن عباس: «كان رسول الله ﷺ بمكة، وإن أبا بكر وعمر وأصحاب النبي ﷺ كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون، لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ ليلة العقبة» (¬١). أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (٧٧٤١ و ٨٢٥٢ و ٨٦٤٧ و ١١٥١٦) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن يَعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، فذكره (¬٢).