المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عام الفتح، جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب، فأسلم بمر الظهران، فقال له العباس: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فلو جعلت له شيئا، قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٧٨). وأَبو داود (٣٠٢١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. كلاهما (أَبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة) عن يحيى بن آدم، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (¬٢).