المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أَبو عيسى: سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٢٩) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير؛ ﴿ما قطعتم من لينة﴾، قال: هي النخلة. «موقوف». - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه واستغربه، وسمعه مني. وذاكرت بهذا الحديث عبد الله بن عبد الرَّحمَن فقال: أخبرنا مروان بن معاوية، ⦗٣٧٩⦘ عن حفص بن غياث، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، نحو هذا الحديث، ولم يذكر فيه: عن ابن عباس. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٦٦). ٦٥٠٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾، قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عَدي، بعثه رسول الله ﷺ في سرية» (¬١). أخرجه أحمد (٣١٢٤). والبخاري ٦/ ٤٦ (٤٥٨٤) قال: حدثنا صدقة بن الفضل (¬٢). و «مسلم» ٦/ ١٣ (٤٧٧٤) قال: حدثني زهير بن حرب، وهارون بن عبد الله. و «أَبو داود» (٢٦٢٤) قال: حدثنا زهير بن حرب. و «التِّرمِذي» (١٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٤، وفي «الكبرى» (٧٧٦٩ و ٨٦٧٣ و ١١٠٤٤) قال: أخبرنا الحسن بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٢٧٤٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة. ستتهم (أحمد بن حنبل، وصدقة بن الفضل، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة، وهارون بن عبد الله، ومحمد بن يحيى، والحسن بن محمد) عن الحجاج بن محمد، عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني يَعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن جُريج. ⦗٣٨٠⦘ - صرح ابن جُريج بالسماع، عندهم، عدا رواية البخاري. ٦٥٠٦ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن رَوَاحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، قال: فقدم أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فلما صلى رسول الله ﷺ رآه، فقال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: فقال: أردت أن أصلي معك الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فقال رسول الله ﷺ: لو أنفقت ما في الأرض، ما أدركت غدوتهم» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث إلى مؤتة، فاستعمل زيدا، فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر، فابن رَوَاحة، فتخلف ابن رَوَاحة، فجمع مع رسول الله ﷺ فرآه، فقال: ما خلفك؟ قال: أجمع معك، قال: لغدوة، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ وجه عبد الله بن رَوَاحة، وجعفرا، وزيد بن حارثة، إلى الشام، فتخلف ابن رَوَاحة، فقال له النبي ﷺ: ما خلفك؟ قال: أجمع، ثم أروح، فقال له النبي ﷺ: لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، فراح عبد الله منطلقا» (¬٣). - وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن رَوَاحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه، فقال عبد الله: أتخلف فأصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ألحق بأصحابي، فلما صلى مع النبي ﷺ قال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: أحببت أن أشهد الجمعة معك، ثم ألحقهم، فقال رسول الله ﷺ: لو أنفقت ما في الأرض جميعا، ما أدركت فضل غدوتهم» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٤٩) و ١٤/ ٥١٢ (٣٨١٢٠) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» (١٩٦٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٢٥٦ (٢٣١٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه)، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «عَبد بن حُميد» (٦٥٤) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٦٥٧) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «التِّرمِذي» (٥٢٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية. ثلاثتهم (أَبو خالد الأحمر، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وحماد بن سلمة) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة، وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم. - أَخرجه التِّرمِذي (١٦٤٩). وأَبو يَعلى (٢٥٠٦) عن أَبي سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. (ح) والحجاج، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو حازم الذي روى عن أَبي هريرة، هو: أبو حازم الأشجعي الكوفي، اسمه سَلمان، وهو مولى عَزة الأَشجعية.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.