المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طاووس عن سئل ابن عباس عن هذه الآية

لم يكن من بطون قريش، إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، ﵄؛ ﴿إلا المودة في القربى﴾، قال: فقال سعيد بن جبير: قربى محمد ﷺ فقال: إن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش، إلا وله فيه قرابة، فنزلت عليه: إلا أن تصلوا قرابة بيني وبينكم» (¬٢). ⦗٢٨٣⦘ أخرجه أحمد (٢٠٢٤) قال: حدثنا يحيى (ح) وسليمان بن داود. وفي ١/ ٢٨٦ (٢٥٩٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٤/ ١٧٨ (٣٤٩٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ١٢٩ (٤٨١٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٢٥١) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٦٢٦٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد القطان، وسليمان بن داود، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، قال: حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووسا، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد روي من غير وجه عن ابن عباس. ٦٤١٣ - عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: «لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا، إلا أن توادوا الله، وأن تقربوا إليه بطاعته». أخرجه أحمد (٢٤١٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا قَزَعَة، يعني ابن سويد، قال: حدثني عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال يحيى القطان: لم يسمع ابن أَبي نَجيح من مجاهد التفسير، كله يدور على القاسم بن أبي بزة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٣٣. - وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: قال سفيان بن عُيينة: تفسير مجاهد لم يسمعه منه إنسان إلا القاسم بن أبي بزة، فقلت ليحيى: فابن أَبي ⦗٢٨٤⦘ نَجيح لم يسمعه من مجاهد؟ قال: هكذا قال سفيان. وقال يحيى: شبل بن عباد أيضا هكذا، أي لم يسمعه. «تاريخه» (٤٢٦). - وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: إن يحيى بن سعيد القطان يزعم، أن ابن أَبي نَجيح لم يسمع التفسير من مجاهد، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة. فقال يحيى بن مَعين: كذا قال ابن عُيينة، ولا أدري أحق ذلك أم باطل، زعم سفيان بن عُيينة أن مجاهدا كتبه للقاسم بن أبي بزة، ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم، ثم قال يحيى: ولا ندري ما هذا. ثم قال: ورقاء، وشبل، وعيسى بن ميمون الجرشي، كلهم سواء. قال حسين بن حبان ليحيى، وأنا أسمع: سمعت هذا من سفيان بن عُيينة؟ قال: بلغني هذا عنه. «سؤالاته» (٣١٥ و ٣١٦). ٦٤١٤ - عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأَنصاري، قال: قال ابن عباس: لقد علمت آية من القرآن، ما سألني عنها رجل قط، فما أدري، أعلمها الناس فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها، فيسألوا عنها؟ ثم طفق يحدثنا، فلما قام تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت: أنا لها إذا راح غدا، فلما راح الغد، قلت: يا ابن عباس، ذكرت أمس، أن آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط، فلا تدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها؟ فقلت: أخبرني عنها، وعن اللاتي قرأت قبلها، قال: نعم؛ «إن رسول الله ﷺ قال لقريش: يا معشر قريش، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد، فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن عيسى كان نبيا، وعبدا من عباد الله صالحا، فلئن كنت صادقا، فإن آلهتهم لكما تقولون، قال: فأنزل الله، ﷿: ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ قال: قلت: ما يصدون؟ قال: يضجون ﴿وإنه لعلم للساعة﴾، قال: هو خروج عيسى ابن مريم، ﵇، قبل يوم القيامة» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ قال: نزول عيسى ابن مريم من قبل يوم القيامة» (¬١). أخرجه أحمد (٢٩٢٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٦٨١٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (هاشم بن القاسم، والوليد بن مسلم) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رَزين، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأَنصاري، فذكره (¬٢). - في رواية ابن حبان: «عن أبي يحيى مولى ابن عفراء».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.