المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Ali bin 'Abdullah bin 'Abbas عن عبد الله بن عباس

من أكثر من الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» (¬١). - وفي رواية: «من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٣٤) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا مهدي بن جعفر الرملي. و «أَبو داود» (١٥١٨) قال: حدثنا هشام بن عمار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢١٧) قال: أخبرني إسحاق بن موسى. ثلاثتهم (مهدي بن جعفر، وهشام بن عمار، وإسحاق بن موسى) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني الحكم بن مصعب القرشي، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن ماجة (٣٨١٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الحكم بن مصعب، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، أنه حدثه، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب». ليس فيه: «عن أبيه» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحكم بن مصعب المخزومي، الدِّمَشقي، مجهول. - قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي الحكم بن مصعب القرشي، روى عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، روى عنه الوليد بن مسلم، سمعتُ أَبي يقول ذلك، سأَلتُ أَبي عنه، فقال: هو شيخٌ للوليد، يعني ابن مسلم، لا أَعلم روى عنه أَحدٌ غيره. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٢٨. - وقال ابن حِبان: الحكم بن مصعب، ينفرد بالأشياء التي لا يُنكِر نفي صحتها من عني بهذا الشأن، لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، إِلا على سبيل الاعتبار. «المجروحين» (٢٣٦). ٦٣٥٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم تندم، فأرسل إلى قومه؛ سلوا لي رسول الله ﷺ: هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله ⦗٢١٦⦘ ﷺ فقالوا: إن فلانا قد ندم، وإنه أمرنا أن نسألك هل له من توبة؟ فنزلت: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾، فأرسل إليه فأسلم» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار ارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين، فأنزل الله تعالى: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى آخر الآية، فبعث بها قومه، فرجع تائبا، فقبل النبي ﷺ ذلك منه، وخلى عنه» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢١٨) قال: حدثنا علي بن عاصم. و «النَّسَائي» ٧/ ١٠٧، وفي «الكبرى» (٣٥١٧ و ١٠٩٩٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع. و «ابن حِبَّان» (٤٤٧٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. كلاهما (علي بن عاصم، ويزيد بن زُريع) عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، فذكره (¬٣). - فوائد: - أخرجه الطبري ٥/ ٥٥٨، قال: حدثني ابن المثنى، قال: حدثني عبد الأعلى، قال: حدثنا داود، عن عكرمة، بنحوه، ولم يرفعه إلى ابن عباس. - وأخرجه أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا علي، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، ﵄، به. قال: وحدثنا علي، عن خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، عن النبي ﷺ بنحوه، ولم يذكر ابن عباس. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٥٦٤٩). ٦٣٥٤ - عن يوسف بن مِهران، عن ابن عباس؛ «أن رجلا أتى عمر، فقال: امرأة جاءت تبايعه، فأدخلتها الدولج، فأصبت منها ما دون الجماع، فقال: ويحك، لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: فقال: أجل، قال: فائت أبا بكر، فاسأله، قال: فأتاه فسأله، فقال: لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: فقال مثل قول عمر، ثم أتى النبي ﷺ فقال له مثل ذلك، قال: فلعلها مغيب في سبيل الله؟ ونزل القرآن: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾، إلى آخر الآية، فقال: يا رسول الله، ألي خاصة، أم للناس عامة؟ فضرب عمر صدره بيده، فقال: لا، ولا نعمة عين، بل للناس عامة، فقال رسول الله ﷺ: صدق عمر» (¬١). - وفي رواية: «أن امرأة مغيبا أتت رجلا تشتري منه شيئا، فقال: ادخلي الدولج حتى أعطيك، فدخلت فقبلها، وغمزها، فقالت: ويحك، إني مغيب، فتركها، وندم على ما كان منه، فأتى عمر، فأخبره بالذي صنع، فقال: ويحك، فلعلها مغيب؟ قال: فإنها مغيب، قال: فائت أبا بكر فاسأله، فأتى أبا بكر، فأخبره، فقال أَبو بكر: ويحك، لعلها مغيب؟ قال: فإنها مغيب، قال: فائت النبي ﷺ فأخبره، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال النبي ﷺ: لعلها مغيب؟ قال: فإنها مغيب، فسكت رسول الله ﷺ ونزل القرآن: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ إلى قوله: ﴿للذاكرين﴾، قال: فقال الرجل: يا رسول الله، أهي في خاصة، أو في الناس عامة؟ قال: فقال عمر: لا، ولا نعمة عين لك، بل هي للناس عامة، قال: فضحك النبي ﷺ وقال: صدق عمر». أخرجه أحمد (٢٢٠٦) قال: حدثنا يونس، وعفان. وفي ١/ ٢٦٩ (٢٤٣٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل. ⦗٢١٨⦘ ثلاثتهم (يونس بن محمد، وعفان بن مسلم، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهران، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.