بعث إلى أبي طيبة عشاء, فحجمه, وأعطاه أجره». أخرجه أحمد (٣٠٢١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عباد، يعني ابن منصور، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود، عن عكرمة، وربما دلسها فجعلها عن عكرمة. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٠. - وقال أَبو حاتم الرازي: عباد بن منصور، في روايته عن عكرمة، وأيوب ضعف. «الجرح والتعديل» ٦/ ٨٦. ٦٢٥١ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنهى أمتي عن الكي» (¬١). أخرجه البخاري ٧/ ١٢٢ (٥٦٨٠) قال: حدثني الحسين, قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. وفي ٧/ ١٢٣ (٥٦٨١) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا سريج بن يونس، أَبو الحارث. و «ابن ماجة» (٣٤٩١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. كلاهما (أحمد بن مَنيع، وسريج بن يونس) عن مروان بن شجاع، قال: حدثنا سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٢). - في رواية: أحمد بن مَنيع: «عن ابن عباس, ﵄, قال: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي»، رفع الحديث. - قال البخاري: ورواه القمي, عن ليث, عن مجاهد, عن ابن عباس, عن النبي ﷺ , في العسل والحجم (¬٣). ⦗١٠٩⦘ - أخرجه أحمد (٢٢٠٨) قال: حدثنا مروان بن شجاع, قال: ما أحفظه إلا سالما الأفطس الجزري، ابن عَجلان، قال: حدثني عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس, قال: الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي (¬٤). ٦٢٥٢ - عن عكرمة, قال: كان لابن عباس غلمة ثلاثة, حجامون, فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله, وواحد يحجمه ويحجم أهله, قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله ﷺ: «نعم العبد الحجام, يذهب الدم, ويخف الصلب, ويجلو عن البصر. وقال: إن رسول الله ﷺ حين عرج به, ما مر على ملإ من الملائكة, إلا قالوا: عليك بالحجامة. وقال: إن خير ما تحتجمون فيه, يوم سبع عشرة, ويوم تسع عشرة, ويوم إحدى وعشرين. وقال: إن خير ما تداويتم به السعوط, واللدود, والحجامة, والمشي. وإن رسول الله ﷺ , لده العباس وأصحابه, فقال رسول الله ﷺ: من لدني؟ فكلهم أمسكوا, فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد, غير عمه العباس». قال عبد: قال النضر: اللدود الوجور (¬١). - وفي رواية: «إن خير ما تداويتم به, السعوط, واللدود, والحجامة, والمشي, فلما اشتكى رسول الله ﷺ لده أصحابه, فلما فرغوا, قال: لدوهم, قال: فلدوا كلهم غير العباس» (¬٢). - وفي رواية: «خير يوم تحتجمون فيه: سبع عشرة, وتسع عشرة, وإحدى وعشرين. وقال: وما مررت بملأ من الملائكة, ليلة أسري بي, إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد» (¬١). - وفي رواية: «نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخف الصلب، ويجلو البصر» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٤١) و ٧/ ٤٤٢ (٢٤١٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» (٣٣١٦) قال: حدثنا يزيد. و «عَبد بن حُميد» (٥٧٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٣٤٧٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي, قال: حدثنا زياد بن الربيع. وفي (٣٤٧٨) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «التِّرمِذي» (٢٠٤٧) قال: حدثنا محمد بن مدويه، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حماد الشعيثي. وفي (٢٠٤٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٠٥٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا النضر بن شميل. خمستهم (يزيد بن هارون، وزياد بن الربيع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرَّحمَن بن حماد، والنضر بن شميل) عن عباد بن منصور، عن عكرمة، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي (٢٠٥٣): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وهو حديث عباد بن منصور. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، يقال: إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، فما كان من المناكير فهو من ذاك. «علل الحديث» (٢٢٧٤). ⦗١١١⦘ - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٠١ و ١٠٢، وقال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: سمعت أحمد بن داود الحداد، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لعباد بن منصور الناجي: سمعت: «ما مررت بملإ من الملائكة»، و «النبي ﷺ كان يكتحل ثلاثا»؟ فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. - قلنا: وهذه جريمة التدليس، إذ أسقط من إسناده إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متهم بالكذب، وداود بن الحُصين، وليس بالقوي. ٦٢٥٣ - عن عكرمة, عن ابن عباس؛ «أن امرأة من اليهود، أهدت لرسول الله ﷺ شاة مسمومة, فأرسل إليها, فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: أحببت، أو أردت، إن كنت نبيا، فإن الله سيطلعك عليه, وإن لم تكن نبيا، أريح الناس منك, قال: و كان رسول الله ﷺ , إذا وجد من ذلك شيئًا احتجم, قال: فسافر مرة، فلما أحرم وجد من ذلك شيئا, فاحتجم» (¬١). - لفظ ثابت: «حدثنا هلال؛ أن عكرمة سئل، (قال حسن: قال: سألت عكرمة) عن الصائم, أيحتجم؟ فقال: إنما كره للضعف, وحدث عن ابن عباس؛ (قال حسن: ثم حدث عن ابن عباس؛) أن النبي ﷺ احتجم, وهو محرم, من أُكلة أكلها, من شاة مسمومة, سمتها امرأة من أهل خيبر». أخرجه أحمد (٢٧٨٥) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عباد. وفي ١/ ٣٧٤ (٣٥٤٧) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن، قالا: حدثنا ثابت. كلاهما (عباد بن العوام، وثابت بن زيد) عن هلال بن خباب، عن عكرمة، فذكره. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٥٥٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثنا هلال، قال: سألت عكرمة، عن الصائم يحتجم؟ فقال: إنما كره له أن يضعفه، وحدث؛ ⦗١١٢⦘ «أن النبي ﷺ احتجم، وهو محرم، من أُكلة أكلها، من شاة سمتها امرأة من خيبر، فلم يزل شاكيا»، «مُرسَل» (¬٢). ٦٢٥٤ - عن حنش بن عبد الله, أن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «إن في أَبوال الإبل وألبانها, شفاء للذربة بطونهم». أخرجه أحمد (٢٦٧٧) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن حنش بن عبد الله, فذكره (¬١).