ينبذ له الزبيب في السقاءِ, فيشربه يومه, والغد, وبعد الغد, فإِذا كان مساءُ الثالثة شربه وسقاه, فإِن فضل شيءٌ أَهراقه» (¬٥). أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٤٣١٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش. و «أَحمد» ١/ ٢٢٤ (١٩٨٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأَعمش. وفي ١/ ٢٣٢ (٢٠٩٧) و ١/ ٣٥٥ (٣٤٠٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٢٤٠ (٢١٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٦/ ١٠١ (٥٢٧٤) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٢٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٢٧٦) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَبو كُريب، وإِسحاق بن إِبراهيم, قال إِسحاق: أَخبرنا, وقال الآخران: حدثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش. وفي ٦/ ١٠٢ (٥٢٧٧) قال: وحدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا جرير، عن الأَعمش. و «ابن ماجة» (٣٣٩٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، عن إِسماعيل بن صبيح، عن أَبي إِسرائيل. و «أَبو داود» (٣٧١٣) قال: حدثنا مخلد بن خالد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش. و «النَّسَائي» (٥٧٨٣)، وفي «الكبرى» (٥٤٤٠) قال: أَخبرنا أَبو داود الحراني, قال: حدثنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا مطيع. وفي (٥٧٨٤) , وفي «الكبرى» (٥٤٤١) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم, قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا شَريك، عن أَبي إِسحاق. وفي (٥٧٨٥)، وفي «الكبرى» (٥٤٤٢) قال: أَخبرنا واصل بن عبد الأَعلى، عن ابن فضيل، عن الأَعمش. وفي «الكبرى» (٧٠٢٢) قال: أَخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠٢٣) قال: أَخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد, قال: حدثنا أَبي, قال: حدثنا ورقاء، عن أَبي إِسحاق. خمستهم (سليمان الأَعمش، وشعبة بن الحجاج، وأَبو إِسرائيل المُلَائي، ومطيع الغزال، وأَبو إِسحاق السبيعي) عن يحيى بن عبيد أَبي عمر البهراني، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: أَبو عمر؛ يحيى بن عُبيد البهراني. ٦١٩٢ م- عن يحيى النَّخَعي, قال: سأَل قوم ابن عباس عن بيع الخمر, وشرائِها, والتجارة فيها, فقال: أَمسلمون أَنتم؟ قالوا: نعم, قال: فإِنه لا يصلح بيعها, ولا شراؤُها, ولا التجارة فيها, قال: فسأَلوه عن النبيذ, فقال: «خرج رسول الله ﷺ في سفر, ثم رجع, وقد نبذ ناس من أَصحابه في حناتم ونقير ودباءٍ, فأَمر به, فأُهريق, ثم أَمر بسقاءٍ فجعل فيه زبيب وماءٌ, فجعل من الليل, فأَصبح, فشرب منه يومه ذلك, وليلته المستقبلة, ومن الغد حتى أَمسى, فشربه وسقى, فلما أَصبح أَمر بما بقي منه فأُهريق» (¬١). - وفي رواية: «عن يحيى بن عُبيد النَّخَعي, عن ابن عباس, قال (¬٢): أَتاه قوم, فسأَلوه عن بيع الخمر, وشرائه، والتجارة فيه, فقال ابن عباس: أَمسلمون أَنتم؟ قالوا: نعم, قال: فإِنه لا يصلح بيعه، ولا شراؤُه, ولا التجارة فيه لمسلم, وإِنما مثل من فعل ذلك منهم، مثل بني إِسرائِيل, حرمت عليهم الشحوم, فلم ياكلوها، فباعوها, وأَكلوا أَثمانها, ثم سأَلوه عن الطلاءِ؟ قال ابن عباس: وما طلاؤُكم هذا الذي تسأَلون عنه؟ قالوا: هذا العنب, يطبخ, ثم يجعل في الدنان, قال: وما الدنان؟ قالوا: دنان مقيرة, قال: أَيسكر؟ قالوا: إِذا أَكثر منه أَسكر, قال: فكل مسكر حرام, ثم سأَلوه عن النبيذ؟ قال: «خرج نبي الله ﷺ في سفر, فرجع، وناس من أَصحابه قد انتبذوا نبيذا في نقير, وحناتم, ودباءٍ, فأَمر بها فأُهريقت, وأَمر بسقاءٍ، فجعل فيه زبيب وماءٌ, فكان ينبذ له من الليل, فيصبح, فيشربه يومه ذلك, وليلته التي يستقبل, ومن الغد حتى يمسي, فإِذا أَمسى، فشرب وسقى, فإِذا أَصبح منه شيءٌ أَهراقه» (¬٣). أَخرجه مسلم (٥٢٧٨) قال: حدثني محمد بن أَحمد بن أَبي خلف، قال: حدثنا زكريا بن عدي. ابن حبان (٥٣٨٤) قال: أَخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا حكيم بن سيف الرقي. وفي (٥٣٨٦) قال: أَخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حكيم بن سيف الرقي. كلاهما (زكريا، وحكيم) عن عُبيد الله بن عمرو الرقي, عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن يحيى بن عُبيد النَّخَعي، فذكره (¬٤). - رواية الحسن بن سفيان مختصرة على المرفوع منه. ٦١٩٣ - عن عكرمة, أن رجلا سأل ابن عباس، عن نبيذ رسول الله ﷺ؟ فقال: «كان يشرب بالنهار ما صنع بالليل, ويشرب بالليل ما صنع بالنهار». أخرجه أحمد (٢٦٠٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة، فذكره (¬١).