المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

له ميمونة: ألا نقدم إليك يا رسول الله شيئا, أهدته لنا أم عفيق, فأتته بضباب مشوية, فلما رآها رسول الله ﷺ , تفل ثلاث مرات, ولم يأكل منها, وأمرنا أن نأكل, ثم أتي رسول الله ﷺ , بإناء فيه لبن فشرب, وأنا عن يمينه, وخالد عن يساره, فقال لي رسول الله ﷺ: الشربة لك يا غلام, وإن شئت آثرت بها خالدا, فقلت: ما كنت لأوثر بسؤر رسول الله ﷺ أحدا, ثم قال رسول الله ﷺ: من أطعمه الله طعاما, فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وأبدلنا ما هو خير منه, ⦗٥٦٧⦘ ومن سقاه الله لبنا, فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه, فإني لا أعلم يجزئ من الطعام والشراب غيره» (¬١). - وفي رواية: «أهدت خالتي أم حفيق, إلى رسول الله ﷺ سمنا, ولبنا, وأضبا, فأما الأضب، فإن النبي ﷺ تفل عليها, فقال له خالد بن الوليد: قذرته يا رسول الله؟ قال: نعم, أو أجل, وأخذ النبي ﷺ اللبن فشرب منه, ثم قال لابن عباس، وهو عن يمينه: أما إن الشربة لك, ولكن أتأذن أن أسقي عمك؟ فقال ابن عباس: قلت: لا والله، ما أنا بمؤثر على سؤرك أحدا, قال: فأخذته فشربت, ثم أعطيته, ثم قال النبي ﷺ: ما أعلم شرابا يجزئ عن الطعام غير اللبن, فمن شربه منكم، فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه, ومن طعم طعاما, فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وأطعمنا خيرًا منه» (¬٢). - وفي رواية: «كنت في بيت ميمونة، فدخل رسول الله ﷺ ومعه خالد بن الوليد، فجاؤوا بضبين مشويين على ثمامتين، فتبزق رسول الله ﷺ فقال خالد: إخالك تقذره يا رسول الله؟ قال: أجل، ثم أتي رسول الله ﷺ بلبن فشرب، فقال رسول الله ﷺ: إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه، وإذا سقي لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب، إلا اللبن». هذا لفظ مُسدد (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٨٦٧٦) قال: أخبرنا ابن عُيينة. و «الحميدي» (٤٨٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٩٠٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٢٥ (١٩٧٨) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (١٩٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن ⦗٥٦٨⦘ سلمة. وفي ١/ ٢٨٤ (٢٥٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٣٧٣٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «التِّرمِذي» (٣٤٥٥)، وفي «الشمائل» (٢٠٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن ناصح, قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي (١٠٠٤٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد, قال: حدثنا شعبة. خمستهم (سفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن سلمة، وشعبة، وحماد بن زيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن عمر بن حَرملة، فذكره (¬١). - في رواية إسماعيل ابن عُلَية: «عمر بن أبي حَرملة» (¬٢). - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن علي بن زيد, فقال: عن عمر بن حَرملة، وقال بعضهم: عَمرو بن حَرملة, ولا يصح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.