ضبابا, وأقطا, ولبنا، فوضع الضب على مائدته، فلو كان حراما لم يوضع, وشرب اللبن، وأكل الأقط» (¬٢). ⦗٥٦٣⦘ - وفي رواية: «أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن, أهدت إلى النبي ﷺ سمنا, وأقطا, وأضبا، فدعا بهن النبي ﷺ , فأكلن على مائدته، فتركهن النبي ﷺ كالمتقذر له، ولو كن حراما ما أكلن على مائدته، ولا أمر بأكلهن» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٢٩٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٣٢٢ (٢٩٦١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٣٢٨ (٣٠٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٣٤٠ (٣١٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٣٤٧ (٣٢٤٦) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و «البخاري» ٣/ ١٥٥ (٢٥٧٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٧٠ (٥٣٨٩) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٧/ ٧٣ (٥٤٠٢) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ١١٠ (٧٣٥٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» ٦/ ٦٩ (٥٠٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأَبو بكر بن نافع، قال ابن نافع: أخبرنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٣٧٩٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٧/ ١٩٨، وفي «الكبرى» (٤٨١١ و ٦٦٦٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود, قال: حدثنا خالد, قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ١٩٩، وفي «الكبرى» (٤٨١٢) قال: أخبرنا زياد بن أيوب, قال: حدثنا هُشيم. و «أَبو يَعلى» (٢٣٣٥) قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (٥٢٢١) قال: أخبرنا أَبو خليفة, قال: حدثنا أَبو الوليد, قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٢٢٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى, قال: أخبرنا المعلى بن مهدي, قال: حدثنا أَبو عَوانة. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح، وهُشيم بن بشير) عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬١). ٦١٤٥ - عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال: «أهدي لرسول الله ﷺ سمن, وأقط, وأضب, فأكل السمن, والأقط, ثم قال للضب: إن هذا الشيء ما أكلته قط, فمن شاء أن يأكله فليأكله, قال: فأكل على خوانه» (¬١). - وفي رواية: «أهدي للنبي ﷺ أقط, وسمن, وأضب, فقال النبي ﷺ: أما هذه فليس تكون بأرضنا, فمن أحب منكم أن يأكل فليأكل, فأكل على خوانه, ولم يأكل منه» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٣٥٤) قال: حدثنا عبيدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٩٣) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا حسين، عن زائدة. كلاهما (عَبيدة بن حُميد، وزائدة بن قُدَامة) عن واقد أبي عبد الله الخياط، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٣). ٦١٤٦ - عن يزيد بن الأصم، قال: دعانا عروس بالمدينة، فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد، فأخبرته، فأكثر القوم حوله، حتى قال بعضهم: قال رسول الله ﷺ: لا آكله، ولا أنهى عنه، ولا أحله، ولا أحرمه، فقال ابن عباس: فبئس ما قلتم؛ «إنما بعث رسول الله ﷺ محلا ومحرما، بينما هو عند ميمونة، وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد، وامرأة أخرى، إذ قرب إليه خوان عليه لحم، فلما أراد رسول الله ﷺ أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده، ⦗٥٦٥⦘ وقال: إن هذا اللحم لم آكله قط، وقال لهم: كلوا، فأكل منه الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد، والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل إلا من شيء يأكل منه رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «عن الشيباني, قال: دخلت مع الشعبي المسجد, فقال: هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه؟ هل ترى أبا حصين؟ قلت: لا، ثم نظر فرأى يزيد بن الأصم, فقال: هل لك أن تجلس إليه؟ فإن خالته ميمونة, فجلسنا إليه, فقال يزيد بن الأصم: ذكر عند ابن عباس قول النبي ﷺ في الضب: لا آكله، ولا أحرمه, فغضب, فقال: ما بعث رسول الله ﷺ إلا محلا, أو محرما, وقد أكل عنده» (¬٢). - وفي رواية: «ذكر عند ابن عباس الضب، فقال رجل من جلسائه: أتي به رسول الله ﷺ , فلم يحله, ولم يحرمه, فقال: بئس ما تقولون, إنما بعث رسول الله ﷺ محلا ومحرما, جاءت أم حفيد بنت الحارث, تزور أختها ميمونة بنت الحارث, ومعها طعام فيه لحم ضب, فجاء رسول الله ﷺ بعد ما اغتبق, فقرب إليه, فقيل له: إن فيه لحم ضب, فكف يده, فأكله من عنده, ولو كان حراما نهاهم عنه, وقال: ليس بأرضنا, ونحن نعافه» (¬١). أخرجه الحُميدي (٤٩٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الشيباني. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٨٣٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني. و «أحمد» (٢٦٨٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا سليمان الشيباني. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٩) قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الشيباني. وفي ١/ ٣٤٥ (٣٢١٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جعفر بن برقان. و «مسلم» ٦/ ٦٩ (٥٠٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني. ⦗٥٦٦⦘ كلاهما (سليمان بن أبي سليمان، أَبو إسحاق الشيباني، وجعفر بن برقان) عن يزيد بن الأصم، فذكره (¬٢).