المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل، قال: وعفار النخل: أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوما، لا تسقى بعد الإبار، فوجدت مع امرأتي رجلا، وكان زوجها مصفرا، حمشا، سبط الشعر، والذي رميت به خدل إلى السواد، جعد، قطط، فقال رسول الله ﷺ: اللهم بين، ثم لاعن بينهما، فجاءت برجل يشبه الذي رميت به» (¬٢). - وفي رواية: «عن القاسم بن محمد، قال: ذكر ابن عباس المتلاعنين، فقال له عبد الله بن شداد: أهي التي قال رسول الله ﷺ: لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها؟ قال ابن عباس: لا، تلك امرأة أعلنت» (¬١). - وفي رواية النَّسَائي ٦/ ١٧٣: «فقال رجل لابن عباس، في المجلس: أهي التي قال رسول الله ﷺ: لو رجمت أحدا بغير بينة، رجمت هذه؟ قال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر الشر في الإسلام». - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لاعن بين العَجلاني وامرأته، قال: وكانت حبلى، فقال: والله، ما قربتها منذ عفرنا ـ قال: والعفر: أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين ـ قال: وكان زوجها حمش الساقين، والذراعين، أصهب الشعرة، وكان الذي رميت به ابن السحماء، قال: فولدت غلاما أسود، أجلى، جعدا، عبل الذراعين، قال: فقال ابن شداد بن الهاد لابن عباس: أهي المرأة التي قال النبي ﷺ: لو كنت راجما بغير بينة لرجمتها؟ قال: لا، تلك امرأة كانت قد أعلنت في الإسلام» (¬٢). - وفي رواية: «لاعن رسول الله ﷺ بين أخوي بني عَجلان، أو بين رجل وامرأة ـ شك عبد الرَّحمَن ـ قال: فقال زوجها: والله، ما قربتها منذ عفرنا، والعفر: أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين ـ قال رسول الله ﷺ: اللهم بين بين، قال: وكان زوج المرأة أصهب الشعر، حمش الذراعين والساقين، قال: وكان الذي رميت به ابن السحماء، قال: فجاءت بغلام أسود، جعد، قطط، عبل الذراعين، خدلج الساقين، فقال ابن شداد: يا أبا العباس، أهي المرأة التي قال رسول الله ﷺ: لو كنت راجما أحدا بغير بينة، لرجمتها؟ قال: فقال ابن عباس: لا، وقال: تلك امرأة كانت قد أعلنت في الإسلام، قال رجل آخر: يا أبا عباس، كيف الصفة؟ فقال ابن عباس: جاءت به على الوصف السيئ» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٥١) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثني يحيى بن سعيد. وفي (١٢٤٥٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن أبي الزناد. وفي (١٢٤٥٣) عن إبراهيم بن محمد، قال: أخبرني أَبو الزناد. و «الحميدي» (٥٢٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «أحمد» (٣١٠٦) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. وفي ١/ ٣٣٦ (٣١٠٧) قال: حدثناه سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، فذكر معناه (¬٢). قال أحمد: وقال الهاشمي (¬٣): «خدل»، وقال: «بعد الإبار». وفي ١/ ٣٥٧ (٣٣٦٠) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد. وفي ١/ ٣٦٥ (٣٤٤٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٧/ ٥٤ (٥٣١٠) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، ⦗٤٠٠⦘ عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. قال البخاري: قال أَبو صالح، وعبد الله بن يوسف (¬٤): «خدلا». وفي ٧/ ٥٦ (٥٣١٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٨/ ١٧٥ (٦٨٥٥) و ٩/ ٨٥ (٧٢٣٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. وفي ٨/ ١٧٥ (٦٨٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «مسلم» ٤/ ٢٠٩ (٣٧٥١) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، وعيسى بن حماد، المصريان، واللفظ لابن رمح، قالا: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٤/ ٢١٠ (٣٧٥٢) قال: وحدثنيه أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي (٣٧٥٣) قال: وحدثنا عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزناد. و «ابن ماجة» (٢٥٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧١ قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن عُقبة، عن أبي الزناد. وفي ٦/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (٥٦٣٥ و ٧٢٩٥) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنبأنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٧٤ قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: حدثنا محمد بن جهضم، عن إسماعيل بن جعفر, عن يحيى, قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن القاسم يحدث. وفي «الكبرى» (٧٢٩٦) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «أَبو يَعلى» (٢٤٢٤) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (٢٥١٤) قال: حدثنا داود بن عَمرو بن زهير الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن أبيه. ⦗٤٠١⦘ ثلاثتهم (يحيى بن سعيد, وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن القاسم بن محمد، فذكره (¬١). ٦٠١٤ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «لما نزلت ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا﴾، قال سعد بن عبادة، وهو سيد الأنصار: أهكذا أنزلت يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: يا معشر الأنصار، ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم؟ قالوا: يا رسول الله، لا تلمه، فإنه رجل غيور، والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا، وما طلق امرأة له قط، فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها، من شدة غيرته، فقال سعد: والله يا رسول الله، إني لأعلم أنها حق، وأنها من الله تعالى، ولكني قد تعجبت، أني لو وجدت لكاعا قد تفخذها رجل، لم يكن لي أن أهيجه، ولا أحركه، حتى آتي بأربعة شهداء، فوالله، لا آتي بهم حتى يقضي حاجته، قال: فما لبثوا إلا يسيرا، حتى جاء هلال بن أُمية، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، فجاء من أرضه عشاء، فوجد عند أهله رجلا، فرأى بعينيه، وسمع بأذنيه، فلم يهجه حتى أصبح، فغدا على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني جئت أهلي عشاء، فوجدت عندها رجلا، فرأيت بعيني، وسمعت بأذني، فكره رسول الله ﷺ ما جاء به، واشتد عليه، واجتمعت الأنصار، فقالوا: قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة، الآن يضرب رسول الله ﷺ هلال بن أُمية، ويبطل شهادته في المسلمين، فقال هلال: والله، إني لأرجو أن يجعل الله لي منها مخرجا، فقال هلال: يا رسول الله، إني قد أرى ما اشتد عليك ⦗٤٠٢⦘ مما جئت به، والله يعلم إني لصادق، فوالله، إن رسول الله ﷺ يريد أن يأمر بضربه، إذ أنزل على رسول الله ﷺ الوحي، وكان إذا نزل عليه الوحي، عرفوا ذلك في تربد جلده، يعني، فأمسكوا عنه، حتى فرغ من الوحي، فنزلت: ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم﴾ الآية كلها، فسري عن رسول الله ﷺ فقال: أبشر يا هلال، فقد جعل الله لك فرجا ومخرجا، فقال هلال: قد كنت أرجو ذاك من ربي، ﷿، فقال رسول الله ﷺ: أرسلوا إليها، فأرسلوا إليها، فجاءت، فتلاها رسول الله ﷺ عليهما، وذكرهما، وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا، فقال هلال: والله، يا رسول الله، لقد صدقت عليها، فقالت: كذب، فقال رسول الله ﷺ: لاعنوا بينهما، فقيل لهلال: اشهد، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، فلما كان في الخامسة قيل: يا هلال، اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فقال: والله، لا يعذبني الله عليها، كما لم يجلدني عليها، فشهد في الخامسة أن لعنة الله عليه، إن كان من الكاذبين، ثم قيل لها: اشهدي أربع شهادات بالله، إنه لمن الكاذبين، فلما كانت الخامسة قيل لها: اتقي الله، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكأت ساعة، ثم قالت: والله، لا أفضح قومي، فشهدت في الخامسة أن غضب الله عليها، إن كان من الصادقين، ففرق رسول الله ﷺ بينهما، وقضى أن لا يدعى ولدها لأب، ولا ترمى هي به، ولا يرمى ولدها، ومن رماها، أو رمى ولدها، فعليه الحد، وقضى أن لا بيت لها عليه، ولا قوت، من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق، ولا متوفى عنها، وقال: إن جاءت به أصيهب، أريسح، حمش الساقين، فهو لهلال، وإن جاءت به أورق، جعدا، جماليا، خدلج الساقين، سابغ الأليتين، فهو للذي رميت به، فجاءت به أورق، جعدا، جماليا، خدلج الساقين، سابغ الأليتين، فقال رسول الله ﷺ: لولا الأيمان، لكان لي ولها شأن». ⦗٤٠٣⦘ قال عكرمة: فكان بعد ذلك أميرا على مصر، وكان يدعى لأمه، وما يدعى لأب (¬١). - وفي رواية: «لما قذف هلال بن أُمية امرأته، قيل له: والله ليجلدنك رسول الله ﷺ ثمانين جلدة، قال: الله أعدل من ذلك أن يضربني ثمانين ضربة، وقد علم أني قد رأيت حتى استيقنت، وسمعت حتى استيقنت، لا والله، لا يضربني أبدا، قال: فنزلت آية الملاعنة» (¬١). - وفي رواية: «أن هلال بن أُمية قذف امرأته، عند النبي ﷺ بشريك بن سحماء، فقال النبي ﷺ: البينة، أو حد في ظهرك، فقال: يا رسول الله، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا، ينطلق يلتمس البينة؟! فجعل النبي ﷺ يقول: البينة، وإلا حد في ظهرك، فقال هلال: والذي بعثك بالحق، إني لصادق، فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل جبريل، وأنزل عليه: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿إن كان من الصادقين﴾ فانصرف النبي ﷺ فأرسل إليها، فجا ء هلال فشهد، والنبي ﷺ يقول: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها، وقالوا: إنها موجبة، قال ابن عباس: فتلكأت ونكصت، حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، فقال النبي ﷺ: أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين، خدلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء، فجاءت به كذلك، فقال النبي ﷺ: لولا ما مضى من كتاب الله، لكان لي ولها شأن» (¬٢). - وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ فرق بين المتلاعنين حين تلاعنا، وقال: إذا وضعت فأتوني به قبل أن ترضعه، وقال: إن جاءت به أسود جعدا قططا، ⦗٤٠٤⦘ فهو للذي رميت به، وإن جاءت به أحمر سبطا، فهو من زوج المرأة، فجاءت به أسود جعدا، فقال رسول الله ﷺ: إن أمره لبين (¬٣)، لولا ما قضى الله فيه» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٤٥) عن إبراهيم بن محمد، قال: أخبرني داود بن الحُصين. و «ابن أبي شيبة» (١٧٦٥٦) و ١٠/ ١٦٤ (٢٩٦٧٥) و ١٤/ ١٧٣ (٣٧٢٨٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عباد بن منصور. و «أحمد» (٢١٣١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عباد بن منصور. وفي ١/ ٢٤٥ (٢١٩٩) قال: حدثنا محمد بن ربيعة، قال: حدثنا عباد بن منصور. وفي ١/ ٢٧٣ (٢٤٦٨) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جرير، عن أيوب. و «البخاري» ٣/ ١٧٨ (٢٦٧١) و ٦/ ١٠٠ (٤٧٤٧) و ٧/ ٥٣ (٥٣٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن هشام بن حسان. و «ابن ماجة» (٢٠٦٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قال: أنبأنا هشام بن حسان. و «أَبو داود» (٢٢٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قال: أنبأنا هشام بن حسان. وفي (٢٢٥٦) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عباد بن منصور. و «التِّرمِذي» (٣١٧٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قال: حدثنا هشام بن حسان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٦٩) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و «أَبو يَعلى» (٢٧٤٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عباد بن منصور. وفي (٢٧٤١) قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، بنحوه (¬١). أربعتهم (داود بن الحُصين، وعباد بن منصور، وأيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن عكرمة، فذكره (¬٢). ⦗٤٠٥⦘ - قال أَبو داود (٢٢٥٤): هذا مما تفرد به أهل المدينة، حديث ابن بشار حديث هلال. ـ وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وهكذا روى عباد بن منصور، هذا الحديث، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ورواه أيوب، عن عكرمة، مرسلا، ولم يذكر فيه: «عن ابن عباس». - أَخرجه عبد الرزاق (١٢٤٤٤) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عكرمة، قال: «لما نزلت: ﴿الذين يرمون أزواجهم﴾ الآية، قال سعد بن عبادة: إِني أطلع الآن تفخذها (¬١) رجل، فنظرت حتى أدمنت، فإن ذهبت أجمع الشهداء، لم أجمعهم حتى يقضي حاجته، وإن حدثتكم بما رأيت ضربتم ظهري ثمانين، فقال النبي ﷺ للأنصار: ألا تسمعون إلى ما قال سيدكم؟ قالوا: يا نبي الله، لا تلمه، فإنه ليس فينا أحد أشد غيرة منه، والله، ما تزوج امرأة قط إلا بكرا، ولا طلق امرأة قط فاستطاع أحد منا أن يتزوجها، فقال النبي ﷺ: لا، إلا البينة التي ذكر الله، قال: فابتلي ابن عم له، وهو هلال بن أُمية، فجاء فأخبر النبي ﷺ أنه أدرك على امرأته رجلا، فأنزل الله، ﷿: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ الآية إلى ﴿الصادقين﴾، فلما شهد أربع مرات، قال النبي ﷺ: قفوه، فإنها واجبة، ثم قال له: إن كنت كاذبا فتب, قال: لا، والله، إني لصادق، ثم مضى على الخامسة، ثم شهدت أربع شهادات بالله، إنه لمن الكاذبين، ثم قال النبي ﷺ: قفوها، فإنها واجبة، ثم قال لها: إن كنت كاذبة فتوبي؟ فسكتت ساعة، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، ثم مضت على الخامسة، فقال النبي ﷺ: إن جاءت به كذا، وجاءت به كذا، فهو لفلان، فجاءت به على المكروه من ذلك». ⦗٤٠٦⦘ قال معمر: فبلغني أن النبي ﷺ قال: «لولا ما أنزل الله فيه، كان لي فيه أمر». «مُرسَل». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس في قصة اللعان جاء هلال بن أُمية. فقال أبي: له بهذا الإسناد نحو عشرة أحاديث. قال: فرأيت في بعض حديث عباد بن منصور، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٣٤٥ و ١٤٠٣). قلنا: يعني بهذا؛ أن عباد بن منصور دلسه، فأسقط إبراهيم بن محمد، المتهم بالكذب، وداود بن حصين، وليس بحجة، وجعله: عن عكرمة. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٧٦٠). ٦٠١٥ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «أن النبي ﷺ لاعن بالحمل». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٢٣٦). وأحمد (٣٣٣٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، فذكره (¬١). ٦٠١٦ - عن كليب بن شهاب، عن ابن عباس؛ «أن النبي ﷺ أمر رجلا، حين لاعن بين المتلاعنين، أن يضع يده على فيه عند الخامسة». ⦗٤٠٧⦘ وربما قال سفيان فيه: «فإنها موجبة» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمر رجلا، حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا، أن يضع يده على فيه عند الخامسة، يقول: إنها موجبة» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٥٢٨). وأَبو داود (٢٢٥٥) قال: حدثنا مخلد بن خالد الشعيري. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧٥, وفي «الكبرى» (٥٦٣٦) قال: أخبرنا علي بن ميمون. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، ومخلد الشعيري، وعلي بن ميمون) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (¬٣). ٦٠١٧ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «تزوج رجل امرأة من الأنصار من بلعَجلان، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال: ما وجدتها عذراء، قال: فرفع شأنها إلى رسول الله ﷺ فدعا الجارية رسول الله ﷺ فسألها؟ فقالت: بلى، قد كنت عذراء، قال: فأمر بهما رسول الله ﷺ فتلاعنا، وأعطاها المهر» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٦٧). وابن ماجة (٢٠٧٠) قال: حدثنا علي بن سلمة النيسابوري. و «أَبو يَعلى» (٢٧٢٣) قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن سلمة، وزهير بن حرب) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: وذكر طلحة بن نافع، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.