المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي الضحى عن عبد الله بن العباس القرشي عن أصبحنا يوما، ونساء

يبكين، عند كل امرأة منهن أهلها، فخرجت إلى المسجد، فإذا هو ملآن من الناس، فجاء عمر بن الخطاب، فصعد إلى النبي ⦗٣٩٠⦘ ﷺ وهو في غرفة له، فسلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، فناداه (¬١)، فدخل على النبي ﷺ فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: لا، ولكن آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم دخل على نسائه» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي يعفور، عن أبي الضحى، قال (¬١): تذاكرنا الشهر عنده (¬٢)، فقال بعضنا: ثلاثين، وقال بعضنا: تسعا وعشرين، فقال أَبو الضحى: حدثنا ابن عباس، قال: أصبحنا يوما، ونساء النبي ﷺ يبكين، عند كل امرأة منهن أهلها، فدخلت المسجد، فإذا هو ملآن من الناس، قال: فجاء عمر، ﵁، فصعد إلى النبي ﷺ وهو في علية له، فسلم عليه فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، فرجع، فنادى بلال (¬٣)، فدخل على النبي ﷺ فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: لا، ولكني آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل فدخل على نسائه» (¬٤). - في «السنن الكبرى»: «فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل فدخل على عائشة». ⦗٣٩١⦘ أخرجه البخاري ٧/ ٣٢ (٥٢٠٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٦، وفي «الكبرى» (٥٦٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم البصري. كلاهما (علي بن المديني، وأحمد) عن مروان بن معاوية، قال: حدثنا أَبو يعفور، قال: تذاكرنا عند أبي الضحى، فقال: حدثنا ابن عباس، فذكره (¬٥). ٦٠٠٨ - عن عمران بن الحارث أبي الحكم السلمي، عن ابن عباس، قال: «هجر رسول الله ﷺ نساءه شهرا، فلما مضى تسع وعشرون أتاه جبريل, فقال: قد برت يمينك، وقد تم الشهر» (¬١). - وفي رواية: «أن جبريل, ﵇, أتى النبي ﷺ , فقال: تم الشهر تسعا وعشرين» (¬٢). - وفي رواية: «أتاني جبريل، ﵇، فقال: الشهر تسع وعشرون يوما» (¬٣). - وفي رواية: «تم الشهر تسع وعشرون» (¬٤). أخرجه أحمد (١٨٨٥) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٢٣٥ (٢١٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، أَبو سعيد العنقزي، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٣٤٠ (٣١٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٤/ ١٣٨, وفي «الكبرى» (٢٤٥٤) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، هو أَبو بريد الجَرْمي، بصري، عن بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٣٨، وفي «الكبرى» (٢٤٥٥) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، وذكر كلمة، معناها: حدثنا شعبة. ⦗٣٩٢⦘ كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن سلمة بن كهيل، عن أبي الحكم السلمي عمران بن الحارث، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٩٤) قال: حدثنا ابن نُمير، عن حجاج، عن سلمة بن كهيل، عن رجل من بني سليم، عن ابن عباس، عن عمر، قال: «اعتزل النبي ﷺ نساءه شهرا، فلما مضى تسع وعشرون أتاه جبريل، فقال: إن الشهر قد تم، وقد بررت». - جعله من مسند عمر، ولم يسم الرجل من بني سليم. ٦٠٠٩ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «لما خيرت بريرة، رأيت زوجها يتبعها في سكك المدينة، ودموعه تسيل على لحيته، فكلم العباس ليكلم فيه النبي ﷺ ف قال رسول الله ﷺ لبريرة: إنه زوجك، قالت: تأمرني به يا رسول الله؟ قال: إنما أنا شافع، قال: فخيرها، فاختارت نفسها، وكان عبدًا لآل المغيرة، يقال له: مغيث» (¬١). - وفي رواية: «أن مغيثا كان عبدا، فقال: يا رسول الله، اشفع إليها، فقال رسول الله ﷺ: يا بريرة، اتقي الله، فإنه زوجك، وأَبو ولدك، فقالت: يا رسول الله، تأمرني بذلك؟ قال: لا، إنما أنا شافع، فكان دموعه تسيل على خده، فقال رسول الله ﷺ للعباس: ألا تعجب من حب مغيث بريرة، وبغضها إياه؟!» (¬٢). - وفي رواية: «كان زوج بريرة عبدا، يقال له: مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها ويبكي، ودموعه تسيل على خده، فقال النبي ﷺ للعباس: يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟! فقال لها النبي ﷺ: ⦗٣٩٣⦘ لو راجعتيه، فإنه أَبو ولدك، قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: إنما أشفع، قالت: لا حاجة لي فيه» (¬٣). أخرجه أحمد (١٨٤٤) قال: حدثنا هُشيم. و «الدَّارِمي» (٢٤٤٠) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. و «البخاري» ٧/ ٤٨ (٥٢٨٣) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب. و «ابن ماجة» (٢٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن خلاد الباهلي، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «أَبو داود» (٢٢٣١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٥، وفي «الكبرى» (٥٩٣٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «ابن حِبَّان» (٤٢٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. أربعتهم (هُشيم بن بشير، وخالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وحماد بن سلمة) عن خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ صالح. - أَخرجه عبد الرزاق (١٣٠١٠) قال: أخبرنا ابن جُريج، ومَعمَر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ «أن زوج بريرة كان عبدًا لبني فلان، ناس من الأنصار، يقال له: مغيث، والله، لكأني أنظر إليه الآن، يتبعها في سكك المدينة، وهو يبكي. فقال أيوب، عن ابن سِيرين: «كلم رسول الله ﷺ بريرة أن ترجع إلى زوجها، فقالت: يا رسول الله، أتأمرني بذلك؟ فقال: إنما أنا شفيع له، فقالت: لا والله، لا أرجع إليه أبدا»، «مُرسَل». - وأخرجه عبد الرزاق (١٣٠١٢) عن الثوري، عن خالد، عن عكرمة، قال: ⦗٣٩٤⦘ «كان عبد يقال له: مغيث، وقال غير خالد: يتبعها في السكك، تسيل عيناه»، «مُرسَل».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.