واحدة. ٦٠٠٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾، وقال: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل﴾ الآية، وقال: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ فأول ما نسخ من القرآن القبلة، وقال: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ إلى قوله: ﴿إن أرادوا إصلاحا﴾ وذلك بأن الرجل كان إذا طلق امرأته، فهو أحق برجعتها، وإن طلقها ثلاثا، فنسخ ذلك، وقال: ﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ في قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾ وقال: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل﴾ الآية، وقال: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ فأول ما نسخ من القرآن القبلة، وقال: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾، وقال: ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر﴾ ⦗٣٨٣⦘ فنسخ من ذلك، قال تعالى: ﴿ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها﴾» (¬٢). أخرجه أَبو داود (٢١٩٥ و ٢٢٨٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَرْوَزي. و «النَّسَائي» ٦/ ١٨٧ و ٢١٢، وفي «الكبرى» (٥٦٧٤ و ٥٧١٧) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (أحمد بن محمد، وإسحاق بن إبراهيم) عن علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (¬٣). ٦٠٠٤ - عن أبي حسن مولى بني نوفل، أنه استفتى ابن عباس، في مملوك كانت تحته مملوكة، فطلقها تطليقتين، ثم عتقا بعد ذلك، هل يصلح له أن يخطبها؟ قال: نعم؛ «قضى بذلك رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي حسن مولى بني نوفل، قال: كنت أنا وامرأتي مملوكين، فطلقتها تطليقتين، ثم أعتقنا جميعا، فسألت ابن عباس؟ فقال: إن راجعتها كانت عندك على واحدة، قضى بذلك رسول الله ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: «عن مولى بني نوفل، يعني أبا الحسن، قال: سئل ابن عباس، عن عبد طلق امرأته بطلقتين، ثم عتقا، أيتزوجها؟ قال: نعم، قيل: عمن؟ قال: أفتى بذلك رسول الله ﷺ» (¬٣). ⦗٣٨٤⦘ أخرجه عبد الرزاق (١٢٩٨٩) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (١٦٣٩٦) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا شَيبان. و «أحمد» (٢٠٣١) قال: حدثنا يحيى، عن علي بن المبارك. وفي ١/ ٣٣٤ (٣٠٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «ابن ماجة» (٢٠٨٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٢١٨٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي (٢١٨٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي بإسناده ومعناه. و «النَّسَائي» ٦/ ١٥٤, وفي «الكبرى» (٥٥٩١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي, قال: سمعت يحيى، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي ٦/ ١٥٤, وفي «الكبرى» (٥٥٩٢) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وعلي بن المبارك) عن يحيى بن أبي كثير، أن عمر بن مُعَتِّب أخبره، أن أبا حسن مولى بني نوفل أخبره، فذكره (¬١). - وفي رواية محمد بن رافع، عند النَّسَائي: «عن الحسن مولى بني نوفل» (¬٢). ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: قيل لمعمر: يا أبا عروة، من أَبو حسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة. - وقال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قال: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: من أَبو الحسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة. ⦗٣٨٥⦘ - وقال أَبو داود: أَبو الحسن هذا روى عنه الزُّهْري، قال الزُّهْري: وكان من الفقهاء، روى الزُّهْري عن أبي الحسن أحاديث. - وقال أَبو داود: وأَبو الحسن معروف. - وعند ابن ماجة: قال عبد الرزاق: قال عبد الله بن المبارك: لقد تحمل أَبو الحسن هذا صخرة عظيمة على عنقه. - وعند النَّسَائي: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: الحسن هذا من هو؟ لقد حمل صخرة عظيمة. - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٦٣٩٥) و ١٠/ ١٧٣ (٢٩٦٩٩) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عَمَّن حدثه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي الحسن مَولًى لبني نوفل، قال: كنت أنا وامرأتي مملوكين، فطلقتها ثنتين، ثم أعتقنا بعد، فأردت مراجعتها، فانطلقت إلى ابن عباس، فسألته عن مراجعتها؟ فقال: إن راجعتها فهي عندك على واحدة، ومضت اثنتان؛ «قضى بذلك رسول الله ﷺ». ليس فيه: «عمر بن مُعَتِّب». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ انظر قول أحمد بن حنبل وأبي داود عقب الحديث. - وقال علي بن المديني: عمر بن مُعَتِّب مُنكر الحديث. «الضعفاء للعقيلي» ٤/ ٣٠٢. - وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: فقل تُ لأَبي: من عمر بن مُعَتِّب هذا؟ فقال: روى عنه محمد بن أَبي يحيى، قلت له: أعني عمر بن مُعَتِّب، هو ثقة؟ قال: لا أَدري. «العلل ومعرفة الرجال» (١٢٩٠). - وقال أَبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: قال لنا أَحمد بن حَنبل: أَما أَبو حسن فعندي معروف، ولكن لا أَعرف عمر بن مُعَتِّب. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٣٢. - وقال مسلم بن الحجاج، عن أَحمد بن حَنبل: روى عنه محمد بن أَبي يحيى، قيل له: هو ثقة؟ قال: لا أَدري. «تهذيب الكمال» ٢١/ ٥٠٩. - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: عمر بن مُعَتِّب لا نعرفه. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٣٢. - وقال النَّسَائي: عمر بن مُعَتِّب، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٤٨٨). - وقال ابن ماكولا: عمر بن مُعَتِّب، مُنكر الحديث. «الإكمال» ٧/ ٢٨١. ٦٠٠٥ - عن سعيد بن جبير، أنه سمع ابن عباس، قال: إذا حرم الرجل عليه امرأته، فهي يمين يكفرها، وقال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ (¬١). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه كان يقول في الحرام: يمين يكفرها، وقال ابن عباس: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١١٣٦٣) قال: سمعت عمر بن راشد يحدث. و «أحمد» (١٩٧٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا هشام. و «البخاري» ٦/ ١٥٦ (٤٩١١) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي ٧/ ٤٤ (٥٢٦٦) قال: ⦗٣٨٦⦘ حدثني الحسن بن صباح، سمع الربيع بن نافع، قال: حدثنا معاوية. و «مسلم» ٤/ ١٨٤ (٣٦٦٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام، يعني الدَّستوائي. وفي (٣٦٦٨) قال: حدثنا يحيى بن بشر الحريري، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام. و «ابن ماجة» (٢٠٧٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. ثلاثتهم (عمر بن راشد، وهشام الدَّستوائي، ومعاوية بن سلَّام) عن يحيى بن أبي كثير، عن يَعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٣). - في رواية أَحمد، قال: حدثنا إِسماعيل، أَخبرنا هشام، قال: كَتب إِليَّ يحيى، يُحدث عن يعلى بن حكيم. - صَرَّح يحيى بالسماع، عند مسلم (٣٦٦٨). - في رواية إسماعيل ابن علية، عند أحمد، قال: أنبأنا هشام، قال: كتب إلى يحيى بن أبي كثير، يحدث عن عكرمة؛ أن عمر كان يقول، في الحرام: يمين يكفرها. قال هشام: وكتب إلى يحيى، يحدث عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس كان يقول في الحرام: يمين يكفرها، فقال ابن عباس: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة. • أخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٧٤ (١٨٥٠٤) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني من لا أتهم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الحرام يمين؛ ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾. «موقوف». ⦗٣٨٧⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٧٣ (١٨٤٩٩) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس. وعن جابر بن زيد، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، أنهم قالوا: الحرام يمين. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (١١٣٦٢) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير؛ أن ابن عباس قال: هي يمين. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (١١٣٦٠) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، وأيوب. و «ابن أبي شيبة» ٥/ ٧٣ (١٨٤٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مبارك، عن خالد. وفي (١٨٤٩٧) قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب. ثلاثتهم (يحيى بن أبي كثير، وأيوب السَّخْتِياني، وخالد الحذاء) عن عكرمة، عن عمر، قال: الحرام يمين. «موقوف». - وأخرجه النَّسَائي ٦/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٥٥٨٣ و ١١٥٤٥) قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد بن علي الموصلي، قال: حدثنا مخلد، عن سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال (¬١): أتاه رجل، فقال: إني جعلت امرأتي علي حراما، قال: كذبت، ليست عليك بحرام، ثم تلا هذه الآية: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ عليك أغلظ الكفارة، عتق رقبة (¬٢). «موقوف» (¬٣). ٦٠٠٦ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ «أن رجلا ظاهر من امرأته، فغشيها قبل أن يكفر، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: يا رسول الله، رأيت بياض حجليها في القمر، فلم أملك نفسي أن وقعت عليها، فضحك رسول الله ﷺ وأمره أن لا يقربها حتى يكفر» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ قد ظاهر من امرأته، فوقع عليها، فقال: يا رسول الله، إني ظاهرت من امرأتي، فوقعت قبل أن أكفر؟ قال: وما حملك على ذلك يرحمك الله؟ قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، فقال: لا تقربها حتى تفعل ما أمر الله، ﷿» (¬٢). ⦗٣٨٨⦘ أخرجه ابن ماجة (٢٠٦٥) قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا غُندَر. و «أَبو داود» (٢٢٢٥ م) قال: كتب إلي الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و «التِّرمِذي» (١١٩٩) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٥٦٢٢) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، والفضل بن موسى) عن مَعمَر بن راشد، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. • أخرجه عبد الرزاق (١١٥٢٥) عن مَعمَر. وفي (١١٥٢٦) عن ابن جُريج. و «أَبو داود» (٢٢٢١) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَاني، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٢٢) قال: حدثنا الزعفراني، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢٢٢٣) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٢٢٢٥) قال: سمعت محمد بن عيسى يحدث به، قال: حدثنا المُعتَمِر. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٥٦٢٣) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٦/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٥٦٢٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المُعتَمِر (ح) وأنبأنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وابن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وإسماعيل ابن عُلَية، ومعتمر بن سليمان) عن الحكم بن أبان، عن عكرمة مولى ابن عباس (¬١)، قال: ⦗٣٨٩⦘ «تظاهر رجل من امرأته، فأصابها قبل أن يكفر، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: وما حملك على ذلك؟ قال: رحمك الله، يا رسول الله، رأيت حجليها، أو قال: ساقيها ـ في ضوء القمر، فقال له النبي ﷺ: فاعتزلها حتى تفعل ما أمرك الله تعالى» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا ظاهر من امرأته، ثم واقعها قبل أن يكفر، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيت بياض ساقها في القمر، قال: فاعتزلها حتى تكفر عنك» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا ظاهر من امرأته، فرأى بريق ساقها في القمر، فوقع عليها، فأتى النبي ﷺ فأمره أن يكفر» (¬٢). «مُرسَل». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: المرسل أولى بالصواب من المسند (¬٣)، والله ﷾ أعلم. - وأخرجه أَبو داود (٢٢٢٤) قال: حدثنا أَبو كامل، أن عبد العزيز بن المختار حدثهم، قال: حدثنا خالد، قال: حدثني محدث، عن عكرمة، عن النبي ﷺ بنحو حديث سفيان. «مُرسَل».