المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي حسان

الأثرم: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: تحفظ عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة؟ فقال: كتبوه من ⦗٢٩٦⦘ كتاب معاذ، ولم يسمعوه، قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ، فأنكر ذلك، قال: من هو؟ قلت: إبراهيم بن عرعرة، فتغير وجهه، ونفض يده، وقال: كذب وزور، سبحان الله!! ما سمعوه منه، إنما قال فلان: كتبناه من كتابه، ولم يسمعه، سبحان الله!! واستعظم ذلك منه. وقال علي بن المديني: روى قتادة حديثا غريبا، لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة، إلا من حديث هشام، فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام، وهو حاضر، لم أسمعه منه، عن قتادة. وقال لي معاذ: هاته حتى أقرأه، قلت: دعه اليوم، قال: حدثنا أَبو حسان، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة، ما أقام بمنى، قال: وما رأيت أحدا واطأه عليه، قال علي بن المديني: هكذا هو في الكتاب. «تاريخ بغداد» ٧/ ٧٧. - وقال ابن حَجر: قلت والظاهر أنه، يعني إبراهيم بن محمد بن عرعرة، لم يسمعه من معاذ، كما في رواية أحمد بن عُبيد الصفار، وكأنه كان يستجيز إطلاق «حدثنا» في المناولة، من غير بيان، والله أعلم، وإنما مرضه البخاري لشدة غرابته» تغليق التعليق» ٣/ ١٠٠. ٥٩٢٥ - عن عَمرو بن دينار، عن ابن عباس، ﵄، قال: «كانت عكاظ، ومَجنَّة، وذو المجاز، أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام، تأثموا من التجارة فيها، فأنزل الله: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج)». قرأ ابن عباس كذا (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: عكاظ، وذو المجاز، أسواق كانت لهم في الجاهلية، فلما جاء الله بالإسلام، كأنهم تأثموا أن يتجروا في الحج، فسألوا رسول الله ﷺ فنزلت: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج)» (¬٢). أخرجه البخاري ٢/ ١٨١ (١٧٧٠) قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، قال: أخبرنا ⦗٢٩٧⦘ ابن جُريج. وفي ٣/ ٥٣ (٢٠٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٦٢ (٢٠٩٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٢٧ (٤٥١٩) قال: حدثني محمد، قال: أخبرني ابن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٣٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة) عن عَمرو بن دينار، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٣٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، عن ابن عباس (ح) وعن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن الزبير؛ «﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾، قالا: في مواسم الحج». «موقوف». - وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٥٥) قال: وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن الزبير يقرؤها: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج). ٥٩٢٦ - عن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس؛ «أن الناس في أول الحج، كانوا يتبايعون بمنى وعرفة، وسوق ذي المجاز، ومواسم الحج، فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله سبحانه: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج)». قال: فحدثني عُبيد بن عُمير، أنه كان يقرؤها في المصحف (¬١). أخرجه أَبو داود (١٧٣٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «ابن خزيمة» (٣٠٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد، يعني ابن مَسعَدة. وفي (٣٠٥٤ م) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. ⦗٢٩٨⦘ كلاهما (حماد بن مَسعَدة، وأَبو بكر الحنفي) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير، فذكره. - أَخرجه أَبو داود (١٧٣٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب، عن عُبيد بن عُمير، قال أحمد بن صالح كلاما معناه، أنه مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس؛ أن الناس في أول ما كان الحج، كانوا يبيعون، فذكر معناه، إلى قوله: مواسم الحج. ولم يذكر «عطاء» (¬٢). - فوائد: - قال البزار: لا نعلم أسند عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس غير هذا الحديث، وإنما أدخلناه في المسند لأنه قال: نزلت، ولا نعلم يروى عن غير ابن عباس، بغير هذا الإسناد. «مسنده» (٥٢٩٥). - وأخرجه ابن أبي داود في «المصاحف» (١٩٣)، وقال: ليس هو عُبيد بن عُمير الليثي، هذا عُبيد بن عُمير مولى أم الفضل، ويقال: مولى ابن عباس. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٥٢٤). - وقال ابن حَجر: عُبيد بن عُمير مولى ابن عباس، ويقال: مولى أم الفضل، روى عن ابن عباس، وعنه ابن أبي ذِئب، روى له أَبو داود حديثا واحدا في الحج، قال ابن أبي داود: عبيد هذا غير الليثي، ويدل عليه قول ابن أبي ذِئب: «حدثني عبيد» فإن ابن أبي ذِئب لم يدرك الليثي، يعني عُبيد بن عُمير الليثي، والله أعلم «تهذيب التهذيب» ٧/ ٧٢. ٥٩٢٧ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾، قال: كانوا لا يبيعون ⦗٢٩٩⦘ ولا يشترون، في أيام منى، فأنزل الله تعالى: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ (¬١). - وفي رواية: «عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، قال (¬٢): قرأ هذه الآية: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ قال: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٣٧) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو داود» (١٧٣١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. كلاهما (محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (¬٤). - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٣٦) قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن ذَر. وفي (١٣٥٣٨) قال: حدثنا شَبَابة، عن ورقاء، عن ابن أَبي نَجيح. كلاهما (عمر بن ذَر، وعبد الله بن أَبي نَجيح) عن مجاهد، قال: كانوا لا يتجرون حتى نزلت: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾. - لفظ (١٣٥٣٨): «عن مجاهد؛ ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ التجارة في المواسم أحلت لهم، كانوا لا يتبايعون في الجاهلية بعرفة، ولا بمنى. ليس فيه: «ابن عباس».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.