المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بليل، فرحلنا على حمرات، أغيلمة بني عبد المطلب، وجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبيني، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس، وما أحسب أحدا يرميها حتى تطلع الشمس». وكان ابن عباس يقول: من أفاض من عرنة فلا حج له. جعله على الشك.