لا يضرب عنده أحد، فركب رسول الله ﷺ فطاف وهو راكب، ولو نزل لكان المشي أحب إليه» (¬١). أخرجه الحُميدي (٥٢١) قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، وفطر. و «أحمد» (٢٠٢٩) قال: حدثنا يحيى، عن فطر. وفي ١/ ٢٣٣ (٢٠٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا فطر. وفي ١/ ٢٩٧ (٢٧٠٧) و ١/ ٣٧٣ (٣٥٣٥) قال: حدثنا يونس وسريج، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي. وفي ١/ ٢٩٨ (٢٧٠٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أَبو عاصم الغنوي. وفي ١/ ٣١١ (٢٨٤٣) و ١/ ٣٧٢ (٣٥٣٤ م) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن عاصم الغنوي (كذا قال روح: عاصم، والناس يقولون: أَبو عاصم). وفي ١/ ٣٦٩ (٣٤٩٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري. و «مسلم» ٤/ ٦٤ (٣٠٣٠) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الجُريري. وفي (٣٠٣١) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري، بهذا الإسناد، نحوه. وفي (٣٠٣٢) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين. و «أَبو داود» (١٨٨٥) قال: حدثنا أَبو سلمة، موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أَبو عاصم الغنوي. و «ابن خزيمة» (٢٧١٩ و ٢٧٧٩) قال: حدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن الجُريري. و «ابن حِبَّان» (٣٨١١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن ⦗٢٣٢⦘ فطر. وفي (٣٨٤١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن عبد الله بن داود، عن فطر بن خليفة. وفي (٣٨٤٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الجُريري. أربعتهم (عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، وفطر بن خليفة، وأَبو عاصم الغنوي، وسعيد بن إياس الجُريري) عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فذكره (¬١). • أَخرجه أحمد ١/ ٢٤٧ (٢٢٢٠) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي الطفيل (ح) وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، كلاهما عن ابن عباس، قال: «رمل رسول الله ﷺ ثلاثة أشواط بالبيت، إذا انتهى إلى الركن اليماني مشى، حتى يأتي الحجر، ثم يرمل، ومشى أربعة أطواف، قال: قال ابن عباس: وكانت سنة» (¬٢). ـ وحديث ابن خثيم يأتي بعد هذا. ٥٨٦٣ - عن أبي الطفيل، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ لما نزل مر الظهران، في عمرته، بلغ أصحاب رسول الله ﷺ أن قريشا تقول: ما يتباعثون من العجف، فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحمه، وحسونا من مرقه، أصبحنا غدا حين ندخل على القوم وبنا جمامة؟ قال: لا تفعلوا، ولكن اجمعوا لي من أزوادكم، فجمعوا له، وبسطوا الأنطاع، فأكلوا حتى تولوا، وحثا كل واحد منهم في جرابه، ثم أقبل رسول الله ﷺ حتى دخل المسجد، وقعدت قريش نحو الحجر، فاضطبع بردائه، ثم قال: لا يرى القوم فيكم غميزة، فاستلم الركن، ثم دخل، حتى إذا ⦗٢٣٣⦘ تغيب بالركن اليماني، مشى إلى الركن الأسود، فقالت قريش: ما يرضون بالمشي، إنهم لينقزون نقز الظباء، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سنة. قال أَبو الطفيل: وأخبرني ابن عباس؛ أن النبي ﷺ فعل ذلك في حجة الوداع» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما نزل مر الظهران، حين صالح قريشا، بلغ أصحاب رسول الله ﷺ أن قريشا تقول: إنما يبايع (¬١) أصحاب محمد ﷺ ضعفا وهزلا، فقال أصحاب النبي ﷺ: يا نبي الله، لو نحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحومها وشحومها، وحسونا من المرق، أصبحنا غدا إذا غدونا عليهم وبنا جمام، قال: لا، ولكن ايتوني بما فضل من أزوادكم، فبسطوا أنطاعا، ثم صبوا عليها ما فضل من أزوادهم، فدعا لهم النبي ﷺ بالبركة، فأكلوا حتى تضلعوا شبعا، ثم كفؤوا ما فضل من أزوادهم في جربهم، ثم غدوا على القوم، فقال لهم النبي ﷺ: لا يرين القوم فيكم غميزة، فاضطبع النبي ﷺ وأصحابه، فرملوا ثلاثة أطواف، ومشوا أربعا، والمشركون في الحجر، وعند دار الندوة، وكان أصحاب النبي ﷺ إذا تغيبوا منهم، بين الركنين اليماني والأسود، مشوا، ثم يطلعون عليهم، فتقول قريش: والله، لكأنهم الغزلان، فكانت سنة» (¬٢). - وفي رواية: « قال النبي ﷺ لأصحابه، حين أرادوا دخول مكة، في عمرته، بعد الحُدَيبيَة: إن قومكم غدا سيرونكم، فليروكم جلدا، فلما دخلوا المسجد، استلموا الركن، ثم رملوا، والنبي ﷺ معهم، حتى إذا بلغوا إلى الركن اليماني، مشوا إلى الركن الأسود، ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم مشى الأربع» (¬٣). ⦗٢٣٤⦘ - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه اعتمر من جعرانة، فرمل بالبيت ثلاثا، ومشى أربعة أشواط» (¬٤). - وفي رواية: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: أخبرنا أَبو الطفيل، وسألته عن الرمل بالكعبة الثلاثة أطواف، فزعم أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله ﷺ لما قدم في عقد قريش، فلما دخل مكة، دخل من هذا الباب الأعظم، وقد جلست قريش مما يلي الحجر، أو الحجر» فذكر الحديث بطوله. قال ابن خزيمة: لم أقيد في التصنيف «الحجر، أو الحجر» (¬١). أخرجه أحمد (٢٦٨٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٣٠٥ (٢٧٨٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن زكريا. وفي ١/ ٣٠٦ (٢٧٨٨) قال: حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ١/ ٣١٤ (٢٨٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ١/ ٣٧٢ (٣٥٣٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. و «ابن ماجة» (٢٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (١٨٨٩) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (١٨٩٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٢٥٧٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن خزيمة» (٢٧٠٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا عبد الرحيم، يعني ابن سليمان. وفي (٢٧٠٧) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي. و «ابن حِبَّان» (٣٨١٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (٣٨١٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٦٥٣١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن سليم. ⦗٢٣٥⦘ خمستهم (حماد بن سلمة، وإسماعيل بن زكريا، ومَعمَر بن راشد، ويحيى بن سليم، وعبد الرحيم بن سليمان) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فذكره (¬٢).