المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بالبيت، وجعل يستلم الحجر بمحجنه، ثم أتى السقاية بعد ما فرغ، وبنو عمه ينزعون منها، فقال: ناولوني، فرفع له الدلو، فشرب، ثم قال: لولا أن الناس يتخذونه نسكا، ويغلبونكم عليه، لنزعت معكم، ثم خرج، فطاف بين الصفا والمروة» (¬١). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه طاف بالبيت، على ناقته، يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة». وقال يزيد مرة: «على راحلته يستلم الحجر». أخرجه أحمد (٢١١٨) قال: حدثنا يزيد. وفي ١/ ٢٤٨ (٢٢٢٧) قال: حدثنا نصر بن باب، أَبو سهل، في شوال، سنة إحدى وثمانين ومئة. كلاهما (يزيد بن هارون، ونصر بن باب) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (¬٢).