جرير: وغيره لم يرفعه». ـ قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن ابن طاووس وغيره، عن طاووس، عن ابن عباس موقوفًا، ولا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن السائب. - أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٨٩) عن مَعمَر، عن ابن طاووس. وفي (٩٧٩٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة. و «ابن أبي شيبة» (١٢٩٦٠) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب. وفي (١٢٩٦٣) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن ابن طاووس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٩٣١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن إبراهيم بن ميسرة. ثلاثتهم (عبد الله بن طاووس، وإبراهيم بن ميسرة، وعطاء بن السائب) عن ⦗٢٠٤⦘ طاووس، عن ابن عباس، قال: الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله تعالى أحل فيه المنطق، فمن نطق، فلا ينطق إلا بخير (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا الكلام فيه» (¬٢). - وفي رواية: «قال ابن عباس: إذا طفت فأقل الكلام، فإنما هي صلاة» (¬٣). «موقوف» (¬٤). - وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٩١) عن جعفر بن سليمان، عن عطاء بن السائب، عن طاووس، أو عكرمة، أو كلاهما، أن ابن عباس قال: الطواف صلاة، ولكن قد أذن لكم في الكلام، فمن نطق، فلا ينطق إلا بخير. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٨٨). وأحمد (١٥٥٠١) و ٤/ ٦٤ (١٦٧٢٩) و ٥/ ٣٧٧ (٢٣٥٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، وروح. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢٢، وفي «الكبرى» (٣٩٣٠) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب. أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وحجاج بن محمد، وعبد الله بن وهب) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني حسن بن مسلم، عن طاووس، عن رجل قد أدرك النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: «إنما الطواف صلاة، فإذا طفتم فأقلوا الكلام» (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: ولم يرفعه محمد بن بكر. - وأخرجه النَّسَائي ٥/ ٢٢٢ قال: أخبرنا محمد بن سليمان (¬٢)، قال: أنبأنا السيناني، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس، قال: قال عبد الله بن عمر: أقلوا الكلام في الطواف، فإنما أنتم في الصلاة. «موقوف» (¬٣). ⦗٢٠٥⦘ - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٨٤) قال: حدثنا حفص، عن ليث، عن طاووس، قال: النظر إلى البيت عبادة، والطواف بالبيت صلاة. - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن النبي ﷺ إلا ابن عباس، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس غير هذا الحديث. ورواه غير واحد موقوفًا، وأسنده جرير، وفُضيل بن عِياض. ولا نعلم أحدًا ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور، ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه. «مسنده» (٤٨٥٣). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٧٦، في مناكير عطاء بن السائب، وقال: ولا أعلم روى هذا، عن عطاء بن السائب، غير هؤلاء الذين ذكرتهم؛ موسى بن أَعْيَن، وفضيل، وجرير. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: اختُلِف فيه على طاووس؛ فرواه حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عمر. رفعه أَبو حذيفة، عن الثوري، ووقفه مؤمل. وكذلك رواه ابن وهب، وأَبو عاصم، وإسحاق بن سليمان الرازي، عن حنظلة، موقوفا. ورواه الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن رجل أدرك النبي ﷺ لم يُسَمِّه، عن النبي ﷺ. ورواه عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس، واختلف عنه في رفعه. فرفعه فُضيل بن عِياض، وجرير، وموسى بن أَعْيَن، ( ... ) بن أبي جعفر. ورواه إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس. وقول من قال: عن ابن عمر، أشبه. «العلل» (٣٠٤٤). ٥٨٣٨ - عن طاووس، عن ابن عباس؛ ⦗٢٠٦⦘ «أن النبي ﷺ مر، وهو يطوف بالكعبة، بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي ﷺ بيده، ثم أمره أن يقوده بيده» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر به وهو يطوف بالكعبة، وإنسان قد ربط يده بإنسان آخر بسير، أو خيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه النبي ﷺ بيده، ثم قال: قده بيدك» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام، أو غيره، فقطعه» (¬٣). - وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ برجل يقوده رجل، بشيء ذكره، في نذر، فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال: إنه نذر» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٥٨٦١ و ١٥٨٦٢). وأحمد (٣٤٤٢ و ٣٤٤٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «البخاري» ٢/ ١٥٣ (١٦٢٠) و ٨/ ١٤٢ (٦٧٠٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ١٥٣ (١٦٢١) و ٨/ ١٤٢ (٦٧٠٢) قال: حدثنا أَبو عاصم. و «أَبو داود» (٣٣٠٢) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢١ و ٧/ ١٨, وفي «الكبرى» (٤٧٣٤) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج. وفي ٥/ ٢٢٢ و ٧/ ١٨، وفي «الكبرى» (٤٧٣٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «ابن خزيمة» (٢٧٥١ و ٢٧٥٢) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «ابن حِبَّان» (٣٨٣١) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حجاج. وفي (٣٨٣٢) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج. خمستهم (عبد الرزاق بن همام، وهشام بن يوسف، وأَبو عاصم النبيل، ⦗٢٠٧⦘ وحجاج بن محمد، وخالد بن الحارث) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني سليمان الأحول، أن طاووسا أخبره، فذكره (¬١). - صرح ابن جُريج بالسماع، عند عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري (١٦٢٠ و ٦٧٠٣)، والنَّسَائي، وابن خزيمة، وابن حبان (٢٨٣٢). ٥٨٣٩ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا، تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾. أخرجه مسلم ٨/ ٢٤٣ (٧٦٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع, واللفظ له. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٣٣, وفي «الكبرى» (٣٩٣٣ و ١١١١٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار. و «ابن خزيمة» (٢٧٠١) قال: حدثنا بندار. كلاهما (محمد بن بشار بُندَار، وأَبو بكر بن نافع) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة، وهو ابن كهيل، قال: سمعت مسلما البطين، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬١). ٥٨٤٠ - عن طاووس، عن ابن عباس، قال: «الحجر من البيت، لأن رسول الله ﷺ طاف بالبيت من ورائه، وقال الله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾» (¬١). ⦗٢٠٨⦘ - لفظ عبد الرزاق (٨٩٨٥): «أن النبي ﷺ طاف من وراء الحجر». قال ابن عُيينة: وأخبرني أبي؛ أنه رأى هشام بن عبد الملك يطوف من ورائه، فأراد أن يدخل الحجر فيطوف فيه، فجذبه سالم بن عبد الله، حتى طاف من ورائه. أخرجه عبد الرزاق (٨٩٨٥ و ٩١٤٩). وابن خزيمة (٢٧٤٠) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وسعيد بن عبد الرَّحمَن) عن سفيان بن عُيينة، عن هشام بن حُجير، عن طاووس، فذكره (¬٢). - في رواية عبد الرزاق: «عن طاووس، أو غيره» (¬٣). ٥٨٤١ - عن عبد الله بن يسار، عن ابن عباس، قال: «ما طاف رسول الله ﷺ بشيء، إلا وهو من البيت». أخرجه أَبو يَعلى (٢٥٦٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا سيف بن سليمان، عن عبد الله بن يسار، فذكره (¬١).