المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كريب عن عبد الله بن عباس

من المدينة، بعد ما ترجل, وادهن, ولبس إزاره, ورداءه، هو وأصحابه، فلم ينه عن شيء من الأردية والأزر تلبس, إلا المزعفرة التي تردع على الجلد، فأصبح بذي الحليفة، ركب راحلته، حتى استوى على البيداء، أهل هو وأصحابه، وقلد بدنته، وذلك لخمس بقين من ذي القعدة، فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يحل من أجل بدنه، لأنه قلدها، ثم نزل بأعلى مكة، عند الحجون، وهو مهل بالحج، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها، حتى رجع من عرفة، وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم يقصروا من رؤوسهم، ثم يحلوا، وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها، ومن كانت معه امرأته، فهي له حلال، والطيب والثياب» (¬١). - لفظ (١٦٢٥): «قدم النبي ﷺ مكة، فطاف، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها، حتى رجع من عرفة». ⦗١٩٠⦘ - لفظ (١٧٣١): «لما قدم النبي ﷺ مكة، أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم يحلوا، ويحلقوا، أو يقصروا». أخرجه البخاري (١٥٤٥ و ١٦٢٥ و ١٧٣١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثني موسى بن عُقبة، قال: أخبرني كُريب، فذكره (¬٢). ٥٨٢٤ - عن كُريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال (¬١): قلت له: يا أبا العباس: أرأيت قولك: ما حج رجل لم يسق الهدي معه، ثم طاف بالبيت، إلا حل بعمرة، وما طاف بها حاج، قد ساق معه الهدي، إلا اجتمعت له عمرة وحجة، والناس لا يقولون هذا؟ فقال: ويحك؛ «إن رسول الله ﷺ خرج، ومن معه من أصحابه، لا يذكرون إلا الحج، فأمر رسول الله ﷺ من لم يكن معه الهدي، أن يطوف بالبيت، ويحل بعمرة، فجعل الرجل منهم يقول: يا رسول الله، إنما هو الحج، فيقول رسول الله ﷺ: إنه ليس بالحج، ولكنها عمرة». أخرجه أحمد (٢٣٦٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم الزُّهْري، عن كُريب مولى عبد الله بن عباس، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.