المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طاووس عن عبد الله بن العباس القرشي عن ما أعمر

عائشة، ليلة الحصبة، إلا قطعا لأمر أهل الشرك، فإنهم كانوا يقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، ودخل صفر، فقد حلت العمرة لمن اعتمر» (¬١). - وفي رواية: «والله، ما أعمر رسول الله ﷺ عائشة، في ذي الحجة، إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك، فإن هذا الحي من قريش، ومن دان دينهم، كانوا يقولون: إذا عفا الوبر، وبرأ الدبر، ودخل صفر، فقد حلت العمرة لمن اعتمر. فكانوا يحرمون العمرة، حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٣٦١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «أَبو داود» (١٩٨٧) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن أبي زائدة، قال: حدثنا ابن جُريج، ومحمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٣٧٦٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا الحسن بن سهل الجعفري، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا ابن جُريج، وابن إسحاق. كلاهما (محمد بن إسحاق، وعبد الملك بن جُريج) عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (¬٣). ٥٨١٩ - عن أبي العالية البَرَّاء، عن ابن عباس، ﵄، قال: «قدم النبي ﷺ وأصحابه لصبح رابعة، يلبون بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، إلا من معه الهدي» (¬١). - وفي رواية: «أهل رسول الله ﷺ بالحج، فقدم لأربع مضين من ذي الحجة، فصلى بنا الصبح بالبطحاء، ثم قال: من شاء أن يجعلها عمرة، فليجعلها» (¬٢). - وفي رواية: «قدم رسول الله ﷺ وأصحابه لصبح رابعة, وهم يلبون بالحج, فأمرهم رسول الله ﷺ أن يحلوا» (¬٣). - وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ الصبح بذي طوى، وقدم لأربع مضين من ذي الحجة، وأمر أصحابه أن يحولوا إحرامهم بعمرة، إلا من كان معه الهدي» (¬٤). أخرجه أحمد (٣٥٠٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ٤٣ (١٠٨٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و «مسلم» ٤/ ٥٦ (٢٩٨٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٩٨٥) قال: وحدثناه إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا روح (ح) وحدثنا أَبو داود المباركي، قال: حدثنا أَبو شهاب (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن كثير، كلهم عن شعبة. وفي ٤/ ٥٧ (٢٩٨٦) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الفضل السدوسي، قال: حدثنا وهيب. وفي (٢٩٨٧) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠١، وفي «الكبرى» (٣٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٥/ ٢٠١، وفي «الكبرى» (٣٨٤٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن يحيى بن كثير أبي غسان، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٣٧٩٤) قال: ⦗١٨٦⦘ أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا سليمان بن محمد، أَبو داود المباركي، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن شعبة. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، ووهيب بن خالد، ومَعمَر بن راشد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي العالية البَرَّاء، فذكره (¬١). - قال البخاري، عقب روايته: تابعه عطاء، عن جابر (¬٢). - أَخرجه أحمد (٢٦٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ١/ ٣٦٠ (٣٣٩٥) قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (وهيب بن خالد، وإسماعيل ابن عُلَية) عن أيوب، عن رجل، قال: سمعت ابن عباس يقول: «قدم رسول الله ﷺ وأصحابه، لصبح رابعة، مهلين بالحج، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يجعلوها عمرة، إلا من كان معه الهدي، قال: فلبست القمص، وسطعت المجامر، ونكحت النساء» (¬٣). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نحل فحللنا، فلبست الثياب، وسطعت المجامر، ونكحت النساء». لم يسم الراوي عن ابن عباس (¬٤). ٥٨٢٠ - عن مجاهد، عن ابن عباس، ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن عنده الهدي، فليحل الحل كله، فإن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة» (¬١). ⦗١٨٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٠٣١) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» (٢١١٥) قال: حدثنا يزيد (ح) ومحمد. وفي ١/ ٣٤١ (٣١٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح. و «الدَّارِمي» (١٩٨٧) قال: أخبرنا سهل بن حماد. و «مسلم» ٤/ ٥٧ (٢٩٨٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، واللفظ له، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (١٧٩٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن محمد بن جعفر حدثهم. و «النَّسَائي» ٥/ ١٨١، وفي «الكبرى» (٣٧٨٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد. خمستهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وسهل بن حماد، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، فذكره (¬٢). - قال أَبو داود: هذا منكر، إنما هو قول ابن عباس. ٥٨٢١ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «قدمنا مع رسول الله ﷺ حجاجا، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ثم أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحل الناس، إلا من كان معه هدي، وقدم علي من اليمن، فقال له رسول الله ﷺ: بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهللت به، قال: فهل معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت، ولك ثلث هديي، قال: فكان مع رسول الله ﷺ مئة بدنة» (¬١). - وفي رواية: « أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه: اجعلوها عمرة: فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لأمرتكم بها، وليحل من ليس معه هدي، ⦗١٨٨⦘ وكان مع رسول الله ﷺ هدي، قال: وقال رسول الله ﷺ: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، وخلل بين أصابعه» (¬٢). - وفي رواية: «جاء الناس مع النبي ﷺ حجاجا فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه، ما فعلت ذلك، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ثم شبك بين أصابعه، فحل الناس كلهم أجمعون، إلا من كان معه هدي، وكان مع النبي ﷺ هدي، ومع طلحة هدي، وجاء علي من اليمن، فقال له النبي ﷺ: بم أهللت؟ قال: بما أهللت به، قال: معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت، فلك ثلث هديي، قال: وكان مع النبي ﷺ مئة من الهدي» (¬١). - وفي رواية: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٠٢٨) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» (٢٢٨٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد. وفي ١/ ٢٥٩ (٢٣٤٨) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «عَبد بن حُميد» (٦٤٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «التِّرمِذي» (٩٣٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا زياد بن عبد الله. أربعتهم (محمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعَبيدة بن حُميد، وزياد بن عبد الله) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديث حسن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.