المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخرجه مالك (¬١). وعبد الرزاق (٤٤٧١ و ٧٧٦٢ و ٩٧٣٨ عن معمر. وفي عن ابن جريج. و عن سفيان. و عن سفيان بن عيينة الهلالي

الحميدي: قال سفيان: لا أدري قاله الزُّهْري، عن عُبيد الله، أو عن ابن عباس. - وفي رواية سفيان بن عُيينة, عند أحمد: «قيل لسفيان: قوله: «إنما يؤخذ بالآخر» من قول الزُّهْري، أو قول ابن عباس؟ قال: كذا في الحديث». - وفي رواية يحيى بن يحيى، عن سفيان، عند مسلم: «قال يحيى: قال سفيان: لا أدري من قول من هو؟ يعني «وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله ﷺ». ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عند ابن خزيمة: «قال سفيان: لا أدري هذا من قول ابن عباس، أو من قول عُبيد الله؟ أو من قول الزُّهْري». - وفي رواية يونس، عند عَبد بن حُميد: «وإنما يؤخذ من أمره الأحدث فالأحدث، الآخر نسخ الأول». - وفي روايته, عند مسلم: «قال ابن شهاب: فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم». - وفي رواية ليث بن سعد: «قال: وكان صحابة رسول الله ﷺ يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره». - قال البخاري, عقب (١٩٤٤): والكديد؛ ماء بين عُسفان وقديد. - في رواية عقيل، عند البخاري: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله ﷺ غزا غزوة الفتح في رمضان. قال (¬١): وسمعت ابن المُسَيب يقول مثل ذلك، ثم ذكر هذا الحديث. - أَخرجه أحمد (٢٥٠٠) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «كان الفتح في ثلاث عشرة خلت من رمضان» (¬٢). - فوائد: - أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢٣ و ٢٤، من طريق محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، قال: كان الفتح لثلاث عشرة خلت من شهر رمضان. قال البيهقي: وهذا الإدراج وهم، وإنما هو من قول الزُّهْري. ثم أخرجه البيهقي، من طريق يونس، عن ابن شهاب، مُرسلًا. ⦗٧٤⦘ ومن طريق محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، ومحمد بن علي بن الحسين، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعَمرو بن شعيب، وعبد الله بن أَبي بكر، وغيرهم، قالوا: «كان فتح مكة في عشر بقيت من شهر رمضان سنة ثمان». - وقال ابن حَجر: أخرج البيهقي، من طريق ابن أبي حفصة، عن الزُّهْري، بهذا الإسناد، قال: «صبح رسول الله ﷺ مكة لثلاث عشرة خلت من رمضان»، ثم ساقه من طريق مَعمَر، عن الزُّهْري، وبين أن هذا القدر من قول الزُّهْري، وأن ابن أبي حفصة أدرجه. وكذا أخرجه يونس، عن الزُّهْري. «فتح الباري» ٨/ ٤. ٥٧٢٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عبد الله بن عباس، قال: «ثم مضى رسول الله ﷺ لسفره، واستخلف على المدينة أبا رهم، كلثوم بن حصين بن عُتبة بن خلف الغِفاري، وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله ﷺ وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد، ماء بين عُسفان وأمج، أفطر، ثم مضى، حتى نزل بمر الظهران، في عشرة آلاف من المسلمين» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح، لعشر مضين من رمضان، فلما نزل مر الظهران أفطر» (¬٢). - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ عام الفتح، لعشر مضت من رمضان» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٩٧) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «أحمد» (٢٣٩٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ١/ ٣١٥ (٢٨٨٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن إدريس. ثلاثتهم (يَعلى بن عبيد، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الله بن إدريس) ⦗٧٥⦘ عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.