بيده من ورائه، حتى أخذ بعضدي، أو بيدي، حتى أقامني عن يمينه» (¬١). - وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي ﷺ يصلي من الليل، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأقامني عن يمينه» (¬٢). ⦗٦٣٨⦘ أخرجه أحمد (٢٤١٣) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، وعبد الصمد، المَعنَى، قالا: حدثنا ثابت. و «البخاري» ١/ ١٤٦ (٧٢٨) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ثابت بن يزيد. و «ابن ماجة» (٩٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. كلاهما (ثابت بن يزيد، وعبد الواحد بن زياد) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن عامر الشعبي، فذكره (¬٣). ٥٦٤٢ - عن أبي نضرة، عن ابن عباس، قال: «زرت خالتي ميمونة، فوافقت ليلة النبي ﷺ فقام من الليل يصلي، ثم نام، فلقد سمعت صفيره، قال: ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فخرج إلى الصلاة، ولم يتوضأ، ولم يمس ماء» (¬١). - وفي رواية: «زرت خالتي ميمونة، فوافقت ليلة النبي ﷺ فقام رسول الله ﷺ بسحر طويل، فأسبغ الوضوء، ثم قام يصلي، فقمت فتوضأت، ثم جئت، فقمت إلى جنبه، فلما علم أني أريد الصلاة معه، أخذ بيدي فحولني عن يمينه، فأوتر بتسع، أو سبع، ثم صلى ركعتين، ووضع جنبه حتى سمعت ضفيزه، ثم أقيمت الصلاة، فانطلق فصلى» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٤) قال: حدثنا عباد بن العوام. و «ابن خزيمة» (١١٠٣) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل. وفي (١١٢١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. ⦗٦٣٩⦘ ثلاثتهم (عباد بن العوام، وبشر بن المُفَضَّل، وإسماعيل ابن عُلَية) عن سعيد بن يزيد، وهو أَبو مسلمة، عن أبي نضرة، فذكره (¬٣). ٥٦٤٣ - عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن عبد الله بن عباس، قال: «تضيفت ميمونة، زوج النبي ﷺ وهي خالتي، وهي ليلتئذ لا تصلي، فأخذت كساء فثنته، وألقت عليه نمرقة، ثم رمت عليه بكساء آخر، ثم دخلت فيه، وبسطت لي بساطا إلى جنبها، وتوسدت معها على وسادها، فجاء النبي ﷺ وقد صلى العشاء الآخرة، فأخذ خرقة، فتوزر بها، وألقى ثوبه ودخل معها لحافها، وبات حتى إذا كان من آخر الليل، قام إلى سقاء معلق فحركه، فهممت أن أقوم فأصب عليه، فكرهت أن يرى أني كنت مستيقظا، قال: فتوضأ، ثم أتى الفراش فأخذ ثوبيه، وألقى الخرقة، ثم أتى المسجد، فقام فيه يصلي، وقمت إلى السقاء فتوضأت، ثم جئت إلى المسجد، فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه، فصلى، وصليت معه ثلاث عشرة ركعة، ثم قعد، وقعدت إلى جنبه، فوضع مرفقه إلى جنبي، وأصغى بخده إلى خدي، حتى سمعت نفس النائم، فبينا أنا كذلك إذ جاء بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فسار إلى المسجد واتبعته، فقام يصلي ركعتي الفجر، وأخذ بلال في الإقامة». أخرجه أحمد (٢٥٧٢) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي، بخط يده، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن عبيد (¬١)، قال: حدثني محمد بن ثابت العبدي العصري، قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: إسحاق بن عبد الله بن كنانة، روى عن ابن عباس، مرسل. «الجرح والتعديل» ٢/ ٢٢٦. ٥٦٤٤ - عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس، حدثه؛ أن أباه عباس بن عبد المطلب بعثه في حاجة له إلى رسول الله ﷺ وكانت ميمونة بنت الحارث، خالة ابن عباس، فدخل عليها، فوجد رسول الله ﷺ في المسجد، قال ابن عباس: فاضطجعت في حجرتها، وجعلت في نفسي أحصي كم يصلي رسول الله ﷺ؟ قال: فجاء وأنا مضطجع في الحجرة، بعد ما ذهب الليل، فقال: أرقد الوليد؟ فتناول ملحفة على ميمونة، قال: فارتدى ببعضها وعليها بعض، ثم قام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس، لم يجلس بينهن، ثم قعد فأثنى على الله بما هو له أهل، ثم أكثر من الثناء، وكان في آخر كلامه أن قال: اللهم اجعل لي نورا في قلبي، واجعل لي نورا في سمعي، واجعل لي نورا في بصري، واجعل لي نورا عن يميني، ونورا عن شمالي، واجعل لي نورا بين يدي، ونورا من خلفي، وزدني نورا» (¬١). - وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فصلى رسول الله ﷺ العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: أنام الغلام؟ وأنا أسمعه، قال: فسمعته قال في مصلاه: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي لساني نورا، وأعظم لي نورا» (¬٢). - وفي رواية: « كان النبي ﷺ إذا قام من الليل، فصلى، فقضى صلاته، يثني على الله بما هو أهله، ثم يكون في آخر كلامه: اللهم اجعل لي نورا في قلبي، واجعل لي نورا في سمعي، واجعل لي نورا في بصري، واجعل لي نورا عن يميني، ⦗٦٤١⦘ ونورا عن شمالي، واجعل لي نورا من بين يدي، ونورا من خلفي، وزدني نورا، وزدني نورا، وزدني نورا» (¬١). أخرجه أحمد (٣٣٠١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين، عن أبي هاشم. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٩٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرَّحمَن، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة. و «أَبو داود» (١٣٥٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد المجيد، عن يحيى بن عباد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٠٥ و ١٣٤٤) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن محمد الدراوَرْدي، عن عبد المجيد، هو ابن سهيل، عن يحيى بن عباد. كلاهما (أَبو هاشم الرماني، وأَبو هبيرة، يحيى بن عباد) عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٢). ٥٦٤٥ - عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن عبد الله بن عباس، قال: «كان رسول الله ﷺ وعد العباس ذودا من الإبل، فبعثني إليه بعد العشاء، وكان في بيت ميمونة بنت الحارث، فنام رسول الله ﷺ فتوسدت الوسادة التي توسدها رسول الله ﷺ فنام غير كبير، أو غير كثير، ثم قام، ﵇، فتوضأ فأسبغ الوضوء، وأقل هراقة الماء، ثم افتتح الصلاة، فقمت فتوضأت، فقمت عن يساره، وأخلف بيده، فأخذ بأذني، فأقامني عن يمينه، فجعل يسلم من كل ركعتين، وكانت ميمونة حائضا، فقامت فتوضأت، ثم قعدت خلفه تذكر الله، فقال لها النبي ﷺ: أشيطانك أقامك؟ قالت: بأبي وأمي، يا رسول الله، ولي شيطان؟ قال: إي، والذي بعثني بالحق، ولي، غير أن الله أعانني عليه، فأسلم، ⦗٦٤٢⦘ فلما انفجر الفجر، قام فأوتر بركعة، ثم ركع ركعتي الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى أتاه بلال، فآذنه بالصلاة». أخرجه ابن خزيمة (١٠٩٣) قال: حدثنا إبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخَولاني، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: أَيوب بن سُوَيد، شامي، وليس بشيء. «تاريخه» (٥٠٨٤). - وقال أَحمد بن أَبي يحيى: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَيوب بن سويد ضعيف. «الكامل» (١٩٣). - وقال البخاري: أَيوب بن سويد، أَبو مسعود، الحِميَري السَّيباني، يتكلمون فيه. «التاريخ الكبير» ١/ ٤١٧. - وقال الآجُري: سألتُ أَبا داود عن أَيوب بن سويد الرملي، فقال: ضعيفٌ. «سؤالاته» (١٧٨٣). - وقال النَّسَائي: أَيوب بن سويد، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٣٠). ٥٦٤٦ - عن أبي المتوكل، أن ابن عباس حدث؛ «أنه بات عند نبي الله ﷺ ذات ليلة، فقام نبي الله ﷺ من الليل، فخرج، فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار﴾ حتى بلغ: ﴿سبحانك فقنا عذاب النار﴾ ثم رجع إلى البيت، فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضا، فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضا، فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى». أخرجه أحمد (٢٤٨٨) و ١/ ٣٥٠ (٣٢٧٦). ومسلم ١/ ١٥٢ (٥١٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: حدثنا أَبو المتوكل، فذكره (¬١).