اللهم أَعني على مضر بالسنة، فجاءه مضري، فقال: يا نبي الله، والله ما يخطر لنا جمل، ولا يتزود لنا راع، فأَعاد في قوله، فأَعرض عنه، ثم مكث ما شاء الله، ثم دعا المضري، فقال: قلت ماذا؟ فأَعاد عليه، ف قال النبي ﷺ: اللهم دعوتك فاستجبت لي، وسأَلتك فأَعطيتني، اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريئا مريعا، مطبقا، عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، فما كان عشاء حتى أُلبست السماء السحاب وأَمطرت، فما أَتى أَحد من وجه إِلا خبر بالمطر، قلنا له: فما يخطر؟ قال: يهدر» (¬٢). - وفي رواية: «عن حبيب بن أَبي ثابت، قال: جاء رجل إِلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، جئت من عند حي، ما يتروح لهم راع، ولا يخطر لهم فحل، فادع الله لنا، فقال: اللهم اسق بلادك، وبهائمك، وانشر رحمتك، قال: ثم دعا، فقال: اللهم اسقنا غيثا، مغيثا، مريئا، مريعا، طيبا، غدقا، عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، قال: فما نزل حتى ما جاء أَحد من وجه من الوجوه، إِلا قال: مطرنا وأُحيينا»، «مرسل». «مُرسَل» ليس فيه: «عن ابن عباس».