المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنه لم يبق من مبشرات النبوة، إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع، فعظموا فيه الرب، ﷿، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» (¬١). - وفي رواية: «كشف رسول الله ﷺ السِّتر، ورأسه معصوب، في مرضه الذي مات فيه، فقال: اللهم هل بلغت، ثلاث مرات، إنه لم يبق من مبشرات النبوة، إلا الرؤيا الصالحة، يراها العبد، أو ترى له، ألا وإني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعظموا الرب، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء، فإنه قمن أن يستجاب لكم» (¬٢).