أمرنا معاشر الأنبياء، أن نؤخر سحورنا، ونمسك بأيدينا على شمائلنا في الصلاة» (¬١). - وفي رواية: «إنا معشر الأنبياء، أمرنا أن نؤخر سحورنا، ونعجل فطرنا، وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا» (¬٢). أخرجه عَبد بن حُميد (٦٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا طلحة بن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (١٧٧٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث. كلاهما (طلحة بن عَمرو، وعَمرو بن الحارث) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬٣). ⦗٤٨٢⦘ - قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، وطلحة بن عَمرو، عن عطاء بن أبي رباح. ٥٥١١ - عن أبي خالد، عن ابن عباس، قال: « كان النبي ﷺ يفتتح صلاته بـ: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾». أخرجه التِّرمِذي (٢٤٥) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثني إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: وليس إسناده بذاك، وإسماعيل بن حماد، هو ابن أبي سليمان، وأَبو خالد، هو أَبو خالد الوالبي، واسمه: هرمز، وهو كوفي. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ذكر المِزِّي أن أبا داود رواه في الصلاة، عن مُسدد، عن المُعتَمِر بن سليمان، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي خالد به، وقال: ضعيف. قال المِزِّي: حديث أبي داود في رواية أبي الطيب بن الأشناني، ولم يذكره أَبو القاسم. «تحفة الأشراف» (٦٥٣٧). - يعني أبا القاسم بن عساكر في «الأطراف». - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة، عن أبي خالد، الذي روى عن ابن عباس، عن النبي ﷺ؛ في الجهر بـ: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، قال: لا أدري من هو، لا أعرفه. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٦٥. - وأخرجه البزار، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يجهر بـ: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، في الصلاة. وقال البزار: تفرد به إسماعيل، وليس بالقوي في الحديث، وأَبو خالد أحسبه الوالبي. «كشف الأستار» (٥٢٦). ⦗٤٨٣⦘ - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٢٥٧، في مناكير إسماعيل بن حماد، وقال: حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥٠٥، في مناكير إسماعيل، وقال: هذا الحديث لا يرويه غير معتمر، وهو غير محفوظ، سواء قال: عن أبي خالد، أو عن عمران بن خالد، جميعا مجهولان. ٥٥١٢ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: حدثني ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ جاء فصلى ركعتين، لم يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قام فصلى ركعتين، لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب، لم يزد على ذلك شيئا» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٥٥٠) قال: حدثنا عفان. و «ابن خزيمة» (٥١٣) قال: حدثنا محمد بن زياد بن عُبيد الله (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو مَعمَر. ثلاثتهم (عفان، ومحمد، وأَبو مَعمَر) قال محمد: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا حنظلة السدوسي، قال: قلت لعكرمة: إني أقرأ في المغرب بـ ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ وإن ناسا يعيبون ذلك علي، فقال: وما بأس بذلك؟ اقرأهما، فإنهما من القرآن، ثم قال: حدثني ابن عباس، فذكره (¬٣).