المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Ikrama عن عبد الله بن عباس عن قاتل

أخر العشاء الآخرة ذات ليلة، حتى نام القوم، ثم استيقظوا، ثم ناموا، ثم استيقظوا، ثم ناموا، ثم استيقظوا، فجاء عمر، فقال: يا رسول الله، الصلاةَ، الصلاةَ، فقام فصلى، ولم يذكر وضوءا» (¬١). أخرجه أحمد (٢١٩٥) قال: حدثنا يونس، وعفان. و «عَبد بن حُميد» (٦٣٤) قال: حدثني أَبو الوليد. ثلاثتهم (يونس بن محمد، وعفان بن مسلم، وأَبو الوليد الطيالسي) عن حماد بن سلمة، عن أيوب، وقيس، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬٢). - في رواية أحمد: «حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، قال عفان: أخبرنا أيوب وقيس». يعني أن يونس بن محمد، لم يذكر قيسا في حديثه. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن سلمة لا يُحتج بروايته عن قيس بن سعد المَكِّي، انظر فوائد الحديث رقم (١٢٣). - وقال حنبل ب ن إِسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حَنبل، يقول: يُسند حماد بن سلمة عن أَيوب أَحاديث لا يُسندها الناسُ عنه. «تهذيب الكمال» ٧/ ٢٦٠. ٥٤٨٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: «الفجر فجران، فجر يحرم فيه الطعام، ويحل فيه الصلاة، وفجر يحرم فيه الصلاة، ويحل فيه الطعام» (¬١). أخرجه ابن خزيمة (٣٥٦ و ١٩٢٧) قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز، أصله بغدادي، بالفسطاط، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، فذكره (¬٢). - قال ابن خزيمة: لم يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزُّبَيري. - وقال: هذا لم يروه أحد عن أبي أحمد إلا ابن محرز هذا. - فوائد: - قال حنبل بن إسحاق: قال أَبو عبد الله، أَحمد بن حنبل: أَبو أَحمد الزُّبيري كان كثير الخطأ في حديث سفيان. «تاريخ بغداد» ٣/ ٣٩٧. - وقال الدارقُطني: لم يَرفعه غير أَبي أَحمد الزُّبيري، عن الثوري. ووقَفَه الفِريابي وغيره، عن الثوري. ووقَفَه أَصحابُ ابن جُريج عنه أَيضًا. «السنن» (٢١٨٥). - وقال الدارقُطني: تَفرَّد به أَبو أَحمد الزُّبيري، عن الثوري، عن عطاء، مُتَّصِلًا. ورواه الفِريابي، عن الثوري، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن النبي ﷺ مُرسَلًا. وكذلك رواه ابن وهب وغيره، عن ابن جُريج، مُرسَلًا. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٧١٩). ٥٤٨٣ - عن مسروق، عن ابن عباس، قال: «خرج رسول الله ﷺ فأعرس من الليل، فرقد، فلم يستيقظ إلا بالشمس، فأمر رسول الله ﷺ بلالا فأذن، ثم صلى ركعتين». قال ابن عباس: فما يسرني به الدنيا وما فيها، يعني الرخصة (¬١). ⦗٤٥٥⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٢٤). وأَبو يَعلى (٢٣٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، فذكره. - أَخرجه أحمد (٢٣٤٩) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن ابن عباس، قال: « كان رسول الله ﷺ في سفر، فعرس من الليل، فرقد، فلم يستيقظ إلا بالشمس، قال: فأمر رسول الله ﷺ بلالا فأذن، فصلى ركعتين». قال: فقال ابن عباس: ما تسرني الدنيا وما فيها بها، يعني الرخصة. لم يسم الرجل، ونقص من الإسناد. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، قال: «كان النبي ﷺ في سفر، فعرس بأصحابه، فلم يوقظهم مع تعريسهم إلا الشمس، فقام فأمر المؤذن، فأذن وأقام، ثم صلى». فقال مسروق: ما أحب أن لنا الدنيا وما فيها، بصلاة رسول الله ﷺ بعد طلوع الشمس. «مُرسَل» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عَبيدة بن حُميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله ﷺ في سفر، فأعرس من الليل، فرقد فلم يستيقظ إلا بالشمس، فأمر رسول الله ﷺ بلالا فأذن، ثم صلى الركعتين. ⦗٤٥٦⦘ فقالا: هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة، رواه جماعة، فقالوا: عن تميم بن سلمة، عن مسروق، قال: كان النبي ﷺ في سفر، مرسل فقط. قلت لهما: الوهم ممن هو؟ قالا: من عبيدة. «علل الحديث» (٢٦٢). ٥٤٨٤ - عن أَبي الشعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: «أدلج رسول الله ﷺ ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس، أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت الشمس، فصلى، وهي صلاة الوسطى». أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٩٨، وفي «الكبرى» (٣٥٣) قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا حبيب، عن عَمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.