لا يزني العبد حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب، وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن». قال عكرمة: قلت لابن عباس: كيف ينزع الإيمان منه؟ قال: هكذا، وشبك بين أصابعه ثم أخرجها، فإن تاب عاد إليه هكذا، وشبك بين أصابعه (¬١). - وفي رواية: «لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن» (¬٢). أخرجه البخاري ٨/ ١٥٩ (٦٧٨٢) قال: حدثني عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، قال: حدثنا فضيل بن غزوان. وفي ٨/ ١٦٤ (٦٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا الفضيل بن غزوان. و «النَّسَائي» ٨/ ٦٣، وفي «الكبرى» (٧٠٩٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن الفضيل بن غزوان. وفي «الكبرى» (٧٠٩٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الجنيد، أَبو عبد الله الحجام، قال: حدثنا زيد، هو الحجام. كلاهما (الفضيل بن غزوان، وزيد الحجام) عن عكرمة، فذكره (¬٣). ٥٤٠٠ - عن أبي زميل، قال: حدثني ابن عباس، قال: «مطر الناس على عهد النبي ﷺ ف قال النبي ﷺ: أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ حتى بلغ ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾». أخرجه مسلم ١/ ٦٠ (١٤٦) قال: حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا أَبو زميل، فذكره (¬١).