المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ

للمقداد: كان رجلا مؤمنا، يخفي إيمانه، مع قوم كفار، فأظهر إيمانه، فقتلته، وكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة قبل» (¬١). أخرجه البخاري، تعليقا، ٩/ ٣ (٦٨٦٦) قال: وقال حبيب بن أبي عَمرة. و «البزار» (٥١٢٧) قال: حدثنا حمدان بن علي البغدادي. و «الطبراني» (١٢٣٧٩) قال: حدثنا أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني، قال: حدثنا الحكم بن ظبيان المازني. كلاهما (البغدادي، والمازني) عن جعفر بن سلمة الوراق، قال: حدثنا أَبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدم، قال: حدثنا حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٤٣ و ٣٣٧٧٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، قال: «خرج المقداد بن الأسود في سرية، قال: فمروا برجل في غنيمة له، فأرادوا قتله، فقال: لا إله إلا الله، فقتله مقداد، فقيل له: قتلته وهو يقول: لا إله إلا الله؟! فقال المقداد: ود لو فر بأهله وماله، قال: فلما قدموا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا﴾ قال: الغنيمة ⦗٣٤٢⦘ ﴿فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل﴾ قال: تكتمون إيمانكم من المشركين ﴿فمن الله عليكم﴾ فأظهر الإسلام ﴿فتبينوا﴾ وعيد الله ﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾» (¬٢)، «مُرسَل» (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.