المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا سافر، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال». قال: وسئل عاصم عن الحور بعد الكور؟ قال: حار بعد ما كان (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال عاصم: وقد كان رأى النبي ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ إذا خرج في سفر قال: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر, وكآبة المنقلب, والحور بعد الكور, ودعوة المظلوم, وسوء المنظر في المال والأهل, وإذا رجع قال مثلها, إلا أنه يقول: وسوء المنظر في الأهل والمال, يبدأ بالأهل» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٩٢٣١ و ٢٠٩٢٧) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٢٢٣) و ١٢/ ٥١٨ (٣٤٣١١) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٥/ ٨٢ (٢١٠٥٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢١٠٥٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم، بالكوفة، فلم أكتبه، فسمعت شعبة يحدث به، فعرفته به. وفي (٢١٠٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢١٠٥٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٨٣ (٢١٠٦٢) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «عَبد بن حُميد» (٥١٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم الأحول. قال يزيد: سمعته من عاصم, وثبتني شعبة. وفي (٥١١) قال: أخبرني سليمان بن حرب, ومحمد بن الفضل، قالا: حدثنا ⦗٢٨٦⦘ حماد بن زيد. و «الدَّارِمي» (٢٨٣٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم, هو الأحول، قال: وثبتني شعبة. و «مسلم» ٤/ ١٠٤ (٣٢٥٥) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي ٤/ ١٠٥ (٣٢٥٦) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وزهير بن حرب، جميعا عن أبي معاوية (ح) وحدثني حامد بن عمر، قال: حدثنا عبد الواحد. و «ابن ماجة» (٣٨٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، وأَبو معاوية. و «التِّرمِذي» (٣٤٣٩) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٧٢، وفي «الكبرى» (٧٨٨٢) قال: أخبرنا أزهر بن جميل، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٢٧٢, وفي «الكبرى» (٧٨٨٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير. وفي ٨/ ٢٧٣, وفي «الكبرى» (٧٨٨٤) قال: أخبرنا يوسف بن حماد, قال: حدثنا بشر بن منصور. وفي «الكبرى» (٨٧٥٠ و ١٠٢٦٠) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي, عن حماد بن زيد. و «ابن خزيمة» (٢٥٣٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٢٥٣٣ م) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عباد، يعني ابن عباد. جميعهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الرحيم بن سليمان، وشعبة بن الحجاج، وأَبو معاوية الضرير، وحماد بن زيد، ويزيد بن هارون، وإسماعيل ابن عُلَية، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وبشر بن منصور، وعباد بن عباد) عن عاصم بن سليمان الأحول، فذكره (¬١). - في روايات عَبد بن حُميد، ومسلم، والنَّسَائي في «الكبرى»: «الحور بعد الكون»، والكور، والكون، بمعنى واحد (¬٢). ⦗٢٨٧⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قال: ويروى: «الحور بعد الكون» أيضا، قال: ومعنى قوله: «الحور بعد الكون، أو الكور» وكلاهما له وجه، يقال: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر. ٥٣٥٧ - عن عاصم الأحول، قال: سمعت عبد الله بن سرجس قال: «أتيت رسول الله ﷺ فأكلت معه من طعامه، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، فقلت: أستغفر لك؟ (قال شعبة: أو قال له رجل)، قال: نعم، ولكم، وقرأ: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾، ثم نظرت إلى نغض كتفه الأيمن، أو كتفه الأيسر، (شعبة الذي يشك)، فإذا هو كهيئة الجمع، عليه الثآليل» (¬١). - وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ , وأكلت معه خبزا ولحما, أو قال: ثريدا, قال: فقلت له: أستغفر لك النبي ﷺ؟ قال: نعم, ولك, ثم تلا هذه الآية: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ قال: ثم درت خلفه, فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه, عند ناغض كتفه اليسرى, جمعا، عليه خيلان كأمثال الثآليل» (¬٢). - وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وهو جالس في ناس من أصحابه، فدرت خلفه هكذا، فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه، مثل الجمع، حوله خيلان, كأنها الثآليل، فجئت حتى استقبلته, فقلت له: غفر الله لك يا رسول الله، قال: ولك، قال بعض القوم: أستغفر لك رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، ولكم، ثم تلا: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾» (¬٣). ⦗٢٨٨⦘ - وفي رواية: «أنه رأى الخاتم الذي بين كتفي النبي ﷺ». وقد رأى النبي ﷺ ولم تكن له صحبة (¬٤). - وفي رواية: «رأيت الذي بظهر رسول الله ﷺ كأنه جمع». قال سفيان: مثل الحجمة الضخمة (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٠) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٨٩١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٨٢ (٢١٠٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢١٠٥٥) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا ثابت. وفي (٢١٠٥٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢١٠٦١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا شَريك. و «مسلم» ٧/ ٨٦ (٦١٥٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثني حامد بن عمر البكراوي، واللفظ له، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٣) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، أَبو الأشعث العجلي البصري، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٥٤ و ١٠١٨٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد (¬٢)، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠١٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة، عن عبد الواحد بن زياد. وفي (١١٤٣٢) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (١٥٦٣) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «ابن حِبَّان» (٦٢٩٩) قال: أخبرنا بكر بن محمد بن عبد الوَهَّاب القزاز، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا ثابت بن يزيد. ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وثابت بن يزيد, وشعبة بن ⦗٢٨٩⦘ الحجاج, وشريك بن عبد الله, وحماد بن زيد، وعلي بن مُسهِر، وعبد الواحد) عن عاصم بن سليمان الأحول، فذكره (¬١). - في رواية ثابت بن يزيد, عند أحمد، زيادة: ولم تكن له صحبة، أي لعبد الله بن سرجس. - وأخرجه أحمد (٢١٠٦٠) قال: حدثنا بكر بن عيسى، أَبو بشر الراسبي، قال: حدثنا ثابت أَبو زيد القيسي، عن عاصم الأحول، أنه قال: قد رأى عبد الله بن سرجس رسول الله ﷺ غير أنه لم تكن له صحبة (¬٢). ٣٣٦ - عبد الله بن سعد الأَنصاري (¬١) ٥٣٥٨ - عن حرام بن حكيم, عن عمه عبد الله بن سعد؛ «أنه سأل رسول الله ﷺ عما يوجب الغسل؟ وعن الماء يكون بعد الماء؟ وعن الصلاة في بيتي؟ وعن الصلاة في المسجد؟ وعن مؤاكلة الحائض؟ فقال: إن الله لا يستحيي من الحق, أما أنا, فإذا فعلت كذا وكذا ـ فذكر الغسل ـ قال: أتوضأ وضوئي للصلاة، أغسل فرجي، ثم ذكر الغسل. وأما الماء يكون بعد الماء، فذلك المذي, وكل فحل يمذي, فأغسل من ذلك فرجي وأتوضأ. وأما الصلاة في المسجد, والصلاة في بيتي؛ فقد ترى ما أقرب بيتي من المسجد, ولأن أصلي في بيتي، أحب إلي من أن أصلي في المسجد, إلا أن تكون صلاة مكتوبة. وأما مؤاكلة الحائض فواكلها» (¬٢). - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن مؤاكلة الحائض؟ فقال رسول الله ﷺ: إن بعض أهلي لحائض, وإنا لمتعشون إن شاء الله جميعا» (¬٣). - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عما يوجب الغسل؟ وعن الماء يكون بعد الماء؟ فقال: ذاك المذي، وكل فحل يمذي، فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة» (¬٤). ⦗٢٩١⦘ - وفي رواية: «أنه سأل رسول الله ﷺ: ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال: لك ما فوق الإزار, وذكر مؤاكلة الحائض أيضا» وساق الحديث (¬٥). أخرجه أحمد (١٩٢١٦ و ١٩٢١٧) و ٥/ ٢٩٣ (٢٢٨٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية بن صالح. و «الدَّارِمي» (١١٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح. وفي (١١٦٨) قال: أخبرنا مروان بن محمد، قال: حدثنا الهيثم بن حميد. و «ابن ماجة» (٦٥١ و ١٣٧٨) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح. و «أَبو داود» (٢١١) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا معاوية بن صالح. وفي (٢١٢) قال: حدثنا هارون بن محمد بن بكار، قال: حدثنا مروان، يعني ابن محمد، قال: حدثنا الهيثم بن حميد. و «التِّرمِذي» (١٣٣) قال: حدثنا عباس العنبري، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية بن صالح. وفي «الشمائل» (٢٩٧) قال: حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح. و «ابن خزيمة» (١٢٠٢) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا معاوية بن صالح (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن معاوية (ح) وحدثنا بحر بن نصر الخَولاني، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا معاوية بن صالح. كلاهما (معاوية بن صالح، والهيثم بن حميد) عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن حكيم، فذكره (¬١). ⦗٢٩٢⦘ - في رواية أحمد (١٩٢١٧ و ٢٢٨٧٢)، والدَّارِمي (١١٦٦)، وابن ماجة (١٣٧٨)، والتِّرمِذي في «الشمائل»: «حرام بن معاوية»، وهو هو (¬٢). - في رواية الدَّارِمي (١١٦٨)، وأبي داود (٢١٢): «حرام بن حكيم، عن عمه»، ولم يُسَمِّه. - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن سعد حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ٣٣٧ - عبد الله بن السعدي، القرشي العامري، وقيل: ابن وقدان (¬١) ٥٣٥٩ - عن ابن محيريز، عن عبد الله بن السعدي, رجل من بني مالك بن حسل؛ «أنه قدم على النبي ﷺ في ناس من أصحابه, فقالوا له: احفظ رحالنا ثم تدخل, وكان أصغر القوم, فقضى لهم حاجتهم, ثم قالوا له: ادخل, فدخل, فقال: حاجتك؟ قال: حاجتي تحدثني, انقضت الهجرة؟ ف قال النبي ﷺ: حاجتك خير من حوائجهم, لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو». - وفي رواية: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٦٨٠) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن عطاء الخراساني. و «ابن حِبَّان» (٤٨٦٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بُسر بن عُبيد الله. كلاهما (عطاء الخراساني، وبُسر بن عُبيد الله) عن عبد الله بن محيريز، فذكره (¬٣). - في رواية بسر: عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن وقدان القرشي، وكان مسترضعا في بني سعد بن بكر، وكان يقال له: عبد الله بن السعدي. ـ قال أَبو حاتم بن حبان: هذا هو عبد الله بن السعَدي بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود، وأمه: ابنة الحجاج بن عامر بن سعد بن سهم، مات في خلافة عمر بن الخطاب، ﵁. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٦٥٧) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، وأحمد بن يوسف، قالا: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثني الوليد بن سليمان، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن السعدي, عن محمد بن حبيب المصري, قال: «أتينا رسول الله ﷺ في نفر, كلنا ذو حاجة, فتقدموا بين يديه، فقضى الله لهم على لسان نبيه ﷺ ما شاء، ثم أتيته، فقال لي رسول الله ﷺ: ما حاجتك؟ قلت: سمعت رجالا من أصحابك يقولون: قد انقطعت الهجرة (قال شعيب في حديثه: فقال حاجتك من خير حاجاتهم)، قال: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار». زاد فيه: «عن محمد بن حبيب المصري» (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن حبيب هذا لا أعرفه. - فوائد: - قال البخاري: قال عبد الله بن يوسف: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا عطاء الخراساني، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن السعدي، من بني مالك بن حسل؛ أنه قدم في أناس على النبي ﷺ فقالوا: احفظ رواحلنا حتى نقضي حاجتنا، وكان أصغرهم، فأتيته، فقال: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار. وقال عبد القدوس أَبو المغيرة: حدثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب المصري، قال: أتينا النبي، ﵊، في نفر أربعة، أو خمسة، ولم يقل أصغرهم.، نَحوَه. وقال الحميدي: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الله بن العلاء، عن بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس، عن عبد الله بن السعدي، قال: وفدت إلى النبي ﷺ في نفر سبعة، أو ثمانية. وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء: حدثنا أبي، قال: حدثني بسر، عن أبي إدريس، عن حسان بن الضمري، عن عبد الله بن السعدي، قال: وفدنا سبعة، أو ثمانية.، نَحوَه. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٧. ٥٣٦٠ - عن حسان بن عبد الله الضمري, عن عبد الله بن السعدي, قال: «وفدنا على رسول الله ﷺ , فدخل أصحابي, فقضى حاجتهم, وكنت آخرهم دخولا, فقال: حاجتك؟ فقلت: يا رسول الله, متى تنقطع الهجرة؟ قال رسول الله ﷺ: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» (¬١). - وفي رواية: «وفدت إلى رسول الله ﷺ في نفر, كلنا يطلب حاجة, وكنت آخرهم دخولا على رسول الله ﷺ , قلت: يا رسول الله, إني تركت من ⦗٢٩٦⦘ خلفي, وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت, قال: لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» (¬٢). أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٧, وفي «الكبرى» (٧٧٤٨ و ٨٦٥٥) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا مروان بن محمد. وفي «الكبرى» (٨٦٥٦) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة. كلاهما (مروان بن محمد، وعَمرو بن أبي سلمة) عن عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولاني، عن حسان بن عبد الله الضمري، فذكره. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٨٦٥٥): حسان بن عبد الله الضمري ليس بالمشهور. - أَخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (٧٧٤٧ و ٨٦٥٤) قال: أخبرنا عيسى بن مساور، قال: حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولاني، عن عبد الله بن وقدان السعدي، قال: «وفدت إلى رسول الله ﷺ في وفد، كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولا على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني تركت من خلفي، وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت، قال: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» (¬١). ليس فيه: «حسان بن عبد الله» (¬٢). ٥٣٦١ - عن مالك بن يخامر, عن ابن السعدي, أن النبي ﷺ قال: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل». ⦗٢٩٧⦘ فقال معاوية, وعبد الرَّحمَن بن عوف, وعبد الله بن عَمرو بن العاص: إن النبي ﷺ قال: «إن الهجرة خصلتان, إحداهما أن تهجر السيئات, والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله, ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة, ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب, فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه, وكفي الناس العمل». أخرجه أحمد (١٦٧١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضَمضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.