(المؤمنون) في الصبح, حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، أخذته سعلة, فركع» (¬١). - وأخرجه الحُميدي (٨٤٠). وابن ماجة (٨٢٠) قال: حدثنا هشام بن عمار. كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وهشام بن عمار) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن السائب؛ «أن رسول الله ﷺ صلى بالناس الصبح, يوم الفتح, فقرأ سورة المؤمنين, فلما بلغ ذكر عيسى وأمه, أخذته سعلة، أو شرقة ـ فركع» (¬٢). - جعله عن ابن أَبي مُليكة (¬٣). - وأخرجه عبد الرزاق (١٥١٨) عن ابن جُريج، عن عطاء، أو غيره، قال: قال عبد الله بن السائب: «صلى النبي ﷺ , يوم الفتح، فخلع نعليه، فخلعهما عن يساره». ٥٣٤٦ - عن عطاء بن أبي رباح, عن عبد الله بن السائب, قال: «حضرت العيد مع رسول الله ﷺ , فصلى بنا العيد, ثم قال: قد قضينا الصلاة, فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس, ومن أحب أن يذهب فليذهب» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى العيد، قال: من أحب أن ينصرف فلينصرف, ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (١٢٩٠) قال: حدثنا هدية بن عبد الوَهَّاب, وعَمرو بن رافع البَجَلي. و «أَبو داود» (١١٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز (¬٣). و «النَّسَائي» ٣/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (١٧٩٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أيوب. و «ابن خزيمة» (١٤٦٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا نُعيم بن حماد. خمستهم (هدية بن عبد الوَهَّاب، وعَمرو بن رافع، ومحمد بن الصباح، ومحمد بن يحيى، ونُعيم بن حماد) عن الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، فذكره (¬٤). ـ قال أَبو داود: هذا مرسل. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (¬١): خطأ والصواب، مرسل. ⦗٢٧٤⦘ - وقال ابن خزيمة: هذا حديثٌ خراساني غريب غريب، لا نعلم أحدًا رواه غير الفضل بن موسى السيناني، كان هذا الخبر أيضا عند أبي عمار, عن الفضل بن موسى، لم يحدثنا به بنيسابور, حدث به أهل بغداد، على ما خبرني بعض العراقيين. - أَخرجه عبد الرزاق (٥٦٧٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، قال: بلغني أن النبي ﷺ كان يقول: «إذا قضينا الصلاة فمن شاء فلينتظر الخطبة، ومن شاء فليذهب». قال: فكان عطاء يقول: ليس على الناس حضور الخطبة يومئذ (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن السائب، الذي يروي أن النبي ﷺ صلى بهم العيد، هذا خطأ إنما هو: عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني يقول: «عن عبد الله بن السائب». «تاريخه» (٥٦). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ العيد، فلما قضى الصلاة، قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب فليرجع. قال أَبو زُرعَة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، عن عطاء أن النبي ﷺ مُرسلًا. «علل الحديث» (٥١٣). ٥٣٤٧ - عن مجاهد بن جبر, عن عبد الله بن السائب؛ «أن رسول الله ﷺ كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر, وقال: إنها ساعة تفتح فيها أَبواب السماء, وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» (¬١). ⦗٢٧٥⦘ أخرجه أحمد (١٥٤٧١). والتِّرمِذي (٤٧٨)، وفي «الشمائل» (٢٩٥) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن المثنى، وهارون) عن أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، هو أَبو سعيد المُؤَدِّب، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن السائب حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروي عن النبي ﷺ أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلم إلا في آخرهن. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الكريم الجزري، هو عبد الكريم بن مالك ثقة، وعبد الكريم البصري، هو عبد الكريم بن أبي المخارق، ليس بشيء، يقال له: أَبو أمية، ومجاهد هو ابن جبر، أَبو الحجاج، وابن إسحاق يقول: «ابن جبير»، والصواب: «ابن جبر». ٥٣٤٨ - عن عبيد مولى السائب, أن عبد الله بن السائب أخبره؛ «أنه سمع النبي ﷺ يقول، فيما بين ركن بني جمح, والركن الأسود: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، بين الركن اليماني والحجر: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾» (¬٢). ⦗٢٧٦⦘ أخرجه عبد الرزاق (٨٩٦٣). وابن أبي شَيبة (١٦٠٦٣) و ١٠/ ٣٦٧ (٣٠٢٤٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أحمد» ٣/ ٤١١ (١٥٤٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، وروح (ح) وابن بكر. وفي (١٥٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو داود» (١٨٩٢) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٩٢٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى، هو القطان. و «ابن خزيمة» (٢٧٢١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر البُرساني. وفي (٢٧٢١ م) قال: حدثنا الدورقي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «ابن حِبَّان» (٣٨٢٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى القطان. ستتهم (عبد الرزاق بن همام، ويحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، ومحمد بن بكر، وعيسى بن يونس، وأَبو عاصم النبيل) عن ابن جُريج، قال: أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب، أن أباه أخبره، فذكره (¬١). - قال أحمد بن حنبل، عقب (١٥٤٧٤): قال عبد الرزاق، وابن بكر، وروح، في هذا الحديث؛ «أنه سمع النبي ﷺ يقول، فيما بين ركن بني جمح، والركن الأسود: ﴿ربنا آتنا﴾». - فوائد: - قال البخاري: قال لي إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، أن ابن جُريج أخبره، سمع يحيى بن عبيد مولى السائب، سمع عبد الله بن السائب؛ سمع النبي ﷺ يقول بين الركنين: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. ⦗٢٧٧⦘ وقال لنا أَبو نُعيم: عن سفيان، عن يحيى بن عبيد، عن السائب بن عبد الله، عن النبي ﷺ. وقال لنا أَبو نُعيم: عن سفيان، عن ابن جُريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد الله، عن النبي ﷺ وهو وهم. «التاريخ الكبير» ٨/ ٢٩٣. ٥٣٤٩ - عن محمد بن عبد الله بن السائب, عن أبيه, أنه كان يقود ابن عباس, فيقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر، مما يلي الباب, فيقول له ابن عباس: أنبئت أن رسول الله ﷺ كان يصلي هاهنا؟ فيقول: نعم, فيقوم فيصلي (¬١). أخرجه أحمد (١٥٤٦٦). وأَبو داود (١٩٠٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٣٨٨٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن عمر، وعَمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا السائب بن عمر المخزومي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن السائب، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال أَبو حاتم الرازي: اختلفت الرواية عن السائب بن عمر؛ فروى أَبو عاصم، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: كنت عند عبد الله بن السائب، فأرسل إليه ابن عباس: أين صلى النبي ﷺ في وجه الكعبة؟. وروى يحيى بن سعيد القطان، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه، وابن عباس. ⦗٢٧٨⦘ وروى زيد بن الحُبَاب، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن السائب. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢٩٩. ٥٣٥٠ - عن مُؤَمَّل بن وهب الله المخزومي، عن عبد الله بن السائب ﵁؛ «أن النبي ﷺ عام الحُدَيبيَة، حين ذكر عثمان بن عفان ﵁، أن سهيلا قد أرسله إليه قومه، فصالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام، ويخلوها لهم قابل ثلاثة، ف قال النبي ﷺ حين أتى, فقيل أتى سهيل: سهل الله أمركم، وكان عبد الله بن السائب، أدرك النبي ﷺ». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩١٥) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن مَعن بن عيسى، قال: حدثني عبد الله بن مؤمل، عن أبيه، فذكره (¬١). ٣٣٥ - عبد الله بن سرجس المزني (¬١)