عند المنحر، ورجلا من قريش، وهو يقسم أضاحي، فلم يصبه منها شيء، ولا صاحبه، فحلق رسول الله ﷺ رأسه في ثوبه، فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره، فأعطاه صاحبه. قال: فإنه لعندنا مخضوب بالحناء والكتم، يعني شعره» (¬١). - وفي رواية: «أنه شهد النبي ﷺ عند المنحر، هو ورجل من الأنصار، فقسم رسول الله ﷺ ضحايا، فلم يصبه ولا صاحبه شيء، وحلق رأسه في ثوبه، فأعطاه، وقسم منه على رجال، وقلم أظفاره، فأعطاه صاحبه، فإن شعره عندنا لمخضوب بالحناء والكتم» (¬٢). ⦗٢٦٨⦘ أخرجه أحمد (١٦٥٨٨) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. وفي ٤/ ٤٢ (١٦٥٨٩) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و «ابن خزيمة» (٢٩٣٢) قال: وحدثنا الدَّارِمي، قال: حدثنا عبد الصمد. كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو داود الطيالسي) عن أَبَان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه، أن محمد بن عبد الله بن زيد أخبره، أن أباه حدثه، فذكره. - قال ابن خزيمة: لم يقل أحد: «أن أباه حدثه» غير عبد الصمد. - أَخرجه ابن خزيمة (٢٩٣١) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا بشر بن السَّري (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (٢٩٣٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، يعني ابن هلال. ثلاثتهم (بشر، وموسى، وحبان) عن أَبَان بن يزيد العطار، قال: حدثنا يحيى، أن أبا سلمة حدثه، أن محمد بن عبد الله بن زيد أخبره؛ «أن أباه شهد النبي ﷺ عند المنحر، هو ورجل من الأنصار، فحلق رسول الله ﷺ رأسه في ثوبه، فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره، فأعطاه صاحبه، قال: فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم، أو بالكتم والحناء» «مُرسَل» (¬١).