المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فقال: إنما فاطمة بَضْعة مني، يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها». أخرجه أحمد (١٦٢٢٢). والتِّرمِذي (٣٨٦٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، هكذا قال أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن الزبير، وقال غير واحد: عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، ويحتمل أن يكون ابن أَبي مُليكة روى عنهما جميعا، وقد رواه عَمرو بن دينار، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، نحو حديث الليث. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور. ورواه داود العطار، عن عَمرو، مُرسلًا. ورواه الليث، وابن لَهِيعة، عن ابن أَبي مُليكة، وهو عبد الله بن عُبيد الله بن عبد الله بن أَبي مُليكة القرشي، تيمي، عن المسور بن مخرمة. وخالفهم أيوب السَّخْتِياني، ورواه، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير. وحديث المسور بن مخرمة أشبه بالصواب. «العلل» (٣١٤٩). ٥٣١٦ - عن عباس بن سهل بن سعد، قال: سمعت ابن الزبير على المنبر بمكة في خطبته، يقول: يا أيها الناس، إن النبي ﷺ كان يقول: «لو أن ابن آدم أعطي واديا ملأ من ذهب، أحب إليه ثانيا، ولو أعطي ثانيا أحب إليه ثالثا، ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب». أخرجه البخاري ٨/ ٩٣ (٦٤٣٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سليمان بن الغسيل، عن عباس بن سهل بن سعد، فذكره (¬١). ٥٣١٧ - عن عامر الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، وهو مستند إلى الكعبة، وهو يقول: ورب هذه الكعبة؛ «لقد لعن رسول الله ﷺ فلانا، وما ولد من صلبه». ⦗٢٢٤⦘ أخرجه أحمد (١٦٢٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، فذكره (¬١). - فوائد: - رواه إسحاق بن رَاهَوَيْه، عن عبد الرزاق، عن سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، والمجالد، عن الشعبي، مُرسلًا. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٧٥٢٧)، و «المطالب العالية» (٤٤٥٩). ٥٣١٨ - عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا، منهم: مسيلمة، والعنسي، والمختار، وشر قبائل العرب: بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢٣١). وأَبو يَعلى (٦٨٢٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة) عن محمد بن الحسن الأسدي، عن شَريك بن عبد الله النَّخَعي، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (¬٢). - فوائد: أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٧٦، في مناكير محمد بن الحسن، وقال: هذا لا أعلم رواه عن شريك إلا محمد بن الحسن هذا، وقال: وله غير ما ذكرت إفرادات. ٣٣١ - عبد الله بن زمعة الأسدي (¬١) ٥٣١٩ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، قال: «لما استعز برسول الله ﷺ وأنا عنده، في نفر من المسلمين، قال: دعا بلال للصلاة، فقال: مروا من يصلي بالناس، قال: فخرجت، فإذا عمر في الناس، وكان أَبو بكر غائبا، فقال: قم يا عمر فصل بالناس، قال: فقام، فلما كبر عمر، سمع رسول الله ﷺ صوته، وكان عمر رجلا مجهرا، قال: فقال رسول الله ﷺ: فأين أَبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، قال: فبعث إلى أَبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس، قال: وقال عبد الله بن زمعة: قال لي عمر: ويحك، ماذا صنعت بي يا ابن زمعة؟! والله ما ظننت ـ حين أمرتني ـ إلا أن رسول الله ﷺ أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس، قال: قلت: والله ما أمرني رسول الله ﷺ ولكن حين لم أر أبا بكر، رأيتك أحق من حضر بالصلاة» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩١١٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (٤٦٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني الزُّهْري، قال: حدثني عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، فذكره (¬١). ⦗٢٢٦⦘ - أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤ م). وأحمد (٢٤٥٦٢) قال: حدثنا عبد الأعلى. كلاهما (عبد الرزاق عبد الأعلى) عن مَعمَر؛ قال الزُّهْري: «و قال النبي ﷺ لعبد الله بن زمعة: مر الناس فليصلوا، فخرج عبد الله بن زمعة، فلقي عمر بن الخطاب، فقال: صل بالناس، فصلى عمر بالناس، فجهر بصوته، وكان جهير الصوت، فسمع رسول الله ﷺ فقال: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: يأبى الله ذلك والمؤمنون، ليصل بالناس أَبو بكر، فقال عمر لعبد الله بن زمعة: بئس ما صنعت، كنت أرى أن رسول الله ﷺ أمرك أن تأمرني، قال: لا والله، ما أمرني أن آمر أحدا»، «مُرسَل».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.