المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث ابن أبي مليكة عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa

رسول الله ﷺ: الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة، فليس لك بأخ» (¬١). - وفي رواية: «كانت لزمعة جارية يطؤها، وكانت تُظن برجل آخر يقع عليها، فمات زمعة، وهي حبلى، فولدت غلاما يشبه الرجل الذي كانت تظن به، فذكرته سودة لرسول الله ﷺ قال: أما الميراث فله، وأما أنت فاحتجبي منه، فإنه ليس لك بأخ». أخرجه النَّسَائي ٦/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (٥٦٤٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٦٨١٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (إسحاق بن إبراهيم، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المُعتَمِر، عن مجاهد بن جبر، عن يوسف بن الزبير مَولًى لهم، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٢٠). وأحمد (١٦٢٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن الزبير؛ «أن زمعة كانت له جارية، وكان يتطئها، وكانوا يتهمونها، فولدت، فقال النبي ﷺ لسودة: أما الميراث فله، وأما أنت، فاحتجبي منه يا سودة، فإنه ليس لك بأخ». ليس فيه «يوسف بن الزبير» (¬١). - وأخرجه أحمد (٢٧٩٦٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مَولًى لآل الزبير، قال: إن بنت زمعة قالت: ⦗٢٠١⦘ «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن أبي زمعة مات وترك أم ولد له، وإنا كنا نظنها برجل، وإنها ولدت فخرج ولدها يشبه الرجل الذي ظنناها به، قال: فقال ﷺ لها: أما أنت فاحتجبي منه، فليس بأخيك، وله الميراث». جعله من حديث سودة بنت زمعة (¬٢). ٥٢٩٦ - عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، أن رسول الله ﷺ قال: «أيما رجل أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فهي له ولمن يرثه من عقبه، موروثة». - في «الكبرى»: «أيما رجل أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فهي له، يرثها من عقبه من ورثه». أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٧٥، وفي «الكبرى» (٦٥٣٩) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة الدمشقي، عن أبي عمر الصَّنْعاني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (١٦٨٨٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، أنه حدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه، فهي له، يرثها من عقبه من ورثه» مرسل. - فوائد: - قال التِّرمِذي: حدثنا أَحمد بن منيع، قال: حدثنا أَبو تَوبة الربيع بن نافع، قال: حدثنا حفص بن مَيسرة، عن هشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: العمرى لمن أَعمَرها يرِثُها من يرِثُه. ⦗٢٠٢⦘ سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو عندي حديث مَعلول، ولم يذكر عِلتَهُ، ولم يعرِفهُ حَسنًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٦٥). - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أَحَدًا رواه عن هشام، عن أَبيه، عن ابن الزبير، غير حفص بن مَيسرة، وغير حفص يرويه عن هشام، عن أَبيه، مُرسَلًا. «مُسنده» (٢١٨٤). - أَبو عمر الصَّنْعاني؛ هو حفص بن ميسرة العُقيلي. ٥٢٩٧ - عن عبيدة بن عَمرو السلماني، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ؛ «أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا، فغفر له». قال شعبة: من قبل التوحيد (¬١). أخرجه أحمد (١٦٢٠٠). والنَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٦٢) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري، عن عبيدة، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب رواية شعبة، هذه: خالفه سفيان، فقال: عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، وهو الأعرج، يعني عن ابن عباس. - وقال النَّسَائي: هذا الصواب، ولا أعلم أحدا تابع شعبة على قوله: «عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عَبيدة؟ قال: أربعين حديثا، قال علي: وليس يروي عن عَبيدة حرفا واحدا، فقلت: فعَلامَ يحمل هذا؟ قال: على الاختلاط، إنه اختلاط. «الضعفاء للعقيلي» ٥/ ٧٩. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ؛ أن رجلا حلف بالله كاذبا، فغفر له. قال أبي: رواه عبد الوارث، وجرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى هو الأعرج، عن ابن عباس؛ أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ فادعى أحدهما على صاحبه حقا، فاستحلف النبي ﷺ المدعى عليه، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له قبلي حق، قال النبي ﷺ: غفر كذبه بتصديقه بـ لا إله إلا الله. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: شعبة أقدم سماعا من هؤلاء، وعطاء تغير بأخرة. «علل الحديث» (١٣٢٧). - وقال البزار: هذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه، عن عطاء بن السائب أحد، وقد خالفوه فيها، فقال حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ. ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب، لأنه قد كان اضطرب في حديثه، ولم يرو عبيدة، عن ابن الزبير حديثا مسندا غير هذا الحديث من وجه صحيح. قال: وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: نسخت هذا الحديث من كتاب غُندَر، عن شعبة، عن عطاء عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ ولم أسمعه منه. «مسنده» (٢١٧٨). ٥٢٩٨ - عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، قال: «قضى رسول الله ﷺ أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم». - وفي رواية: «أن عبد الله بن الزبير كانت بينه وبين أخيه عَمرو بن الزبير خصومة، فدخل عبد الله بن الزبير على سعيد بن العاص، وعَمرو بن الزبير ⦗٢٠٤⦘ معه على السرير، فقال سعيد لعبد الله بن الزبير: هاهنا، فقال: لا، قضاء رسول الله ﷺ أو سنة رسول الله ﷺ؛ أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم» (¬١). أخرجه أحمد (١٦٢٠٣) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و «أَبو داود» (٣٥٨٨) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. كلاهما (خلف بن الوليد، وأحمد بن مَنيع) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، روى عن جَدِّه عبد الله بن الزبير، مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ١٨. • حديث عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير حدثه؛ «أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله ﷺ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأَنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأَنصاري، فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك، فتلون وجه نبي الله ﷺ. ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، فقال الزبير: والله، إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾». سلف في مسند الزبير بن العوام، ﵁. ٥٢٩٩ - عن عبد العزيز بن أسيد، قال: سمعت ابن الزبير، وسأله رجل عن نبيذ الجر؟ فقال: «نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رجلا قال لابن الزبير: أفتنا في نبيذ الجر، فقال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عنه» (¬٢). - وفي رواية: «سئل ابن الزبير عن نبيذ الجر؟ قال: نهانا عنه رسول الله ﷺ» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٨١) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «أحمد» ٤/ ٣ (١٦١٩٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٤/ ٥ (١٦٢٣٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٠٣، وفي «الكبرى» (٥١٠٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٦٨٠٩) قال: حدثنا زهير، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وشعبة) عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة، عن عبد العزيز بن أسيد الطاحي، فذكره (¬٤). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البزار في «مسنده» (٢٢٢٧)، وقال عقبه: عبد العزيز بن أسيد هذا، فلا نعلم روى عنه إلا أَبو مسلمة، وقد روي في النهي عن نبيذ الجر، من وجه آخر. - وقال الذهبي: عَبد العزيز بن أسيد الطاحي، عن ابن الزبير، ما روى عنه سوى أبي مسلمة سعيد بن يزيد. «ميزان الاعتدال» (٤٨٣٢). • حديث أبي الحكم، عمران السلمي، عن ابن الزبير، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر، والدُّبَّاء». يأتي في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما. - وحديث ثابت، قال: سمعت ابن الزبير يخطب، يقول: قال محمد ﷺ: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة». - وحديث خليفة بن كعب، قال: خطبنا ابن الزبير، فقال: قال رسول الله ﷺ: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة، ومن لم يلبسه في الآخرة، لم يدخل الجنة، قال الله: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾». يأتيان، إن شاء الله تعالى، في مسند عمر بن الخطاب، ﵁. ٥٣٠٠ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: «قدمت قتيلة ابنة عبد العزى بن عبد أسعد، من بني مالك بن حسل، على ابنتها أسماء ابنة أَبي بكر بهدايا، ضباب وأقط وسمن، وهي مشركة، فأبت أسماء أن تقبل هديتها، وتدخلها بيتها، فسألت عائشة النبي ﷺ؟ فأنزل الله، ﷿: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ إلى آخر الآية، فأمرها أن تقبل هديتها، وأن تدخلها بيتها». أخرجه أحمد (١٦٢١٠) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قا ل: حدثنا مصعب بن ثابت، قال: حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.