رسول الله ﷺ: يا خالد، لم تؤذي رجلا من أهل بدر؟ لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله، فقال: يا رسول الله، يقعون في، فأرد عليهم، فقال رسول الله ﷺ: لا تؤذوا خالدا، فإنه سيف من سيوف الله، صبه الله على الكفار». أخرجه ابن حبان (٧٠٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن عون الخراز (¬١)، قال: حدثنا أَبو إسماعيل المُؤَدِّب، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا عن الربيع بن ثعلب، عن أبي إسماعيل المُؤَدِّب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى قال: شكا عبد الرَّحمَن بن عوف خالد بن الوليد، الحديث. أخبرنا أَبو محمد، قال: وحدثنا أَبو زُرعَة، عن ابن الأصبهاني، عن عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن النبي ﷺ مُرسلًا. وسمعت أَبا زُرعَة يقول: الصحيح حديث ابن إدريس. «علل الحديث» (٢٥٨٥). ٥١٧٩ - عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: رأيت بيد ابن أَبي أَوفَى ضربة، قال: ضربتها مع النبي ﷺ يوم حنين، قلت: شهدت حنينا؟ قال: قبل ذلك (¬١). ⦗٨١⦘ - وفي رواية: «عن إسماعيل، قال: ورأيت بيده ضربة، على ساعده، فقلت: ما هذه؟ قال: ضربتها يوم حنين، فقلت له: أشهدت معه حنينا؟ قال: نعم، وقبل ذلك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٤٧)، وأحمد (١٩٣٤٤). و «البخاري» ٥/ ١٥٣ (٤٣١٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وابن نُمير) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل، فذكره (¬٣). - حديث سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: وأرانا ابن أَبي أَوفَى ضربة أصابته مع النبي ﷺ يوم حنين سلف برقم (). ٥١٨٠ - عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لعبد الله بن أَبي أَوفَى: «أ كان رسول الله ﷺ بشر خديجة، ﵂؟ قال: نعم، بشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه، ولا نصب». قال يَعلى: وقد قال مرة: لا صخب، أو لا لغو فيه، ولا نصب» (¬١). أخرجه الحُميدي (٧٣٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٩٥٤) قال: حدثنا وكيع، ويَعلى. و «أحمد» ٤/ ٣٥٥ (١٩٣٣٩) قال: حدثنا ابن نُمير، ويَعلى، المعنى. وفي ٤/ ٣٥٦ (١٩٣٥٦) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، صاحب الهروي، واسمه عُبيد الله بن زياد. وفي (١٩٣٥٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٣٨١ (١٩٦٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٣/ ٦ (١٧٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير. وفي ٥/ ٣٩ (٣٨١٩) قال: حدثنا مُسدد، ⦗٨٢⦘ قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٧/ ١٣٣ (٦٣٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر العبدي. وفي (٦٣٥٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُعتَمِر بن سليمان، وجرير (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٠٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المُعتَمِر. و «ابن حِبَّان» (٧٠٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا وكيع. جميعهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، ويَعلى بن عبيد، وعبد الله بن نُمير، وأَبو عبد الرَّحمَن، صاحب الهروي، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن بشر، وأَبو معاوية الضرير، والمُعتَمِر بن سليمان) عن إسماعيل بن أبي خالد، فذكره (¬١). ٥١٨١ - عن فائد أبي الورقاء، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى الأسلمي، قال: «خرجت، فإذا رسول الله ﷺ وأَبو بكر وعمر قعودا، وإذا غلام صغير يبكي، فقال رسول الله ﷺ لعمر: ضم الصبي إليك، فإنه ضال، فضمه عمر إليه، فبينا نحن قعود، إذ أم له تولول، أظنه قال: وتقول: وابنياه، وتبكي، فقال رسول الله ﷺ لعمر: ناد المرأة فإنها أم الصبي، وهي كاشفة عن رأسها، ليس على رأسها خمار، جزعا على ابنها، فجاءت حتى قبضت الصبي من حجر عمر، وهي تبكي، والصبي في حجرها، فالتفتت، فلما رأت رسول الله ﷺ قالت: واخزياه (¬١)، ألا أرى رسول الله ﷺ؟ فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: أترون ⦗٨٣⦘ هذه رحيمة بولدها؟ فقال أصحابه: بلى يا رسول الله، كفى بهذه رحمة، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفس محمد بيده، الله أرحم بالمؤمن من هذه بولدها». أخرجه عَبد بن حُميد (٥٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا فائد أَبو الورقاء، فذكره (¬٢).