يقول: اللهم برد قلبي بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم نق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس». أخرجه التِّرمِذي (٣٥٤٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن الحسن بن عُبيد الله، عن عطاء بن السائب، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ٥١٧١ - عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يوم الأحزاب، وهو يقول: اللهم مُنْزِل الكتاب، سريع الحساب، مجري السحاب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» (¬١). - وفي رواية: «دعا رسول الله ﷺ يوم الأحزاب، على المشركين، فقال: اللهم مُنْزِل الكتاب، سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» (¬٢). - وفي رواية: «سمعت النبي ﷺ يوم الخندق، يقول: اللهم مُنْزِل الكتاب، سريع الحساب، مجري السحاب، اهزمهم وزلزلهم» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٩٥١٦) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٧٣٦) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٢٠٢) و ١٢/ ٤٦٣ (٣٤١٠٩) ⦗٧٢⦘ و ١٤/ ٤٢٦ (٣٧٩٨٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٤/ ٦٠٠ (٣٨٢٦٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٤/ ٣٥٣ (١٩٣١٧) قال: حدثنا وكيع، ويَعلى، هو ابن عبيد. وفي ٤/ ٣٥٥ (١٩٣٤٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٣٨١ (١٩٦٢٧) قال: حدثنا يحيى. و «عَبد بن حُميد» (٥٢٣) قال: حدثنا جعفر بن عون. و «البخاري» ٤/ ٤٤ (٢٩٣٣) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٥/ ١١١ (٤١١٥) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا الفزاري، وعبدة. وفي ٨/ ٨٣ (٦٣٩٢) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا وكيع. وفي ٩/ ١٤٢ (٧٤٨٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان (ح) قال البخاري: زاد الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٥/ ١٤٣ (٤٥٦٤) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٤٥٦٥) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع بن الجراح. وفي ٥/ ١٤٤ (٤٥٦٦) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عُيينة. و «ابن ماجة» (٢٧٩٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «التِّرمِذي» (١٦٧٨) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٧٨ و ١٠٣٦٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «ابن خزيمة» (٢٧٧٥) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٨٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى القطان. وفي (٣٨٤٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. جميعهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحيم بن سليمان، ويَعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، وجعفر بن عون، وعبد الله بن المبارك، ومروان بن معاوية الفزاري، وعَبدة بن سليمان، وخالد بن عبد الله) عن إسماعيل بن أبي خالد، فذكره (¬١). ⦗٧٣⦘ - في رواية عبد الرحيم بن سليمان؛ عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى، وكان ممن بايع تحت الشجرة، يقول ... وذكر الحديث. ٥١٧٢ - عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله، كنت كاتبا له (¬١)، قال: كتب إليه عبد الله بن أَبي أَوفَى (¬٢)، حين خرج إلى الحرورية، فقرأته، فإذا فيه: «إن رسول الله ﷺ في بعض أيامه، التي لقي فيها العدو، انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس، فقال: أيها الناس، لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال: اللهم مُنْزِل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٩٥١٤) عن ابن جُريج. و «البخاري» (٢٨١٨ و ٢٨٣٣ و ٢٩٦٥ و ٢٩٦٦ و ٧٢٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق. قال البخاري عقب (٢٨١٨): تابعه الأويسي، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة (¬٤). وفي ٤/ ٦٣ (٣٠٢٤ و ٣٠٢٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. و «مسلم» ٥/ ١٤٣ (٤٥٦٣) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أَبو داود» (٢٦٣١) قال: حدثنا أَبو صالح، محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أَبو إسحاق الفزاري. ⦗٧٤⦘ كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وأَبو إسحاق الفزاري) عن موسى بن عُقبة، عن سالم أبي النضر، فذكره (¬٥). ـ عقب رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف» زاد: وذكر أيضا، أنه بلغه (¬١)؛ «أن النبي ﷺ دعا في مثل ذلك، فقال: اللهم ربنا وربهم، ونحن عبادك، وهم عبادك، ونواصينا ونواصيهم بيدك، انصرنا عليهم». - أَخرجه أحمد (١٩٣٥٤) قال: حدثنا الحكم بن موسى، (قال عبد الله أَبو عبد الرَّحمَن (¬٢): وسمعتُه أنا من الحكم) قال: حدثنا ابن عياش، عن موسى بن عُقبة، عن أبي النضر، عن عُبيد الله بن معمر، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: «كان النبي ﷺ يحب أن ينهض إلى عدوه عند زوال الشمس». زاد فيه: «عن عُبيد الله بن معمر» (¬٣). - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٥٦ و ٣٣٧٥٢) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «أحمد» ٤/ ٣٥٣ (١٩٣٢٤) قال: حدثنا إسماعيل، هو ابن إبراهيم. كلاهما (يَعلى بن عبيد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن أبي حيان، قال: سمعت شيخا بالمدينة يحدث؛ أن عبد الله بن أَبي أَوفَى كتب إلى عُبيد الله، إذ أراد أن يغزو الحرورية، فقلت لكاتبه، وكان لي صديقا: انسخه لي، ففعل؛ ⦗٧٥⦘ «إن رسول الله ﷺ كان يقول: لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله، ﷿، العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، قال: فينظر، إذا زالت الشمس نهد إلى عدوه، ثم قال: اللهم مُنْزِل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم، وانصرنا عليهم» (¬٤). ورد فيه التابعي مجهول الاسم (¬١). - وأخرجه عبد الرزاق (٩٥١٥). وابن أبي شَيبة (٣٤١٠٦) قال: حدثنا وكيع. كلاهما (عبد الرزاق، ووكيع) عن سفيان الثوري، عن أبي حيان، عن رجل من أهل المدينة، عن كاتب عُبيد الله، قال: كتب عبد الله بن أَبي أَوفَى؛ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، وإذا لقيتموهم، فإن أجلبوا وصيحوا، فعليكم بالصمت» (¬٢). زاد فيه: «عن كاتب عُبيد الله» (¬٣). - في رواية عبد الرزاق؛ عن الثوري، عن أبي حيان، عن شيخ من أهل المدينة، قال: حدثني كاتب عمر بن عُبيد الله بن معمر (¬٤)، قال: كتب عبد الله بن أَبي أَوفَى إلى عُبيد الله بن معمر، ثم ذكر نحو حديث ابن جُريج (¬٥)، عن موسى بن عُقبة، عن أبي النضر. - فوائد: - قال ابن أبي حاتم الرازي: قلت لأبي: من هذا الشيخ من أهل المدينة الذي روى عنه أَبو حيان؟ قال: نرى أنه أَبو النضر، رواه موسى بن عُقبة، عن أبي النضر. «علل الحديث» (٩٨٥). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري، ومسلما، حديث موسى بن عُقبة، عن أبي النضر مولى عمر، قال: كتب إليه ابن أَبي أَوفَى، فقرأته؛ أن النبي ﷺ قال: لا تمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف. وهو صحيح، وحجة في جواز الإجازة والمكاتبة، لأن أبا النضر لم يسمع من ابن أَبي أَوفَى، وإنما رآه في كتابه، وبالله التوفيق. «التتبع» (١٥٢). ٥١٧٣ - عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت ابن أَبي أَوفَى يقول: «كان أصحاب النبي ﷺ الذين بايعوا تحت الشجرة، ألفا وأربع مئة، أو ألفا وثلاث مئة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين» (¬١). - وفي رواية: «كان أصحاب الشجرة، ألفا وثلاث مئة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٦١) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و «البخاري» ٥/ ١٢٣ (٤١٥٥) تعليقا، قال: وقال عُبيد الله بن معاذ: حدثنا أبي. قال البخاري: تابعه محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود. و «مسلم» ٦/ ٢٦ (٤٨٤٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي (٤٨٤٧) قال: وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل. و «ابن حِبَّان» (٤٨٠٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. ⦗٧٧⦘ خمستهم (يحيى بن أبي بكير، ومعاذ بن معاذ العنبري، وأَبو داود الطيالسي، والنضر بن شميل، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن مُرَّة، فذكره (¬٣). ٥١٧٤ - عن محمد بن أبي مجالد، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: قلت: هل كنتم تخمسون، يعني الطعام، في عهد رسول الله ﷺ؟ فقال: «أصبنا طعاما يوم خيبر، فكان الرجل يجيء، فيأخذ منه مقدار ما يكفيه، ثم ينصرف» (¬١). - وفي رواية: «عن محمد بن أبي المجالد، قال: بعثني أهل المسجد إلى ابن أَبي أَوفَى أسأله: ما صنع النبي ﷺ في طعام خيبر، فأتيته، فسألته عن ذلك؟ قال: وقلت: هل خمسه؟ قال: لا، كان أقل من ذلك، قال: وكان أحدنا إذا أراد منه شيئا، أخذ منه حاجته» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٣٣٥) قال: حدثنا هُشيم. و «أَبو داود» (٢٧٠٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. كلاهما (هُشيم بن بشير، وأَبو معاوية الضرير) عن أبي إسحاق الشيباني سليمان بن أبي سليمان، عن محمد بن أبي مجالد، فذكره (¬٣). - قلنا: صرح هُشيم، وأَبو معاوية، بالسماع. - أَخرجه عبد الرزاق (٩٣٠٤) عن الثوري، عن أشعث، عن رجل، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: «لم يخمس الطعام يوم خيبر».