إذا أتي بصدقة، قال: اللهم صل عليهم، وإن أبي أتاه بصدقته، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» (¬١). - وفي رواية: «كان الرجل، إذا أتى النبي ﷺ بصدقة ماله، صلى عليه، فأتيته بصدقة مال أبي، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» (¬٢). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا أتاه قوم بصدقة، قال: اللهم صل عليهم، فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا تصدق إليه أهل بيت بصدقة، صلى عليهم، فتصدق أبي بصدقة إليه، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» (¬٤). ⦗٣٢⦘ أخرجه عبد الرزاق (٦٩٥٧) عن عبد الله بن كثير. و «ابن أبي شيبة» (٨٨١٠) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٥٣ (١٩٣٢١) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٣٥٤ (١٩٣٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣٥٥ (١٩٣٤٦) قال: حدثنا وهب بن جرير. وفي ٤/ ٣٨١ (١٩٦٢٥) قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ٣٨٣ (١٩٦٣٦) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٢/ ١٢٩ (١٤٩٧) قال: حدثنا حفص بن عمر. وفي ٥/ ١٢٤ (٤١٦٦) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. وفي ٨/ ٧٣ (٦٣٣٢) قال: حدثنا مسلم. وفي ٨/ ٧٧ (٦٣٥٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «مسلم» ٣/ ١٢١ (٢٤٥٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم. قال يحيى: أخبرنا وكيع (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي (٢٤٦٠) قال: وحدثناه ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «ابن ماجة» (١٧٩٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (١٥٩٠) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري، وأَبو الوليد الطيالسي، المعنى. و «النَّسَائي» ٥/ ٣١، وفي «الكبرى» (٢٢٥١) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و «ابن خزيمة» (٢٣٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا أَبو داود. و «ابن حِبَّان» (٩١٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو داود. وفي (٣٢٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا وكيع. جميعهم (عبد الله بن كثير، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، ووهب بن جرير، ويحيى بن سعيد، وعفان بن مسلم، وحفص بن عمر، وآدم بن أبي إياس، ومسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، ومعاذ بن معاذ العنبري، وعبد الله بن إدريس، وأَبو الوليد الطيالسي، وبَهز بن أسد، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن مُرَّة، فذكره (¬١). ⦗٣٣⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٥٨٠) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت ابن أَبي أَوفَى، وكان من أصحاب الشجرة. «مختصر». ٥١٤٥ - عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى يقول: «اعتمرنا مع رسول الله ﷺ فكنا نستره حين طاف من صبيان أهل مكة، لا يؤذونه». قال سفيان: أراه في عمرة القضاء. قال إسماعيل: وأرانا ابن أَبي أَوفَى ضربة أصابته، مع النبي ﷺ يوم حنين (¬١). - وفي رواية: «سعى رسول الله ﷺ بين الصفا والمروة، ونحن نستره من أهل مكة، أن يصيبه أحد بحجر، أو برمية» (¬٢). - وفي رواية: «اعتمر رسول الله ﷺ فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس. فقال له رجل: أدخل رسول الله ﷺ الكعبة؟ قال: لا» (¬٣). - وفي رواية: «اعتمر رسول الله ﷺ واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة، أن يرميه أحد». فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا (¬٤). - وفي رواية: «اعتمرت مع رسول الله ﷺ عمرته، فاستلم الحجر، ⦗٣٤⦘ وطاف سبوعا، وطاف بين الصفا والمروة، فكنا نستر رسول الله ﷺ مخافة أن يرميه بعض أهل مكة» (¬٥). - زاد شريك، في روايته: «ثم أتى الصفا والمروة، فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه». أخرجه الحُميدي (٧٢١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٥٣ (١٩٣١٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٣٥٥ (١٩٣٤٠) قال: حدثنا يَعلى. وفي (١٩٣٤٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٣٨١ (١٩٦٢٧) قال: حدثنا يحيى. و «الدَّارِمي» (٢٠٥٤) قال: أخبرنا جعفر بن عون. و «البخاري» ٢/ ١٥٠ (١٦٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي ٣/ ٦ (١٧٩١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير. وفي ٥/ ١٢٨ (٤١٨٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا يَعلى. وفي ٥/ ١٤٢ (٤٢٥٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (٢٩٩٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يَعلى. و «أَبو داود» (١٩٠٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (١٩٠٣) قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا شريك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٠٥) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني يحيى بن يَعلى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا غَيلان بن جامع. وفي (٤٢٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن خزيمة» (٢٧٧٥) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٨٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى القطان. عشرتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، ويَعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، وجعفر بن عون، وخالد بن عبد الله، وجرير بن عبد الحميد، وشريك بن عبد الله، وغيلان بن جامع) عن إسماعيل بن أبي خالد، فذكره (¬١). ⦗٣٥⦘ - أخرجه أحمد (١٩٣٣٦). ومسلم ٤/ ٩٧ (٣٢١٨) قال: حدثني سريج بن يونس. كلاهما (أحمد بن حنبل، وسريج بن يونس) عن هُشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: «قلت لعبد الله بن أَبي أَوفَى، صاحب رسول الله ﷺ: أدخل النبي ﷺ البيت في عمرته؟ قال: لا». «مختصر» (¬٢). ٥١٤٦ - عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال لرجل: انزل فاجدح لي، قال: يا رسول الله، الشمس، قال: انزل فاجدح لي، قال: يا رسول الله، الشمس، قال: انزل فاجدح لي، فنزل فجدح له، فشرب، ثم رمى بيده هاهنا، ثم قال: إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، في شهر رمضان، فلما غابت الشمس، قال: انزل يا فلان فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، عليك نهار، قال: انزل فاجدح، قال: ففعل، فناوله فشرب، فلما شرب، أومأ بيده إلى المغرب، فقال: إذا غربت الشمس هاهنا، جاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في سفر، وهو صائم، فدعا صاحب شرابه بشراب، فقال صاحب شرابه: لو أمسيت يا رسول الله، ثم دعاه، فقال له: لو أمسيت، ثلاثًا، ف قال رسول الله ﷺ: إذا جاء الليل من هاهنا، فقد حل الإفطار، أو كلمة هذا معناها» (¬٣). - وفي رواية: «سرنا مع رسول الله ﷺ وهو صائم، فلما غربت الشمس، قال: يا بلال، انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، لو أمسيت، قال: انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، إن عليك نهارا، قال: انزل فاجدح لنا، فنزل فجدح، فشرب رسول الله ﷺ ثم قال: إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم، وأشار بإصبعه قبل المشرق» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، فقال لرجل من القوم: انزل فاجدح لي بشيء، وهو صائم، فقال: الشمس يا رسول الله، قال: انزل فاجدح لي، قال: فنزل، فجدح له، فشرب، وقال: ولو تراآها أحد على بعيره لرآها، يعني الشمس، ثم أشار النبي ﷺ بيده إلى المشرق، قال: إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٧٥٩٤) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٧١٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٩٠٣٥) قال: حدثنا عباد بن العوام. و «أحمد» ٤/ ٣٨٠ (١٩٦١٤) قال: حدثنا هُشيم. وفي (١٩٦١٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٨٢ (١٩٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٣/ ٣٣ (١٩٤١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: تابعه جرير، وأَبو بكر بن عياش. وفي ٣/ ٣٦ (١٩٥٥) قال: حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد. وفي ٣/ ٣٦ (١٩٥٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (١٩٥٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو بكر. وفي ٧/ ٥١ (٥٢٩٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و «مسلم» ٣/ ١٣٢ (٢٥٢٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم. وفي (٢٥٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، وعباد بن العوام. وفي (٢٥٢٩) قال: وحدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (٢٥٣٠) قال: وحدثنا ابن ⦗٣٧⦘ أبي عمر، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جَرير (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٣٥٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٥١١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير. وفي (٣٥١٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. تسعتهم (سفيان بن عُيينة، وعباد بن العوام، وهُشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو بكر بن عياش، وخالد بن عبد الله، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مُسهِر) عن سليمان بن أبي سليمان أبي إسحاق الشيباني، فذكره (¬١). - قلنا: صرح هُشيم بالسماع، في رواية أحمد بن حنبل، عنه. - قال أَبو حاتم بن حبان: اجدح؛ خوض السويق. ٥١٤٧ - عن فائد بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: «والله، إنا لجلوس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه أعرابي، فقال: يا رسول الله، أهلكني الشبق والجوع، فقال رسول الله ﷺ: يا أعرابي، الشبق والجوع؟ قال: هو ذاك، قال: فاذهب فأول امرأة تلقاها، ليس لها زوج، فهي امرأتك، قال الأعرابي: فدخلت نخل بني النجار، فإذا جارية تخترف في زبيل، فقلت لها: يا ذات الزبيل، هل لك زوج؟ قالت: لا، قلت: انزلي فقد زوجنيك رسول الله ﷺ قال: فنزلت، فانطلقت معها إلى منزلها، فقالت لأبيها: إن هذا الأعرابي أتانا، وأنا أخترف في الزبيل، فسألني: هل لك زوج؟ فقلت: لا، فقال: انزلي، ⦗٣٨⦘ فقد زوجنيك رسول الله ﷺ فخرج أَبو الجارية إلى الأعرابي، فقال له الأعرابي: ما ذات الزبيل منك؟ قال: ابنتي، قال: هل لها زوج؟ قال: لا، قال: فقد زوجنيها رسول الله ﷺ فانطلقت الجارية وأَبو الجارية إلى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال له رسول الله ﷺ: هل لها زوج؟ قال: لا، قال: اذهب فأحسن جهازها، ثم ابعث بها إليه، فانطلق أَبو الجارية، فجهز ابنته، وأحسن القيام عليها، ثم بعث معها بتمر ولبن، فجاءت به إلى بيت الأعرابي، وانصرف الأعرابي إلى بيته، فرأى جارية مصنعة، ورأى تمرا ولبنا، فقام إلى الصلاة، فلما طلع الفجر، غدا إلى رسول الله ﷺ وغدا أَبو الجارية على ابنته، فقالت: والله ما قربنا، ولا قرب تمرنا، ولا لبننا، قال: فانطلق أَبو الجارية إلى رسول الله ﷺ فأخبره، فدعا الأعرابي، فقال: يا أعرابي، ما منعك من أن تكون ألممت بأهلك؟ قال: يا رسول الله، انصرفت من عندك، ودخلت المنزل، فإذا جارية مصنعة، ورأيت تمرا ولبنا، فكان يجب لله علي أن أحيي ليلتي إلى الصبح، فقال: يا أعرابي، اذهب فألم بأهلك». أخرجه عَبد بن حُميد (٥٣٢) قال: حدثنا عبد الرحيم بن هارون الواسطي الغساني، قال: حدثنا فائد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١).