المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Kathir ibn al-'Abbas عن عباس:

عباس، وكان رجلا صيتا: فقلت بأَعلى صوتي: أَين أَصحاب السمرة؟ قال: فوالله، لكأَن عطفتهم، حين سمعوا صوتي، عطفة البقر على أَولادها، فقالوا: يا لبيك، يا لبيك، قال: فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأَنصار، يقولون: يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فنظر رسول الله ﷺ وهو على بغلته، كالمتطاول عليها إِلى قتالهم، فقال رسول الله ﷺ: هذا حين حمي الوطيس، قال: ثم أَخذ رسول الله ﷺ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: انهزموا ورب محمد، قال: فذهبت أَنظر، فإِذا القتال على هيئته فيما أَرى، قال: فوالله، ما هو إِلا أَن رماهم بحصياته، فما زلت أَرى حدهم كليلا، وأَمرهم مدبرا» (¬٢). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ يوم حنين، ورسول الله ﷺ على بغلته التي أَهداها له الجذامي، فلما ولى المسلمون، قال لي رسول الله ﷺ: يا عباس، ناد، قل يا أَصحاب السمرة، يا أَصحاب سورة البقرة، وكنت رجلا صيتا، فقلت: يا أَصحاب السمرة، يا أَصحاب سورة البقرة، فرجعوا عطفة كعطفة البقرة على أَولادها، وارتفعت الأَصوات، وهم يقولون: يا معشر الأَنصار، يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، يا بني الحارث، قال: وتطاول رسول الله ﷺ وهو على بغلته، فقال: هذا حين حمي الوطيس، وهو يقول: قدما يا عباس، ثم أَخذ رسول الله ﷺ حصيات فرمى بهن، ثم قال: انهزموا ورب الكعبة». ⦗٥٧٤⦘ وربما قال سفيان: «ورب محمد». قال سفيان: حدثناه الزهري بطوله، فهذا الذي حفظت منه (¬١). - وفي رواية: «لما كان يوم حنين، التقى المسلمون والمشركون، فولى المسلمون يومئذ، فلقد رأَيت رسول الله ﷺ وما معه أَحد إِلا أَبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، آخذ بغرز النبي ﷺ لا يألو ما أَسرع نحو المشركين، فأَتيته، فأَخذت بلجامه، وهو على بغلة له شهباء، فقال: يا عباس، ناد أَصحاب السمرة، وكنت رجلا صيتا، فناديت بصوتي الأَعلى، أَين أَصحاب السمرة؟ فأَقبلوا كأَنهم الإِبل إِذا حنت إِلى أَولادها، يقولون: يا لبيك، يا لبيك، وأَقبل المشركون، فالتقوا هم والمسلمون، وتنادت الأَنصار: يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة في بني الحارث بن الخزرج، فتنادوا: يا بني الحارث بن الخزرج، فنظر النبي ﷺ وهو على بغلته، كالمتطاول إِلى قتالهم، فقال: هذا حين حمي الوطيس، ثم أَخذ بيده من الحصى، فرماهم بها، ثم قال: انهزموا ورب الكعبة، فوالله ما زلت أَرى أَمرهم مدبرا، وحدهم كليلا، حتى هزمهم الله، فكأَني أَنظر إِلى النبي ﷺ يركض خلفهم على بغلته» (¬٢). - وفي رواية: «شهدت حنينا مع رسول الله ﷺ فلما هزم المسلمون، ورسول الله ﷺ على بغلة، أَهداها له فروة بن نعامة الجذامي، فجعل رسول الله ﷺ يركضها في وجوه الكفار، وأَنا آخذ بلجامها، مخافة أَن تسرع، وأَبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بغرز رسول الله ﷺ قال: فقال رسول الله ﷺ: ناد في أَصحاب السمرة، فناديت بأَعلى صوتي: يا أَصحاب السمرة، وداعون في الأَنصار: يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، وكانوا أَصبر على الموت، فقالوا: يا لبيك، يا لبيك، فوالله، ما شبهت عطفهم ⦗٥٧٥⦘ على رسول الله ﷺ إِلا كعطف بقر على أَولادها، قال: فتقدموا، فاقتتلوا قتالا شديدا، فلما رأَى ذلك رسول الله ﷺ تناول قبضة من حصباء فرمى بها وجوه القوم، وقال: شاهت الوجوه، قال: فوالله، ما زلت أَرى حدهم كليلا، وأَمرهم مدبرا، حتى هزمهم الله» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤١) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٤٦٤) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٧٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٧٧٦) قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٥/ ١٦٦ (٤٦٣٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٥/ ١٦٧ (٤٦٣٦) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٦٣٧) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر. وفي (٨٥٩٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «أَبو يَعلى» (٦٧٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا محمد بن كثير الصَّنْعاني، عن معمر. و «ابن حِبَّان» (٧٠٤٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن كثير بن عباس، فذكره (¬١). ⦗٥٧٦⦘ - في رواية سفيان، عند الحميدي: «قال سفيان: حدثناه الزُّهْري بطوله، فهذا الذي حفظت منه»، وفي روايته، عند أحمد: «قال: سمعت الزُّهْري مرة، أو مرتين، فلم أحفظه». - قال مسلم عقب رواية معمر، عن الزهري: غير أنه قال: «فروة بن نعامة الجذامي»، وقال: «انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة»، وزاد في الحديث: «حتى هزمهم الله»، قال: «وكأني أَنظر إلى النبي ﷺ يركض خلفهم على بغلته». ٥١٠٦ - عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قال العباس: «بلغه ﷺ بعض ما يقول الناس، قال: فصعد المنبر، فقال: من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله، فقال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق، فجعلني في خير خلقه، وجعلهم فرقتين، فجعلني في خير فرقة، وخلق القبائل، فجعلني في خير قبيلة، وجعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا». أخرجه أحمد (١٧٨٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب بن أبي وداعة، فذكره. - أَخرجه التِّرمِذي (٣٦٠٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى البغدادي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب، قال: «قلت: يا رسول الله، إن قريشا جلسوا، فتذاكروا أحسابهم بينهم، فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض، ف قال النبي ﷺ: إن الله خلق الخلق، فجعلني من خيرهم، من خير فرقهم، وخير الفريقين، ثم تخير القبائل، فجعلني من خير قبيلة، ثم تخير البيوت، فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا، وخيرهم بيتا». ليس فيه: «المطلب بن أبي وداعة» (¬١). ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وعبد الله بن الحارث، هو ابن نوفل. ⦗٥٧٧⦘ - وأخرجه التِّرمِذي (٣٥٣٢ و ٣٦٠٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: «جاء العباس إلى رسول الله ﷺ فكأنه سمع شيئا، فقام النبي ﷺ على المنبر، فقال: من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله، عليك السلام، قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، وخيرهم نفسا» (¬١). - في الموضع الثاني: «وخيرهم نسبا». لم يقل فيه المطلب: «عن العباس» فصار من مسند المطلب (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٤/ ١٦٥ (١٧٦٥٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن عطاء. كلاهما (ابن فضيل، ويزيد بن عطاء) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، قال: «أتى ناس من الأنصار النبي ﷺ فقالوا: إنا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد مثل نخلة نبتت في كبا (قال حسين: الكبا: الكناسة) فقال رسول الله ﷺ: أيها الناس، من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله ﷺ قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب- قال: فما سمعناه قط ينتمي قبلها- ألا إن الله، ﷿، خلق خلقه، فجعلني من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين، فجعلني من ⦗٥٧٨⦘ خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني من خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني من خيرهم بيتا، وأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا، ﷺ» (¬١). جعله من مسند عبد المطلب بن ربيعة (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.