من ستين؟ فقال ابن عباس: وأنا أقول: قال العباس بن عبد المطلب. قال أَبو عثمان، عَمرو الناقد: قلت أنا وأصحابنا: فهو عندنا، إن شاء الله، يعني العباس، عن النبي ﷺ. يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه. ٥١٠٣ - عن نافع بن جبير، قال: سمعت العباس يقول للزبير، ﵄: «هاهنا أمرك النبي ﷺ أن تركز الراية» (¬١). ⦗٥٧١⦘ أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٧٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء. وفي ٥/ ١٤٦ (٤٢٨٠) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٦٧١١) قال: حدثنا أَبو كُريب. كلاهما (أَبو كُريب محمد بن العلاء، وعبيد بن إسماعيل) عن أَبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن نافع بن جبير، فذكره (¬٢). - زاد في رواية أَبي يعلى: «يعني يوم فتح مكة». ٥١٠٤ - عن بعض أهل العباس بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «لما نزل رسول الله ﷺ مر الظهران، قال العباس: قلت: والله، لئن دخل رسول الله ﷺ مكة عنوة، قبل أن يأتوه فيستأمنوه، إنه لهلاك قريش، فجلست على بغلة رسول الله ﷺ فقلت: لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة، فيخبرهم بم كان رسول الله ﷺ ليخرجوا إليه فيستأمنوه، فإني لأسير، إذ سمعت كلام أبي سفيان، وبديل بن ورقاء، فقلت: يا أبا حنظلة، فعرف صوتي، قال: أَبو الفضل؟ قلت: نعم، قال: ما لك، فداك أبي وأمي؟ قلت: هذا رسول الله ﷺ والناس، قال: فما الحيلة؟ قال: فركب خلفي، ورجع صاحبه، فلما أصبح، غدوت به على رسول الله ﷺ فأسلم، قلت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فاجعل له شيئا، قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان، فهو آمن، ومن أغلق عليه داره، فهو آمن، ومن دخل المسجد، فهو آمن، قال: فتفرق الناس إلى دورهم، وإلى المسجد». أخرجه أَبو داود (٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الله بن مَعبد، عن بعض أهله، فذكره (¬١).