أنه رأى مالكا يقلب جمرا كالقطف. أخرجه ابن حبان (٧٤٦٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا أَبو عمير النحاس، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف القرشي، روى عن طلحة بن عُبيد الله، وقيل: لم يسمع منه، وعبادة بن الصامت كذلك. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٣٧١. ٣٠٢ - عبادة بن قرط، أو قرص (¬١) الليثي ٥٠٩١ - عن أبي قتادة، عن عبادة بن قرط، أو قرص، قال: «إنكم تعملون أعمالا، هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات». أخرجه أحمد (٢١٠٣١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٢١٠٣٢) قال: حدثنا عفان. كلاهما (هاشم بن القاسم، وعفان بن مسلم) عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، فذكره. - في رواية عفان: «عن عبادة بن قرص، أو قرط». - وفيها، قال حميد بن هلال: فقلت لأبي قتادة: فكيف لو أدرك زماننا هذا؟ فقال أَبو قتادة: لكان ذلك أقول. - أَخرجه أحمد (١٥٩٥٣) و ٥/ ٧٩ (٢١٠٣٠) قال: حدثنا إسماعيل. و «الدَّارِمي» (٢٩٣٤) قال: أخبرنا محمد بن الفضل، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد، هو ابن زيد. كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، وحماد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن حميد بن هلال، قال: قال عبادة بن قرط: ⦗٥٥٧⦘ «إنكم لتأتون أمورا، هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ الموبقات». قال: فذكر ذلك لمحمد بن سِيرين، فقال: صدق، وأرى جر الإزار منها. ليس فيه: «عن أبي قتادة» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: حديث؛ أن عبادة قال: إنكم لتعملون أعمالا، الحديث. تفرد به حميد بن هلال، عنه، ورواه من حديث إسحاق بن أبي إسرائيل، عن سهل بن أسلم، عن حميد بن هلال عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» ٢/ ٩٠. ٣٠٣ - العباس بن عبد المطلب الهاشمي عم النبي ﷺ (¬١) ٥٠٩٢ - عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ذاق طعم الإيمان، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا» (¬٢). - وفي رواية: «ذاق طعم الإيمان، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا» (¬٣). أخرجه أحمد (١٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن إدريس، يعني الشافعي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي ١/ ٢٠٨ (١٧٧٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «مسلم» ١/ ٤٦ (٦٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي، وبشر بن الحكم، قالا: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن محمد الدراوَرْدي. و «التِّرمِذي» (٢٦٢٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (٦٦٩٢) قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزُّبَيري، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، وابن أبي حازم. و «ابن حِبَّان» (١٦٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. ثلاثتهم (عبد العزيز الدراوَرْدي، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عامر بن سعد، فذكره (¬٤). ٥٠٩٣ - عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، قال: «خرجت مع رسول الله ﷺ من المدينة، فالتفت إليها، فقال: إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك، ولكن أخاف أن تضلهم النجوم، قالوا: يا رسول الله، كيف تضلهم النجوم؟ قال: ينزل الغيث، فيقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا». أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٠٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا الحسن بن عطية، قال: حدثنا قيس، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، فذكره. - أَخرجه أَبو يَعلى (٦٧١٤) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن العباس بن عبد المطلب، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله قد طهر هذه القرية من الشرك، إن لم تضلهم النجوم». ليس فيه: «الأحنف» (¬١).