المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء، أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف؟ قلنا: بلى، يا رسول الله، فبايعناه على ذلك، فقال رسول الله ﷺ: فمن أصاب بعد ذلك شيئا، فنالته عقوبة، فهو كفارة، ومن لم تنله عقوبة، فأمره إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عاقبه» (¬٢). ليس فيه: «أَبو إدريس الخَولاني» وزاد فيه: «الحارث بن فضيل».