المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أعوده، وبه من الوجع ما يعلم الله، ﵎، شدة، ثم دخلت عليه من العشي، وقد برئ أحسن برء، فقلت له: دخلت عليك غدوة، وبك من الوجع ما يعلم الله شدة، ودخلت عليك العشية، وقد برئت؟ فقال: يا ابن الصامت، إن جبريل، ﵇، رقاني برقية برئت، ألا أعلمكها؟ قلت: بلى، قال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من حسد كل حاسد وعين، بسم الله يشفيك» (¬١). ⦗٥١١⦘ أخرجه أحمد (٢٣١٣٩) قال: حدثنا عبد الصمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٧٦) قال: أخبرنا أَبو عاصم، خشيش بن أصرم النَّسَائي، قال: حدثنا عارم. كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعارم محمد بن الفضل) عن ثابت بن يزيد أَبي زيد، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن سلمان رجل من أهل الشام، عن جنادة، فذكره (¬٢).