وأنا مريض، في ناس من الأنصار، يعودوني، فقال: هل تدرون ما الشهيد؟ فسكتوا، فقال: هل تدرون ما الشهيد؟ فسكتوا، قال: هل تدرون ما الشهيد؟ فقلت لامرأتي: أسنديني، فأسندتني، فقلت: من أسلم، ثم هاجر، ثم قتل في سبيل الله، فهو شهيد، فقال رسول الله ﷺ: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والنفساء شهادة». أخرجه أحمد (٢٣٠٧٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا المعافى، قال: حدثنا مغيرة بن زياد، عن عُبادة بن نُسَي، عن الأسود بن ثعلبة، فذكره. ⦗٥٠٩⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٢). وأحمد (٢٣٠٦١) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا هشام بن الغاز، عن عُبادة بن نُسَي، عن عبادة بن الصامت، أن النبي ﷺ قال: «ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: الذي يقاتل، فيقتل في سبيل الله، تعالى، فقال رسول الله ﷺ: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله، ﵎، شهيد، والمطعون شهيد، والمبطون شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد، يعني النفساء» (¬١). ليس فيه: «الأسود بن ثعلبة» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر. «العلل» (٤٠٠٩: ٤٠١٢). - وقال العلائي: عُبادة بن نُسَي، روى عن معاذ، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وجماعة غيرهم، وأكثر من ذلك، مراسيل. «جامع التحصيل» (٣٣٤). ٥٠٤٩ - عن جُنادة بن أبي أُمية، قال: سمعت عبادة بن الصامت، يحدث عن رسول الله ﷺ؛ «أن جبريل رقاه، وهو يوعك، فقال: بسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، من كل حاسد إذا حسد، ومن كل عين، واسم الله يشفيك» (¬١). ⦗٥١٠⦘ - وفي رواية: «أتى جبريل النبي ﷺ وهو يوعك، فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من حسد حاسد، ومن كل عين، الله يشفيك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٣٩) و ١٠/ ٣١٤ (٣٠١٠٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٥/ ٣٢٣ (٢٣١٤٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (٢٣١٤١) قال: حدثناه علي بن عياش. و «عَبد بن حُميد» (١٨٧) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن حباب. و «ابن ماجة» (٣٥٢٧) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٩٥٣ و ٢٩٦٨) قال: أخبرنا السَّخْتِياني، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. ثلاثتهم (زيد بن الحُبَاب، وعلي بن عياش، وعثمان بن سعيد) عن عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العنسي، قال: أخبرني عمير بن هانئ، أنه سمع جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (¬١). - في رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (٢٣١٤٠)، وعَبد بن حُميد: «عبد الرَّحمَن بن ثوبان». - وفي رواية أحمد (٢٣١٤١)، وابن ماجة، وابن حبان: «ابن ثوبان».