المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قال: «ليلة القدر في العشر البواقي، من قامهن ابتغاء حسبتهن، فإن الله، ﵎، يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر، تسع، أو سبع، أو خامسة، أو ثالثة، أو آخر ليلة، وقال رسول الله ﷺ: إن أمارة ليلة القدر، أنها صافية بلجة، كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها، أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية، ليس لها شعاع، مثل القمر ليلة البدر، لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ». أخرجه أحمد (٢٣١٤٥) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (¬١).